مشيرفة (بالعبرية: מושרייפה) و(بالإنجليزية: Mushayrifa) هي قرية عربية تقع في وادي عارة شمال مدينة أم الفحم في منطقة المثلث الشمالي، في
فلسطين المحتلة –
إسرائيل. تُعتبر من قرى أم الفحم وتبعد عنها حوالي كيلومترين إثنين بإتجاه الشمال. تبعد مشيرفة حوالي 20 كيلومتراً عن مدينة الناصرة من جهة الجنوب وحوالي 35 كيلومترا عن مدينة حيفا. يبلغ عدد سكانها حوالي 3،000 نسمة.
العائلات
تحتوي القرية على عائلتين وهما:
الأغبارية.
الجبارين.
الحارات
تتكون القرية من حارتين أساسيتين مشيرفة الفوقى يسكنها آل أغبارية وفيها أحياء عدة وهي تعادل ال 70% من القرية ومشيرفة التحتى يسكنها آل جبارين والبعض من آل أغبارية. رغم أن الحارتين أصبحتا متلاصقتين مع مرور الوقت. من أهم حارات القرية:
المنشية
النزلة
الخربة
أما البياضة التي كانت تُعتبر إحدى حارات مشيرفة إلا أنها أصبحت قرية مُنفصلة.
تتوسط القرية عين ماء كانت تزوّد كل أهالي القرية بالماء وظلت مياهها جارية حتى جفت في السنوات الأخيرة.وهناك عين الحجر التي تبعد حوالي 3 كيلومتر غربي القرية كانت تستغل لري أراضي أهل مشيرفة الغربية ولسقي المواشي. وكذلك كانت بمثابة مكان استجمام وتنزه لأهل القرية. لا زالت مياهها جارية رغم أنها أصبحت شحيحة.ينبت قرب عين الحجر نباتات صالحة للأكل مثل:
النعنع البري.
القُرّة.
المرار.
المشاكل السياسية
كغيرها من القرى العربية التي لم تُهجر مع قيام دولة
إسرائيل في فلسطين
وأصبحت جزءاً من الدولة الجديدة ويحمل سكانها الجنسية الإسرائيلية، تعاني من تمييز عنصري من قبل السلطة. فالبنية التحتية بائسة ولا زالت مياه المجاري تتدفق في بعض شوارعها وأزقتها، ومسطح القرية المسموح للبناء ضيق على أهلها ولا تتحرك السلطات لتوسيعه إلا بعد مرور عشرات السنين وتفاقم الأزمة وإضطرار الأزواج الشابة للبناء دون ترخيص رسمي فتقوم الدولة بمقاضاتهم وتغريمهم وهدم قسم من البيوت. وتفتقر القرية لمؤسسات إجتماعية ومناطق ترفيهية.
التسمية
سميت مشيرفة بهذا الاسم لأن إحدى تلالها تُشرف على مرج بن عامر.
العائلات
تحتوي القرية على عائلتين وهما:
الأغبارية.
الجبارين.
الحارات
تتكون القرية من حارتين أساسيتين مشيرفة الفوقى يسكنها آل أغبارية وفيها أحياء عدة وهي تعادل ال 70% من القرية ومشيرفة التحتى يسكنها آل جبارين والبعض من آل أغبارية. رغم أن الحارتين أصبحتا متلاصقتين مع مرور الوقت. من أهم حارات القرية:
المنشية
النزلة
الخربة
أما البياضة التي كانت تُعتبر إحدى حارات مشيرفة إلا أنها أصبحت قرية مُنفصلة.
تتوسط القرية عين ماء كانت تزوّد كل أهالي القرية بالماء وظلت مياهها جارية حتى جفت في السنوات الأخيرة.وهناك عين الحجر التي تبعد حوالي 3 كيلومتر غربي القرية كانت تستغل لري أراضي أهل مشيرفة الغربية ولسقي المواشي. وكذلك كانت بمثابة مكان استجمام وتنزه لأهل القرية. لا زالت مياهها جارية رغم أنها أصبحت شحيحة.ينبت قرب عين الحجر نباتات صالحة للأكل مثل:
النعنع البري.
القُرّة.
المرار.
القرية في عام 1948 " النكبة "
كانت القريه قد هددت للتهجير حيث فرّ أهلها للمناطق المجاوره فقرية مشيرفة كانت الحد الفاصل بين الحرب والهدنة التي نصت على بقاء القرى والمدن العربية التي يسكنها ـهلها. فسعى مختار القرية بذلك الوقت- فياض حسن موسى إلى إعادة بناء ما هدم من القرية جراء الحرب وإرجاع الأهالي حتى تبقى مشيرفة إحدى قرى المثلث في الداخل الفلسطيني.
المشاكل السياسية
كغيرها من القرى العربية التي لم تُهجر مع قيام دولة
يعطيك الف عافية خليلو
ياريت تجيبلنا صور اكثر عندها
ياريت تجيبلنا صور اكثر عندها
لا عدمنااك
تسلم علي طرحك القيم^_6
دب
دب
تسلم عالمعلومات اخونا الكريم
د/روليان غالي
هههه إن شاء الله و الله يعافيك و يعافينا كلنا ^_^_^