الغيبة يقع فيها جميع الناس حتى
من الملتزمين والمتدينين إلا
من رحم الله: عند ذكر المغتابة تقول
"نسأل الله العافية"
أو "الحمد لله الذي عافانا"
أو "نعوذ بالله من الخذلان"
أو "مسكينة الله يهديها"
فهي بذلك تجمع بين ذم المذكورة
ومدح نفسها.
التعرض لسخط الله تعالى
ومقتها لفعل ما نهاها الله عنه،
اغتابتها وإن لم تكن لها حسنات
نقلت إليها من سيئاتها
نسأل الله العافية.
قال "عبد الله بن وهب" رحمه الله
"نذرتُ أنّي كلما اغتبت إنسانًا أن
أصوم يومًا!، فكنت أغتاب وأصوم!
أتصدق بدرهمٍ!، فمن حب الدراهم
تركتُ الغيبة!"
بارك الله فيك على الكلام الحق
نسأل الله الهداية وترك المعاصي
جزاك الله الجنة
نسأل الله الهداية وترك المعاصي
جزاك الله الجنة
بارك الله بكي اختي الفراشه المؤمنه
وجعله الله في ميزان حسناتج
الله يسترنا ويرحمنا
بارك الله فيك الموضوع ممتاز
جزاك الله فيك
جزاك الله فيك
جزاك الله كل خير على هذا الموضوع القيم