ديوان للشاعر احمد عزيز

السلام عليكم

اخواني الاعضاء ها هو اللقاء يتجدد من جديد مع احد اعضاء برق المبدعين

انه الشاعر احمد عزيز الذي ملئ الافاق الرحبه من كلماته العذبه

يسجع بمفرداته

تنحني الحروف له اجلالا

وتتراقص العبارات على انعام سمففونيته الصادقه

شاعر لم يسال احدا المنه لكي يمر على خواطره ونثره وقصائده

الشاعر ( احمد عزيز ) من مواليد السعوديه

نشا وترترع في تلك المدينه الابيه الزاهره

وكثيرا ما نجد البيئه التي نشـأ فيها تعطيه دافعا قويا لكي يكون في درب الشعراء

تميزت خواطره بقوة المفرده

والصور الشعريه الجميله

وصدق احساسه

واتساع خياله

وامتلاكه الافق البعيد

لن اطيل عليكم اعزائي

فهيا بنا نرتشف من رحيق ممكلته الورديه

وعباراته العذبه النديه الجميله

الخالد

هل للطُفَولَةِ رِفِرَافٌ أَتْعَسُ

أَمْ لِقَلْبِـــــــي صَدِيقٌ ثَكِــلُ

أَمْ أَنّـــــي مُسْتَقــالٌ أَجْرَمُ

وأَنا مُقْتَضِي في الأرض
والسَمَاءِ عزُّ رِفعَةُ

أعْزِفُ على سمفونية زَهِدُ

هَـــل الـظَنَّ مِنّي
أَمْ ظَنُونَ راجــــحُ

دائــمٌ أنَا في الطَليعَة
فهَل من ظَفَرُ

أَشْتَاقُ إلى غِشاوَةٍ وَغِطــاءٍ

فَلِماذا الغَطْرَسَةُ والغَطْرَفَةُ في قاس ِ
مُتَغَطْرِسٌ يا شَــخْصٍ غَلِسُ

لِمَاذا الوُجُوهُ شاحِبَةٌ
أفَلا نَسْتَضلَّ النورَ طَريقِ مَجْدِنا

لِمَاذا لا نُكَردِس حُروُفُنا على السعادةِ

مــــا أَسْتَعْلي الّا سَمَاعِ قُبَّرة
ماثِلَةٌ على شَجَرَة

عِندَها تَشْعُلُ مُخَيِّلَتي بالصورِ الكامنة

مهدرجةٌ بالقَلائِدِ والقَرَاطـــين

يَصْدُحُ بـــوقُ العَصْفورةِ باللحنِ

تَنْسِجُ كَمالِ صُورَتِها بِأُرديةٍ بَديعة

في نِهَايَةِ مُخَيلَتِي أقــول
~ مًنً التًراَبً أًتًيًنًا وَإِلى التًرًاب نعود ، وتًسًتًر الحَياةِ ~

بقلمي : Ahmad Azeez

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

إنها الجنة يا أحباب
فى الجنه بكم سـ ألتقى .. فى الجنة لن نحزن .. لن نبگى .. لن نفارق ..
لأنها الجنة ..
فى الجنة كل الأحلام حقيقة .. كل الأشياء ممكنة .. كل الأمنيات تتحقق ..
لأنها الجنة ..
فى الجنة لن نظمأ .. لن نخاف .. لن نتألم ..
لأنها الجنة ..
فى الجنة سأجلس معكِ ياجدتى أقترب من أنفاسك لأستمع
لحواديتك التى حرمتنى الدنيا منها
لأنها الجنة ..
فى الجنة سأقبّلگ گثيراً ياجدى وأخبرگ أنى أحبگ أكثر وأنك قد رحلت
من الدنيا قبل أن تعرف ذلك
لأنها الجنة ..
فى الجنة لن أشتاقكن ياصديقاتى الحبيبات لأننا سنقضى وقتنا كله سوياً
نضحك ونمرح ونفرح فقط
لأنها الجنة ..
فى الجنة لن يبكى أحد فقدان حبيب أو قريب أو صديق لأننا سنجتمع
جميعاً بلا فراق
لأنها الجنة ..
فى الجنة لا هم ولا وصب ولا نصب
لأنها الجنة ..

يا أحبابى إن الجنة حلم سـ يتحقق فإتركوا كل الأمنيات
الدنيوية وتمنوا الـ ج ـنة فقط
…………….. الـ ج ـنة فقط
……………….. الـ ج ـنة فقط

* وفى النهاية يا أصدقاء لملموا أمنياتكم المبعثرة وضعوها فى صندوق الأمل
وأرسلوها فى طائرة الدعاء وليكن وقودها الرجاء ،، وثقوا بالعلى الجبار
أنكم يوماً ما سـ تجدونها فى الجنة
فقط لأنها الجنة

فى الجنة ..
وأخيراً هذه الصفحة البيضاء ماخلقت إلا لنرسمها فوق جبين الزهر عنوان
عبر أريج الحروف المعتقة برائحة الياسمين منكم وإليكم ..
أنتظركم ..

يَومِياتُ قَلْــــــبْ

فِــي قَلْــبِي وَهْجٌ مِـــنْ شَوق ٍ
يَصْرُخْ ،، يُنادِي ،، يَنوح

أَقْبِلْ إِليَّ يــــا مَــنْ
تَمَلَّك الجَـــسَدْ والروحْ

وضُمَّني إِلى فُؤادِك
يَطْرُقُ نَبْضَكَ بِنَبْضِي

وتَحْرُسُ عَينَكَ عَيْنِي

وجُدْ عَلَيَّ بِحُلْو ِ
اللِقاء.

بقلمي :- Ahmad Azeez

يختلج صدري أحاسيس لا توصف بالكلمات
ينتفض جسدي بحرقة……كمن تشبث بسلك كهرباء
يتم تقطيع قلبي بلا هوادة…..دون القدرة على التحكم أو الالتئام
تسابقت عبرات عيني لتسقط أولا
فتربعت جميعها على المركز الأول……….حتى احتار الحكام
يرتعش قلمي من هول ما تنبأ بكتابته حتى هوى
يأبى مواصلة الكتابة أو الكلام

…لم أشعر بكآبة أكثر مما اشعر اليوم…………بعد أن صفع وجهي بخبر كنذير شؤم
فلقد لمحت نبأ…من شدته لم أكمله.
.حتى صرت لا اعلم كل ما قد حدث وقد كان
انه خبر عظيم تقشعر له الأبدان…………………….خبر من قوته يعاذ به الرحمن
ولكم وددت أن أفقد حاسة البصر وأن تدخل في طي النسيان
قبل أن يخترق ……………..جسدي برصاصة من بندقية الذل والغدر والهوان

انه خبر مرير عصيب……………. ليس على الأمة بيسي ر
حتى إن شدته تفوق معاناة أم….
خطف ابنها الرضيع…..
أو دهس زوجها قطار سريع…أو فتك بأمها ورم خبيث
بل إن شدته تفوق معاناة رجل دفن حيا عاريا في حفرة مبللة في ليل شتاءه قارس
حتى شعرت نفسه باختناق زفرات الوداع الأخير

فهو خبر كمرآة…….
..تعكس تعسف الماضي…وغدر لئام الأنام…وقلة الأمن والأمان
واني لأعلم أن مقدمات الإشارة إليه قد طالت…وأدوات التحدث عنه قد غابت
حتى صرت لا أعلم من أين أبدأ وقد عجز قلمي عن الثبات
وتبلل الورق من كثرة ما وقع عليه من دموع وآهات

…انه خبر حفر الخنازير جوار المسجد الأقصى -طمعا في هدمه-…فمن بهذا يرضى؟
ولعلهم سيبررونه غدا بأنهم يبحثون
عن أوراق الشجر التي وارى بها أدم و حواء سوءاتهما
أو عن مزامير داوود التي بها تغنى… أو عن جثة هدهد سليمان
أو حتى عن عصا موسى التي بقدرة الله انقلبت حية تسعى
وليس هذا بالغريب أبدا
فللتوصية …..هم لا يحتاجون…… وعلى خلق الحجج……هم قادرون
فخيالهم واسع………وطمعهم شاره………..وطموحهم جامح
فهم قرود ……. بين الأشجار تتنقل..وللثمار تتخطف..
وعلى قائمة الإرهابيين صورهم تتصدر

واني لأشعر بحبيبة قلبي _فلسطين_ تصرخ في أذني الآن
تشكى لي الأهوال وانشغالنا عنها بجمع الذهب والفضة والأموال
أنظر إليها الآن وتنظر إلى…………فزرفت دموعا كثيرة
طهرت قلبي …….وأحرقت وجهي
تدلت رقبتي وحدها لما أحسست بالتقصير
وأغمضت عيناى …ولكن ياليتنى ما فعلت
فلقد تذكرت قولة قالها الحبيب(ص)يوما…إن التعدي على حرمات المسلمين
مصيبة دوما
فزادت شجوني..وكرهت الحياة….وكرهت نفسي….وكرهت صمتي
وفتحت عيوني……فوجدتها ذهبت…….ذهبت فلسطين لتشكو لأحد غيري
علمت بعجزي….بضعفي…بذلي
سمعت صمتي……فكتمت أنينها عنى
ولطالما وددت أن يقام عرسي هناك..بالمسجد الأقصى .. فماذا أفعل في ذاك؟؟
فلو كنت هناك لضحيت بكل ما أملك..ولدعوت له بكل طريق اسلك
ولو كنت رئيسا..لأرجعت الحق لصاحبه..ولا لشبر من أرضى فلسطين اترك
فيا من بيديه فك الحصار…ويا من بقلمه تمضى المعاهدات
انصروا الأقصى …..فالأقصى هناك
ينادى في الصباح وفى المساء:::::"""هل من ناصف؟؟..هل من دعاء؟؟"""

فانهضوا يا بشر كفانا غفلة
حطموا قيود الذل والرهبة..انصروا المسجد الخاضع للقسوة
حرروا أنفسكم من سجون وضعتم أنفسكم فيها
من تشتت فرضته عليكم عقولكم العنيدة
من حياة الهوان التي غرستم أنفسكم فيها
ومن معتقل فى جيوبكم مفاتيحه

فان كان البشر كالورق ..فالخنازير أضعف من ما بأشجار الخريف من ورق
فهم دائما أضعف ناصرا وأقل عددا
أما نحن فخير أمة للناس خرجت _*_ شغلتنا الآخرة والدنيا غيرنا شغلت
يوما إذا ما الريح بنا عصفت _*_ كنا لها كأقوى أساسات البنيان ثبتت
حتى إذا تجرأت كل الأزمات وبنا مرت _*_ شهد لنا الأعداء بالوحدة وعنا الأمم حكيت
فيا رب استجب فانك أنت الأقوى _*_ وحرر فلسطين والمسجد الأقصى
واشف قلوبنا من عدونا الأقوى _*_ فهو تشتتنا….انك أنت الأعلى

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.