في كتابه (صيد الخاطر) لقد قرأت لأكثر من سبعين عاما فما وجدت حكمة أجمل من تلك التي رواها ابن الجوزي رحمه الله حيث يقول :
«ان مشقة الطاعة تذهب ويبقى ثوابها وان لذة المعاصي تذهب ويبقى عقابها»
كُـن مع الله و لا تُـبالي، ومُـدّ يديك إليه في ظُـلُـمات اللّـيالي، قُـل : يا رب ما طابت الدّنيا إلاّ بذكرك، و لا الآخرة إلاّ بعفوك، ولا الجنّـة إلاّ برُؤيتك..
اللهم آمين …
مهما اختفت من حياتك أمور ظننت أنها سبب سعادتك! تأكد أن الله صرفها عنك قبل أن تكون سبباً في تعاستك صافح وسامح .. ودع الخلق للخالق ..{فأنت} و{هم} و{نحن} راحلون …..
أفعل الخير مهما استصغرته .. فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنة.
فى ميزان حسناتيك ان شاء الله
ونفع بك
يشرفني مروري المتواضع على موضوعك الجميل
شكرا لك وتقبل فائق احترامي وتقديري
_________________________________________
من أراد أنيسا فذكر الله يكفيه
من أراد جليسا فالقرآن يكفيه
من أراد واعظا فالموت يكفيه
من أراد غنى فالقناعة تكفيه
من أراد زينة فالعلم يكفيه
من أراد جمالا فالأخلاق تكفيه
من أراد راحة فالآخرة تكفيه
ومن اراد لا هذا ولا هذا فالنار تكفيه