تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » لـنـبـد أ حياة جديدة ولا ننظر إلى ما سبق من أقوال وفعال

لـنـبـد أ حياة جديدة ولا ننظر إلى ما سبق من أقوال وفعال

الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آلــه وصـحـبـه ومن اتبع هداه :

أرجوا من عموم المسلمين ذكورا وإناثا أن يدلونني ويساعدوني على الحق

( فـرب أخ لــك لــم تـلـده أمـــك ) لـمـن استطاع وفقه الله وإيانا والمـثـال على ذلك :

{ 1 – 3 } { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ *

وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ *

إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ

وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ } .

أقسم تعالى بالعصر ، الذي هو الليل والنهار،

محل أفعال العباد وأعمالهم أن كل إنسان

خاسر، والخاسر ضد الرابح.

والخسار ة مراتب متعددة متفاوتة:

قد يكون خسارًا مطلقًا،

كحال من خسر الدنيا والآخرة، وفاته النعيم،

واستحق الجحيم . وقد يكون خاسرًا من

بعض الوجوه دون بعض،

ولهذا عمم الله الخسارة لكل إنسان ،

إلا من اتصف بأربع صفات:

الإيمان بما أمر الله بالإيمان به، ولا يكون

الإيمان بدون العلم، فهو فرع عنه لا يتم إلا به.

والعمل الصالح، وهذا شامل لأفعال الخير كلها،

الظاهرة والباطنة، المتعلقة بحق الله وحق عباده ،

الواجبة والمستحبة. والتواصي بالحق، الذي هو الإيمان

والعمل الصالح، أي يوصي بعضهم بعضًا بذلك، ويحثه

عليه، ويرغبه فيه.والتواصي بالصبر على

طاعة الله، وعن معصية الله، وعلى أقدار الله

المؤلمة.فبالأمرين الأولين، يكمل الإنسان نفسه، وبالأمرين

الأخيرين يكمل غيره، وبتكميل الأمور الأربعة،

يكون الإنسان قد سلم من الخسارة، وفاز بالربح

[العظيم].

بـتـصرف من تفسير ابن سعدي رحمه الله وأسكـنـه ربي

وعموم المسلمات والمسلمين أعلى الجنان .

مشكور احساس

جزاك الله خيرا

دمت بود
عطر سوريا

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.