تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » نعيش على سنتك

نعيش على سنتك

  • بواسطة

نعيش على سنتك

الحمد لله رب العالمين ونستعين بالله ونصلى ونسلم على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اّله وصحبه ومن تمسك بسنته واتبع هداه

قال تعالى : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً .

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين".

أخرجه البخاري ومسلم والنسائي

قال الفضيل بن عياض : " إن لله عباداً يحيي بهم البلاد وهم أصحاب السنة"

على سنتك نعيش

هذا الموضوع هو
تدريب على هديه صلى الله عليه وسلم ليكون سلوكنا مع اولادنا
وفى تعاملاتنا لنشر سنته وهديه
و المطلوب هو مجاهدة النفس على القيام بها ثم الثبات عليها و هذا هو الأهم
ونحاول معا احياء هذه السنن التى غفلنا عنها


لنتعاون على نشر هذه السنن الرائعة ونطبقها وندل غيرنا ونتعاون جميعا من أجل نصرة سنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ..أسأل الله ان يجمعنا به في مستقر رحمته جل وعلا

ولنبدأ التدريب الاول

سُنة افشاء السلام

فإن السلام سنة قديمة منذ عهد آدم – عليه السلام – إلى قيام الساعة،

وهي تحية أهل الجنة

وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ [يونس:10]

وهي من سنن الأنبياء، وطبع الأتقياء

وفي هذه الأيام أصبح بين المسلمين وحشة ظاهرة وفرقة واضحة!

فترى أحدهم يمر بجوار أخيه المسلم ولا يلقي عليه تحية الإسلام. والبعض يلقي السلام على من يعرف فقط

وآخرون يتعجبون أن يلقى عليهم السلام من أُناس لا يعرفونهم! حتى استنكر أحدهم من ألقى إليه السلام وقال متسائلاً: هل تعرفني؟!
وهذا كله من مخالفة أمر الرسول حتى تباعدت القلوب، وكثرت الجفوة، وزادت الفرقة

{ لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام
بينكم } [رواه مسلم].

وفي الحديث المتفق عليه أن رجلاً سأل رسول الله : أي الإسلام خير؟ قال:

{ تطعم الطعماء، وتقر السلام على من عرفت ومن لم تعرف }.

وفي هذا حثّ على إشاعة السلام بين المسلمين، وأنه ليس مقتصراً على معارفك وأصحابك فحسب! بل للمسلمين جميعاً.

وكان ابن عمر رضي الله عنهما يغدو إلى السوق ويقول: " إنما نغدو من أجل السلام، فنسلم على من لقيناه "

قال الإمام النووي رحمه الله: ( واعلم أن ابتداء السلام سنة ورده واجب، وإن كان المُسلم جماعة فهو سنة

كفاية في حقهم، وإذا سلم بعضهم حصلت سنة السلام في حق جميعهم، فإن كان المسلم عليه واحد تعين عليه

الرد، وإن كانوا جماعة كان الرد فرض كفاية في حقهم، فإن رد واحد منهم سقط الحرج عن الباقين، والأفضل أن يبتدئ الجميع بالسلام وأن يرد الجميع

صيغ السلام

قال النووي: ( وأفضل السلام أن يقول: ( السلام عليكم ) فإن كان المُسلم عليه واحداً فأقله ( السلام عليك )

والأفضل أن يقول: ( السلام عليكم ) ليتناوله وملكيه، وأكمل منه أن يزيد ( ورحمة الله ) وأيضاً ( وبركاته )،

ولو قال: ( سلام عليكم ) أجزأه.

رد السلام


يقول الإمام النووي: ( وأما صفة الرد، فالأفضل والأكمل أن يقول: ( وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ) فيأتي بالواو ( التي تسبق عليكم ) فلو حذفها جاز وكان تاركاً للأفضل، ولو اقتصر على ( وعليكم السلام ) أو ( عليكم السلام ) أجزأه، ولو اقتصر على ( عليكم ) لم يجزأه بلا خلاف، ولو قال: ( وعليكم ) بالواو، ففي إجزائه وجهان لأصحابنا ).

مراتب السلام

السلام ثلاث مراتب:

أعلاها وأكملها وأفضلها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم دون ذلك السلام عليكم ورحمة الله
وأقله السلام عليكم. والمسلم إما أن يأخذ أجراً كاملاً، وإما أن يأخذ دون ذلك، على حسب السلام

جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال السلام عليكم فرد عليه السلام
ثم جلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم عشر .
ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله ، فرد عليه ، فجلس ، فقال : عشرون .
ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فرد عليه ، فجلس ، فقال : ثلاثون

الراوي: عمران بن حصين
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح أبي داود
خلاصة حكم المحدث: صحيح

ومع سنه جديده وتدريب جديد

جزاكي الله خير اختي العزيزه
وجزاك بالمثل حبيبتي
شكرا لمرورك العطر

الأخت المشرفة رحمة تونسية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته (ثلاثون!!)
أشكر لك هذا المقال الواضح البيان والكامل الجوانب ،
ولي إضافة بسيطة ليست إكمال وإنما تنويه:

البعض من المسلمين عندما يريد التحية لاخيه ؛؛
يريد أن يأتي بجديد فيقول : عليك السلام يا فلان ..
أو عليكم السلام يا جماعة !!
فهذا مخالفة !!
وتوضيحها من الحديث :

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت عليك السلام يا رسول الله قال لا تقل عليك السلام ، فإن عليك السلام تحية الموتى
الراوي: أبو جري الهجيمي المحدث: الألباني – المصدر: صحيح أبي داود – الصفحة أو الرقم: 5209
خلاصة حكم المحدث: صحيح

جزاك الله خيرا
ونفع بك

موفقة باذن الله ..شكرا على مجهودك جعله الله فى ميزان حساتك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرته
الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.