تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » مات ساجدا" خلف المقام

مات ساجدا" خلف المقام

  • بواسطة
ألا إنها ليست نسجا" من خيال أو تعبيرا"وبتكار ، بل حقيقتا" لامحال ، هذه قصة لأحد اللذين عاشو بين أظهرنا بل في قريتنا ونحتو في صدورنا معانن سامية ومبادئ عالية ، صحيح أنني لم أراه لأمانة الكلمة ولكن أخبروني عنه ، ولايظره أن يعرفه الناس إنما المهم أن يعرفه رب الناس ، وإليكم بالمختصر الشديد شيئا" من قصة هذا الرجل ، كان ربا" لأسرة عدد أفرادها ثلاثة بنات وزوجة كان يعيش حياة بسيطة ومما كان يميزه عن بقية الناس أنه صاحب عباده لاتفوته تكبيرة الإحرام في المسجد بل إنه أول من يدخل المسجد وآخر من يخرج منه ، وكان في صلاة الفجر يخرج من بيته مبكرا" بعد إنتهاء الأذان مباشرتا" لكي يذكر الناس بصلاة الفجر برفع صوته (الصلاة ياعباد الله الصلاة ياعباد الله ) ، وذكر لي أحدهم أنه إذا جلس مع أحد من الناس قال له هذه الكلمات ( كيف حالكم طيبين ) ولايزيد على ذلك ولايسمح لأحد أن يغتاب عنده أحد من الناس ، وفي بوم من الأيام أتى قدر الله الذي لامناص منه لزوجته فتوفاها الله عزوجل وبقي الأب مع بناته الثلاث وما عساه أن يفعل معهن وكيف سيدبر أمرهن وفكر كثيرا" في أولئك الصغيرات أيتزوج من مرئتن فتقوم بلوازمهن أم ماذا يصنع فقرر أخيرا" أن يحتسب في تربية بناته ولايدخل عليهن من يخشى أن يؤذيهن كائن من كان ، فكان يجهز فطورهن ويغسل ملابسهن ويكويها لهن بل يمشط شعرهن ويضع الشرائط على ظفائرهن ويذهب بهن الى مدرستهن ويأتي بهن من المدرسة في الظهيرة بعد أن جهز لهن الغداء فيتغدين وينمن الى وقت العصر حيث يراجع لهن مذاكرتهن حتى تأتي وجبة العشاء فيتعشين وينمن كان هذا ديدنه مع بناته حتى دخلت كل فتاة عش الزوجية بعدها جعل يفكر في الزواج وفعلا" تزوج من امرئة قريبا" من سنه قال لها نريد أن نتساعد على قظاء هذه الحياة في ود ووفاء وطاعة لله فعاشت معه زمنا" حتى أتى شهر رمضان المبارك وكان لهذه المرءة حفيدا" طلبت منه أن يأخذها الى العمرة مع زوجها فوافق فأخبرت زوجها فأبدى إرتياحه فذهبوا جميعا" الى المسجد الحرام وبعد إنتهاء الطواف ذهبو للصلاة خلف المقام فصلت المرءة وانتهت من صلاتها وانتظرت فراغ زوجها من الصلاة غير أن الزوج أطال السجود وأطال السجود حتى استغربت المرءة من تلك الإطاله فقالت لحفيدها إن عمك أطال سجوده في الصلاة فقال لعله أطال الدعاء فنتظريه فلما طال الأمر ذهب إليه فوجده قد فاظت روحه ساجدا" لله خلف المقام الله أكبر هذه والله عجز عنها الأولياء الصالحون فهنيئا" لك حسن الختام أيها الرجل الأشم الذي علمتنا دروسا" عظيمتا" ليست من تشديق اللسان أوالتباكي المصطنع بل من خلال الأعمال الخالصة وأخيرا" قال النبي صلى الله عليه وسلم (يبعث العبد على مامات عليه) ، نسأل الله أن يحسن خواتيمنا آمين .
ابوعاصم جـزالله خيـرنا وجعلـه في ميزان حسناتك

شـآكر لك ع الطرح الرائع

تحيـاتي لك

ابوعاصم شـاكر لك ع الطرح الرائع

وجـزاك الله خيـر

تحياتي لك

ابو عاصم ..

شاركه لك مشاركتك الرائعه..

اللهم احسن خواتيم اعمالنا..

جزاك الله خيرا..

اللهم احسن خواتيمنا

مشكوووووووور يالغالي وننتظر جديدك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.