تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » أذى الناس خير لك ووبال عليهم

أذى الناس خير لك ووبال عليهم

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
أن أذى الناس خير لك ووبال عليهم:
قال إبراهيم التيمي: "إن الرجل ليظلمني، فأرحمه"

ويروى أن ابن تيمية أساء إليه عدد من العلماء وعدد من الناس، وسجن في الإسكندرية. فلما خرج، قيل له: أتريد أن تنتقم ممن أساء إليك؟ فقال: قد أحللت كل من ظلمني، وعفوت عنه" أحلهم جميعا، لأنه يعلم أن ذلك سعادة له في الدنيا والآخرة.

ويحكي الفضيل بن عياض – رحمه الله – أنه كان في الحرم، فجاء خراساني يبكي، فقال له: لماذا تبكي؟ قال: فقدت دنانير، فعلمت أنها سرقت فمني، فبكيت. قال: أتبكي من أجل الدنانير؟ قال: لا، لكني بكيت، لعلمي أني سأقف بين يدي الله أنا وهذا السارق، فرحمت السارق، فبكيت.

وبلغ أحد السلف أن رجلا اغتابه، فبحث عن هدية جميلة ومناسبة، ثم ذهب إلى الذي اغتابه، وقدم إليه الهدية. فسأله عن سبب الهدية.



قال له إنك أهديت لي حسناتك، وليس عندي مكافأة لك إلا من الدنيا.

سبحان الله!! اين نحن من هؤلاء
اللهم ارزقنا العفو عمن ظلمنا وارزقنا الصبر علي من اغتابنا


اللهم ارزقنا طاعتك وحسن عباتدك وشكرك وحمدك في جميع الاحوال

جزيت خيرا
تقبل الله منا ومنك
صالح الاعمال
بوركت
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
جزاكِ اللهُ خيرًا وباركَ فيكِ
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه …
الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.