تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » فتوى شرعية تحرم تسريب "الدقيق" إلى مربي المواشي

فتوى شرعية تحرم تسريب "الدقيق" إلى مربي المواشي

أطلق عميد كلية الشريعة سابقا والأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشيخ الدكتور سعود الفنيسان فتوى تحرم تسريب "الدقيق" إلى أصحاب المواشي لاستخدامه علفا حيوانيا.

تأتي هذه الفتوى في أعقاب التصريحات التي أدلى بها مسؤولو المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق السعودية، والتي أرجعوا فيها نشوء أزمة الدقيق إلى تسريب "الدقيق" من قبل متعهدين محليين لأصحاب مواشٍ لاستخدامه كعلف حيواني.

وتشهد مدن المملكة حاليا نقصا حادا في الدقيق، وخصوصا الدقيق الفاخر الذي لم يعد متوفرا منذ أشهر، وتفاقمت أزمة الدقيق التي تعيشها المنطقة، ما أدى إلى إغلاق مخابز عادية وآلية في عدة مناطق، وإذا استمرت أزمة نقص الدقيق فإنها ستلقي بظلالها على عموم المستهلكين.

وقال الفنيسان في تقرير للصحفي علي الرويلي نشرته صحيفة "الرياض" السعودية اليوم الأربعاء 27-2-2008 "لا يجوز شرعا استخدام الدقيق كعلف حيواني، وتسريبه نوع من الإجرام والتحايل، والمساعدة على هذا التحايل يعتبر مساعدة على إشعال الأسعار التي التهبت في الآونة الأخيرة".

وأشار إلى أن "الدقيق" أنتج من أجل حياة الإنسان، والمتحايل من أصحاب المواشي يعتبر ظالما لنفسه، وفقد طاعة الله ولم ينصح، موضحا في الوقت ذاته أنه لا يجوز إطعام الدقيق للحيوانات حتى لو اشتراه بحر ماله.

وأضاف "من حصل على دقيق فعليه أن يستهلكه أو يعطيه أو يبيعه بمقابل لمن يستحقه". وقال الأستاذ المشارك بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية "إن الدقيق يطحن ليكون مأكولا لبني آدم، ولن يجعل الله بركة في الحيوانات التي يتم إطعامها منه"، موضحا أن أصحاب المواشي حريصون على بقاء ثروتهم والمحافظة عليها والتي زادت أسعار بعضها عن ديات بني آدم.

يذكر أن مؤسسة الصوامع والغلال قد خاطبت أمس الأول الموزعين الرئيسين حول أسباب نشوء أزمة الدقيق، متهمة إياهم بإيقاد سوق سوداء بهدف تحقيق مكاسب سريعة من خلال قصر تعاملاتهم مع الوافدين، ووجه المدير العام لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق في الرياض أحمد الشبل اتهاما مباشرا للموزعين، وقال "إن كميات من الدقيق يتم صرفها تحت غطاء متعهدين سعوديين تباع خلف أبواب المؤسسة لوافدين، ما تسبب في نشوء سوق سوداء للدقيق".

الخبر منقول عن الأسواق العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.