فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"صحيح سنن ابن ماجه633 ج1.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من صلى البَردين دخل الجنة"، والبردان هما الفجر والعصر صحيح مسلم635 ج1وصحيح الجامع الصغير6337 ج2.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من صلَى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله" صحيح مسلم656 ج1.
وأما عن سنة الفجر: فقد قال صلى الله عليه وسلم: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها" صحيح مسلم752ج1 وصحيح الترغيب والترهيب581 ج1.
وقال صلى الله عليه وسلم: "لَهما أحب إلي من الدنيا جميعاً" صحيح مسلم 725 ج1.
جُزِيْتَ خيراً على الموضوع المهم،
وعلى التذكير، وصلاة الفجر في جماعة، من الأمور التي نقصر بها وللأسف،
أقولها وأنا في حياء شديد أخي الكريم،
فماذا نقول له تعالى ونحن مقصرين في صلاة الفجر في جماعة ؟
أسأل الله لنا الهداية، والمغفرة،
جزاكَ الله خيراً أخي الكريم،
وجعله الله في ميزان حسناتك،
وأضيف إلى كلامك حديث رسولنا صلى الله عليه وسلم:
(من صلى الفجر ، فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته)
رواه الألباني،
حديث صحيح
لكَ مني خالص ودي وتقديري
احتراماتي
شكراً لك أخي الكريم على وصلك الطيب وأسأل الله أن يحفظك وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته
أخوك أحمد