تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » حديث لرسول الإسلام

حديث لرسول الإسلام

  • بواسطة
(« مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ».)
شبه رسول الإسلام البشر عند إصابت أحدهم بمصيبة أومشكله والوقوف الى جانب بعضهم البعض ومساعدة كل واحد للآخر والإحساس بمصاب الشخص الحزين المهموم..مثل الجسد تماما إذا أصيب الجسد بوجع بعضو من أعضاءه فإن بقية الأعضاء تتعرض للألم والوجع وتتحد بالحمى ولا تقبل أن تشفى إلا إذا شفي العضو المصاب…
عجبني التشبيه البليغ في هذا الحديث..والدقه في التعبير لإيصال فكرة التعاون والإحساس بالآخرين..
أمر عجيب أن يكون رسول الاسلام أميا ويتمتع بامكانيات التعبير اللغوي الدقيق..
السلام عليكمـ

وما ينطـق عن الهوي إن هو إلا وحـي يوحـي

اللهم صل وسلم علي سيدنـا محمـد وآلـهـ وصحبهـ أجمعيين

مشكوووورهـ ع الافاادهـ

ربنا يزيد علمك معلومه قيمة جزاك الله خير

سبحان الله ما اعظمه من اله
حيث ابلغ كلامه وكلام نبيه المصطفى

يسلموا وفي ميزان حسناتك

أشكرك أستاذة شرين على اللفتة
ولعل الحديث بنصه كما جاء في صحيح مسلم كالتالي :

قال النبي صلى الله عليه وسلم :

« مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِى تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ».

أما تعجبك من كون هذا الكلام يخرج من النبي صلى الله عليه وسلم رغم كونه أميا :
أولا العرب قديما كان اعتمادهم الأصيل على السماع ولم تكن الكتابة بينهم منتشرة
ولعل الشعر الجاهلي يشهد دارسوه ونقاده بهذا كثيرا جدا .
2 كون الرجل لا يكتب ولا يقرأ في زمان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني أنه جاهل .
فإن السماع والمشافهة كانت غالبة كسمة مميزة لهذا العصر .
3 كما أشار أفاضل كرماء ممن سبقني بالرد أن كلام النبي صلى الله عليه وسلم وحي من الله فكيف لا يكون جميلا ؟
قال تعالى :
((( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )))

4 كونه صلى الله عليه وسلم أميا لا يعني أنه حارب العلم .
بل على العكس تماما .
حتى أنه عليه الصلاة والسلام جعل فداء الأسرى بعد غزوة بدر أن يعلم الأسير عشرة من المسلمين القراءة والكتابة .
5 كان النبي صلى الله عليه وسلم أميا لكنه كان يملي على أصحابه وكان له مجموعة من الصحابة عرفوا ب ( كتبة الوحي ) .
6 كونه أميا عليه الصلاة والسلام فهو من أدلة نبوته وصدقه .
إذ لو سبق له القراءة والكتابة ربما اتخذها البعض حجة ليروجوا لكون القرآن الكريم من تأليف النبي صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى :

((( وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لاَّرْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلاَّ الظَّالِمُونَ )))
وأخيرا فإن هناك بحث كامل يتناول هذا الحديث الشريف من الناحية اللغوية الأدبية لو تحبي أرسله لك إن شاء الله .
واسمحي لي سأضيف نص الحديث بالضبط كما ذكر في كتب الحديث بدلا من ذكره بالمعنى في موضوعك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.