تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » إمنح حياتك لحظة تفكر , قف قليلاً!

إمنح حياتك لحظة تفكر , قف قليلاً!


ما كنت أعلم من قبل بأن الإسلام ليست كلمة

لا اله الا الله محمد رسول الله

تَخرج من أفواهنا فقط!

تيقنت بأن قدرة الله فوق أي قدرة ,
إياك بأن تظن بأن ما تفعله هو من جدك وذكاءك او قوتك واجتهادك ,

فما ذلك الا توفيق من الله او استدراج منه

هو يعلم بنا , يحبنا , يريدنا أن نتطهر من ذنوبنا ,

يرينا الابتلاء كي نرى حقيقة ذنوبنا وانفسنا ,

لنردد بصدق وبيقين كامل وبمعرفة تامة لكلمة :

"الله أكبر"

فهو أكبر من كل شي وأكبر من أن يغفر لنا ولكنه الغفور

اكبر من أن يرحمنا ولكنه الرحيم الودود ,
يتودد إلينا وهو الغني عنا , ونقابله بالمعصية تلو المعصية

أنعم علينا بنعم لو وضعت إحداها في الميزان لتساقطت كل اعمالنا امامها ,

فكيف بالنعم كلها ؟!

لكـ الحمد ربي كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك

تفكر بالله عليك , لو كنت تعرف الله حقاً وتعلم حقيقة الدنيا بأنها ما هي الا ساعات وتزول ,

وتأتيك اللا نهاية "الآخرة"

هناك حيث تتمنى لو أنك كنت نسيا منسياً , فبالله عليك :

يا من فتنت نفسها والآخرين بتبرجها وجمالها الزائل ,

أخيتي لا تكوني قصيرة النظر ,

انظري الى يوم تكن فيه المؤمنات اجمل من الحور العين

بصلاتهن وقيامهن وصيامهن ,

لا تنظري الى جمال الساعة واللحظة , بل الى ما هو دائم وأبدي ,

فأسالك بالله لو خيروك بين :

أن تقومي بعملية تجميل اثرها محدود الزمن , قصير العمر , مصيره الفناء

وبين

جمال أبدي ازلي من خالق الخلق جل وعلا العالم بنا وما في أنفسنا ,

ماذا ستختارين ؟

أنا أعلم بأنك أذكى وأعقل من أن تقعي في شرك الهوى والشهوة واللحظة

فقط عودي ,

الله يفرح بتوبة التائب ولو جاءه بملء السماوات والارض ذنوباً ,

عودي حبيبتي في الله واعلمي بأن الساعة قريبة

,

أيها الشاب الذي زاد رصيد ذنوبه بمكالمة هذه ومغازلة تلك ,

بالجلوس في أحد المقاهي مستكبراً بـ "سيجارة"

تملئ صدرك هواء معصية واستكبار بما نهاك رب العالمين عنه ,

يا من يضع سلسة حول رقبته متشبها بالنساء بدعوى "الموضة " و

"وقتنا غير" و "الزمان اختلف" ,

فالزمان لم يختلف ولكن القلوب التي ملئت الزمان

هي التي اختلفت وغلفت بالشهوات والشبهات ,

ألذة عمر ربما 50 – 60 او لنقل 70 سنة , أم لذة الخلد ؟

ألذة مؤقته أم لذة أبدية ؟

الله وهبنا جسداً وروحاً وأعطانا عقلاً نميز به ,

فرغم كل ذلك لا تيأس ولا تحزن فالله يفرح بعودة عبده إليه .

قال تعالى : {قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم

لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم}

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.