تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » تغريدات عن عمر رضى الله عنه

تغريدات عن عمر رضى الله عنه

  • بواسطة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليك ياعمريوم وُلدت..السلام عليك يوم آمنت ..ويوم توليت..السلام عليك يوم قُتلت..والسلام عليك يوم تبعث حيا

نُقل عن بعض الغربيين مقولتهم الشهيرة: أن عمر هذا الذي تحدثوننا عنه ما هو إلا أسطورة.

أين نحن من عمر بن الخطاب .. أين نحن من ذلك الجبل الأشم الذي يناطح هامات السحب ..

لا يُذكر التاريخ إلا وعمر أسطورةٌ فيه ..

قال عبد الله بن مسعود " كان إسلام عمر عزا ، والله ما استطعنا أن نُصلي حول البيت ظاهرين حتى أسلم عمر

إنه التاريخ في رجل .. لو كان العدل رجلا لكان عمر بن الخطاب

والذي نفسي بيده إنه نورٌ أضاء سطور التاريخ وغرةٌ في جبين الزمان وأُمَّةٌ في رجل ….

يقول لو مات جَدْيٌ بطرف الفرات لخشيت أن يُحاسب الله به عمر

فمن يُباري أبا حفصٍ وسيرته أومن يحاول للفاروق تشبيها
كذاك أخلاقه كانت وما عُهِدَتْ بعد النبوة أخلاقٌ تحاكيها

قد كُنْتَ أعدى أعاديها فَصِرْتَ لها بفضل الله حصنا من أعاديها
ويوم أسلمت عز الحق وارتفعت عن الدين أثقالا يعانيها

كم كنت نجما في ذُرى العلياء يا منصف الموتى من الأحياء
وبَنيت صرح العدل يا عَلَمَ الهدى ورفعت رأس الدينِ للجوزاء

لك الحمد يا رب أن زكيت المحراب بدم عمر وزكيت دم عمرٍ بالمحراب .

يقول أنس رضي الله عنه والله إنا ظننا أن القيامة قامت يوم مات عمر

غادر عمر إن شاء الله الى مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر .. الى جنةٍ عرضها السماوات والارض

ذهب عمر الى ربه ولكن بقي عدله وبقي حُبَّه في القلوب
بقي عمر في عيوننا وفي قلوبنا وفي أكبادنا

بقي عمر في ضمائرنا وفي مجدنا وعلى منابرنا
بقي عمر في تاريخنا شرفا لنا حتى نلقى الله

يقول علي وعمر مكفنٌ قبل أن يصلي عليه : والله ما على الأرض رجلٌ أحب إلي أن ألقى الله بصحيفته من هذاالمسجى بالثوب .

تغريدات عن عمر

نعم بارك الله فيك ع هذا الموضوع القيم

عن الخليفة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه

تحياتي وتقديري

بوركت الانامل اخيتي
جزاك الله كل خير
بــــــارك الله فيكِ وجـــــــزاكِ الله كل خـــير
جعله الله في ميزان حسناتك
الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.