تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » التفاؤل في حياة الرسول

التفاؤل في حياة الرسول

  • بواسطة

النبي الكريم عليه الصلاة والسلام كان يعجبه الفأل، وكان يحب أن يستبشر بالخير، بل كان ينهى قومه عن كلمة (لو) لأنها تفتح عمل الشيطان، إنما أمرهم أن يقولوا: (قدَّر الله وما شاءفعل)، وكان منهجه في التفاؤل يتجلى في تطبيقه:
لقول الحق تبارك وتعالى: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) [البقرة: 216].
وعندما رأى أحد الصحابة وقد أصابه الحَزَن والهموم وتراكمت عليه الديون، قال له: قل:
(اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن ومن العجز والكسل ومن البخل والجبن ومن غلبة الدين وقهر الرجال ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال)
فإن الله سيّذهب عنك همَّك ويقضي عنك ديْنك، وبالفعل لم تمضِ سوى أيام قليلة حتى تحقق ذلك.
وأخيراً أود أن أدعو نفسي وإياكم لتعلم هذا الدعاء الذي دعى به سيدنا يونس وهو في أصعب المواقف، فاستجاب الله له، وكشف عنه الغم ونجَّاه من الهلاك، لتحفظ هذا الدعاء يا أخي كما تحفظاسمك، وهذا هو الدعاء: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) [الأنبياء: 87].
تابع لحملة تنشبط المنتدى-منتدى برق

لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
لا حياة بدون تفاؤل
و رسولنا الكريم قدوتنا في الامل والتفاؤل

موضوع رائع اختي
متألقة دائما

موندي

اخى موندى
اشكر لك مرورك على موضوعى
اللي زاده عبقا وعطره !!
صح لسانك كلامك سليم في الصميم
منور الموضوع لا انحرمنا تواجدك معنا
خفايا الروح
التفاؤل شيء جميل .. لاا يملكةة اي آنسسآن ,,

والرسسول كان يتفآئل .. فللك يجب عليناا ان تنفآئل ..

الف شكر لكي اختي خفايا روح .. ع الطرح المميز ~

سسلمت يمنآكِ

لآ عآد من طلتك

تحيآتي \ برنـسس ~

التفاؤل دافع قوي للاستمرار في العيش والعطاء

شكرا على الموضوع

جزاك الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.