بلا تكهنات … لما هو آت ….!!!
فحين تفرك أصابعي ذلك القلم المطعم بالتمرد والمكسي بالعبث
لا أتساءل : وماذا بعد … ؟؟!!
فإن تساءل أحدهم … فهو أخرق يبتغي الإجابة من العدم …!!!
لذا لاتسل …
واطلق عنان الصمت لربما يخلق التأمل شئ من الطهر والرضا …
ليس لشئ ….
وإنما لأنك صمت …. فالصمت عبادة …..
لاتدنسها إلا لغة الأفكار أحيانآ ……
مساء الورد
أبو حسين ..
لله درك ما اروع ما تخطه اناملك الحريريه..
لكم يطربنا قلمك الصامت بوحي العبارات ..
هذا انت ..
لم تأبى الا ان تكون رائعا ..
وهو قلمك .. هو من يتقن لغة الابداع ..
لك ولقلمك كل الود ..
ودمت معطاء ..
مع باقة ورد دمشقيه ..
الولد اللطيف ..
سيدي الكريم
أبو حسين
انه الصمت الذي يعتريك ويضع كل من حولك بحيرة وتساءل
لما أنت صامت ما الذي خلف الصمت وما الذي خلف الهدوء
هل هي عاصفة أم هدوء أيضا .. للصمت روعة وحكمة
ولكن ألم يأن للكلام أن ينطلق من محيانا لنتدبر في القول !!
فدائما يأتي بعد السكوت الكلام
لك تحياتي وجل احترامي
أختك في الله
ألحان العودة
أبو حسين
انه الصمت الذي يعتريك ويضع كل من حولك بحيرة وتساءل
لما أنت صامت ما الذي خلف الصمت وما الذي خلف الهدوء
هل هي عاصفة أم هدوء أيضا .. للصمت روعة وحكمة
ولكن ألم يأن للكلام أن ينطلق من محيانا لنتدبر في القول !!
فدائما يأتي بعد السكوت الكلام
لك تحياتي وجل احترامي
أختك في الله
ألحان العودة
اخي الغالي…..ابوحسين…
اشكر لك هذا العطاء كلمات مميز
اتمنى لك مزيدا من العطاء والتالق
ســـــــــــــــــــارية
مرحبا ….
أخي ابو حسين
شكراً جزيلاً لك على الإهداء ![]()
و موضوع مميز كالعادة
لما هذا التساؤل؟
فقلم مطعم بالتمرد و مكسي بالعبث هل يمكن أن يكتب شيئاً غير ما أتصف به؟
ثم و هل يمسك أحدهم القلم دون أن يعلم ماذا سيكتب؟ ليتساءل و ماذا بعد؟
أطلق عنان الصمت لا تصمت للحظات فقط فهذه اللحظات لا تخلق التأمل
أصمت ثم أستمع لتتأمل و تعرف ما يريد القلم أن يقول
فربما ترضى بقوله و ربما تدنس أفكارك هدفه
في الختام
شكراً جزيلاً لك أخي و أستاذي و لكن
هل هي خربشات أم رسالة إلى… ؟
تحياتي
لوسي…