تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » بكى القلم قبل ان تبكى عيونى

بكى القلم قبل ان تبكى عيونى

في ليلة من الليالي | الحزينه | … وفي ركن من أركان غرفتي المظلمه…

مسكت قلمي لأخط |همومي| و |أحزاني| …. فإذا بقلمي يسقط مني

ويهرب عني !!

فسعيت له … لأسترده … فإذا به يهرب عني وعن أصابع يدي الراجفه .

فتعجبت … وسألته ..

ألا يا قلمي المسكين .. أتهرب مني .. أم من قدري الحزين.. فأجابني

بصوت يعلوه |الحزن| و |الأسى| …

سيدي .. تعبت… من كتابة معاناتك…. ومعانقة هموم الأخرين…

|ابتسمت| .. وقلت له .. يا قلمي الحزين ..

أنترك |جراحنا|… و|أحزاننا|… دون البوح بها …

قال .. اذهب وبوح بما في أعماق قلبك لأنسان أعز لك من الروح ..

بدلا من تعذيب نفسك .. وتعذيب من ليس له… | قلب |… ولا | روح | .. سألته ….

وإذا كانت هذه | الجراح | بسبب إنسان هو لي أعز من الروح … فلمن أبوح؟

فتجهم قلمي حيرة … وأسقط بوجهه علي ورقتي البيضاء …

فأخذته … وتملكته … وهو صامتا .. فاعتقدت أنه قد رضخ لي ..

وسيساعدني في كتابة خاطرتي ..

فإذا بالحبر يخرج من قلمي متدفقا … | فتعجبت | !!!

ونظرت اليه قائل … | ماذا تعني| ؟؟

قال… سيدي انني بلا{ قلب ولا روح }..

أتريدني أن أخط أحزان قلبك ولا أبكي فؤادك المجروح …

……فمسكت قلمي وكتبت…..

مسكت القلم لكتابة همومي … فبكي القلم قبل أن تبكي عيوني

كلمات لا أروع ولا أجمل من هذا البوح

دمت متألقه

تقبلى مرورى البسيط

تحياتى

كلماتك في غايه الروووووعه
الصراحه ضاعت مني الكلمات
في وصف جمال طرحك العذب

يعطيك الف عافيه

ودي لك

سلمت اناملك
راق لى ما كتبتى
تقبلى مرورى
صانع الالهام سابقا
مشكوور للمرور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.