ان القلم والكلام يعجز عن وصف ألساسة الذين دمروا البلاد في سبيل المصالح الشخصية ولانعرف متى تنتهي هذه المصالح عند عليه ساستنا العملاء الذين أذا أقتضيت مصالحهم يفعلون كل شيء في سبيل الثبات على الكرسيء ألمشؤم الين يجلسون ولانعلم ما ألذي يغير كلام الساسة فجأة وعلى حين غفلة يحصل المطلك على كرسي نائب رئيس الوزراء!!!!
ما الذي حصل ما الذي تغير وما الثمن الذي دفعه مقابل الحصول عليه ؟
يا الله كم كان ثمن هذا الكرسي باهضا .
فقد سالت في سبيله انهار من الدماء وهدمت آلاف البيوت ورملت ملايين النساء ويتم ملايين الأطفال وامتلأت السجون بالمعتقلين, لان كل أولئك الذين ظلموا هم وذووهم قد منحوا أصواتهم للمطلك بعد أن صدقوه ..وكان لابد أن يصدقوه فقد كان السيناريو محبكا . إذ ترسخ في ضمير ذلك الجمهور العريض من الذين وقع عليهم الظلم الأمريكي الإيراني أن المطلك هو الحل, وان هذا الرجل هو من سيرفع عنهم آلات القتل والتعذيب المسلطة عليهم من قبل الذباحين والرعاع وشذاذ الآفاق, من جماعة المالكي والعامري والجلبي وعلاوي. وهكذا وبكل سذاجة منحوا أصواتهم للمطلك. وقد بلغ السيناريو الإيراني ذروته في إقناع العراقيين بان المطلق هو أملهم في رفع المعانات عنهم عندما أوعزوا للمالكي بان يجتث المطلك ويحرمه من جميع امتيازاته وهكذا فقد صعدت أسهمه في أوساط مؤيديه والعبثيون منهم بشكل خاص .
ولكن ما الذي حصل وكيف تغيرت بوصلة المطلك من الشمال إلى الجنوب ؟
ولماذا وافق المطلك على توقيع وثيقة البراءة من البعث المذلة تلك؟
لقد رأينا رجالا من الشيوعيين يرتقون المشانق وهم يرددون ( نموت نموت ويحيا الحزب الشيوعي ). وقد كان يكفيهم أن يتبرؤوا من حزبهم لتوهب لهم الحياة .أما المطلك فان حياته لم تكن على المحك بل كان اختبار الصدق ابسط بكثير فكل ماهدد به المطلك هو الإقصاء من الحياة السياسية بعد أن تلذذ بنعيمها لثمان سنوات ماضية . ولكن شهوة السلطة وحب الجاه اكبر من أن يتخلى عنها المطلك .
فأي اتفاق جرى بين المالكي والمطلك لينال من خلاله المطلك منصب نائب رئيس الحكومة ألم نقل اليكم أخوتي واخواتي الاعزاء عند أقتظاء المصلحة يفعلون أي شيء فبلامس كان المطلك بعثي لماذا غير أبن الحفافة رأيه وماالذي دفع المالكي من تغير هذا الامربسرعة هائلة وبصورة لاأحد يتوقع كل هذا التغير من المالكي أبن الحفافة ونقول حتى أصحاب ابن الحفافة لم يتوقعوا كل هذأ ألامر أحد القنوات الفظائية يوم أمس ألتقت بأحد القياديين في حزب ألدعوة وكان السؤال من الصحفي ألى القيادي وهو علي ألاديب لماذا كل هذا ألتغير من المالكي ليتخذ صالح المطلك نائب رئيس ألوزراء فقد وقف علي الاديب متحير على ألاجابة ولايستطيع أن يقول شيء فقد أخذالكلام طول وعرض وهو يتحدث الى الصحفي ولم يعطي ألجواب على سؤاله فنقول بهت الذي كفر ولم يستطيع ألرد أعلموا أخوتي حتى أعظاء ذالك الحزب ألحاكم لم يستطيعوا أقناع أنفسهم على كل هذا ألتغير لرأي صاحبهم أبن الحفافة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟………………..