تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » شرح حديث : ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً )

شرح حديث : ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً )

  • بواسطة
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته ,’

شرح حديث : ( بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً )

ما معنى هذا الحديث : (بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء) ؟

معناه أن الإسلام بدأ غريباً كما كان الحال في مكة وفي المدينة في أول الهجرة لا يعرفه ولا يعمل به إلا القليل،

ثم انتشر ودخل الناس فيه أفواجاً، وظهر على سائر الأديان، وسيعود غريباً في آخر الزمان كما بدأ لا يعرفه حق المعرفة إلا القليل من الناس،
ولا يعمل به على الوجه المشروع إلا القليل من الناس وهم الغرباء، وتمام الحديث قوله صلى الله عليه وسلم : ( فطوبى للغرباء )
رواه مسلم في صحيحه،

وفي رواية لغير مسلم: ( قيل يا رسول الله ومن الغرباء؟
فقال: الذين يصلحون إذا فسد الناس). وفي لفظ آخر:
( هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي ).

نسأل الله أن يجعلنا وسائر إخواننا المسلمين منهم إنه خير مسؤول.

أجــــاب عليه فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
وفي رواية لغير مسلم: ( قيل يا رسول الله ومن الغرباء؟
فقال: الذين يصلحون إذا فسد الناس). وفي لفظ آخر:

( هم الذين يصلحون ما أفسد الناس من سنتي ).

اللهم ارزقنا الصبر في التمسك بدينك والعمل بأوامرك واجتناب نواهيك
——
مشكورة حبيبتي البرقاوية على المعلومة
جزاك الله خيراً
تقبلي مروري
سلامي لك

مشكوووورة اختي على الشرح الوافي

اخوك:: الوجيهـ

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
يعطيكم العافيـــــــــة جميعا منوريين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.