تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ما شُرفت به الحياة وأضاءت به مقادير الانسان

ما شُرفت به الحياة وأضاءت به مقادير الانسان

  • بواسطة
______________

ما كان حديثاُ يفترى .. ولا فتوناً يتردد
أي معلم كان .. وأي إنسان كان
هذا المترع عظمة .. وأمانة .. وسمو
إن الذين بهرتهم عظمته معذورون
والذين افتدوه بأرواحهم لرابحون
أي إيمان .. وأي عزم .. وأي مضاء
أي طهر .. وأي نقاء .. وأي صدق
أي تواضع .. وأي وفاء
أي احترام .. للحياة وللأحياء

أية يد طولى بسطها شطر السماء

فإذا كل ابواب رحمتها .. ونعمتها

مفتوحة على الرحاب

نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي

اتاه الله من نعمهُ بالقدر الذي يجعله اهلاً لحمل

رايته

والتحدث باسمه سبحانه

بل

_ وجعله اهلاً لأن يكون خاتم رسله

ومهما تتبار الأقلام متحدثة عنه

ستضل مكانها لا تبرحه .. ؟

لا تصل لسمات تفوقه .. وعظمته التي جعلت

افئدة من الناس

تهوي اليه .. وجذبت نحوه ولاء لا نظير له

من مهاجرين وأنصار

لم تكد الحياة تنشق عبيرها حتى جعلت كل

رياحها وأنسامها

بُشرى بين يديها من بعض سماته العظيمة التي

جلبت ولاء المؤمنين

وجعلتهم يرون فيه الهدف والطريق

والمعلم والصديق

جعلت سادة قومه يسارعون الى كلماته ودينه

وجعلت ضعفاء قومه يلوذون بحماه


جعل جبار الجاهليه

( عمر بن الخطاب )

الذي ذهب ليطيح برأسه الشريفة بسيفه

يعود ليطيح بنفس السيف رؤوس

أعدائه

ومضطهديه

ما الذي ملأ قلوبهم يقيناً وعزماً

** إنه عبد الله **

ومن لكل هذا سواء

لقد رأوا كل فضائله .. وطهره .. وعفته .. وأمانته ..
واستقامته .. وشجاعته .. وحنانه
رأوا عقله .. وبيانه ..
رأوا نمو الحياة يسري في اوصال الحياة *** عندما بدأ
محمد

( صل الله عليه وسلم )


يفيض عليهم من وحي يومه وتأملات أمسه

.. !

وحينما يرى عربي تلك العصور شيئاً ويفحصه

فلا ينبئك آنئذ مثل خبير

فهم اهل

" القيافة و العيافة "

يشموا أنفاس محدثهم فيدركوا ما تحت جناحه

من صدق أو بهتان


رأوا خطاه , كلماته , حركاته , أحلامه , وأمانيه

كانت من أول يوم أُهل فيه علي الدنيا

حقاً للناس عليه


اصطفاه وأوحى اليه ربه سبحانه

فلاحت رايته عزيزة ظافرة

لم يخلف موعده مع الله في عبادة ولا في جهاد

تراكمت الأموال بين يديه .. ولم يتغير

دانت البلاد كلها لدعوته .. ووقف اكبر ملوك

الأرض أمام رسائله

فما استطاعت ذرة من كبر أن تمر به

هذا

محمد

( صل الله عليه وسلم )


قبل رسالته وبعد رسالته فتح به الله بصيرته

على المدى البعيد

الذي ستبلغه دعوته وتخفق عنده رايته

كل الفوز الذي حققه في تبليغ دينه في حياته

والذي كان يعلم انه سيبلغه

بعد مماته .. كل ذلك ليس إلا لبنة واحدة في بناء

شاهق عريق

محمد

( صل الله عليه وسلم )

الذي جمع الله له من رؤية الحق , ورفعة النفس

ما شُرفت به الحياة وأضاءت به مقادير الانسان

.. !

بقلمي

بارك الله فيك

صلى الله عليه وسلم
وعلى آله أجمعين ..

أشكر لك هذه الكلمات الذاتية لإلقاء ضوء المعرفة والبيان على قبسٍ من سيرته صلى الله عليه وسلم.
بارك الله فيكِ
وجزاكِ خيرا
ونفع بكِ…

اللهم امين

وجزاكم ربي كل خير

نورتوا الموضوع

تقديري وشكري

سيدتي الكريمه رمرومه
لا ادري تماما ماذا اقول
فقد وضعتني في حيره
كلماتك تشد الروح وتبهر النظر
صوت ارتفع عاليا ومزق لب السحاب
فانار عقل المحتار
سرد يحاكي نور القمر في علوه
وبيانا يحاكي قمم الجبال الشامخات
اعذريني سيدتي
فقد عقدتي لساني صدقا
فكنت منبهرا وانا اقراء هذا السرد الجارف
وكانني امام الامام البخاري
رحم الله امة لا تموت وفيها امثالك
تقبلي ودي وجنائن وردي مصحوبة بالدعاء
الخالد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.