أماطت مصادر إعلامية عبرية اللثام عن حالة الذعر والرعب التى يعيشها الكيان الصهيوني عقب الإعلان عن مناورة" تابوك2" بين الجيشين السعودي والمصري.
وأرجع موقع ديبكا الإخباري العبري حالة الرعب الصهيوني إلى أن هذه المناورة تعد الأكبر فى تاريخ العلاقات العسكرية بين المملكة العربية السعودية ومصر، وأنها تعكس مدى الوحدة ومتانة العلاقات بين البلدين، مشيراً إلى أن تلك المناورات شاركت فيها قوات خاصة، وبحرية ومدرعات وصواريخ، إلى جانب سلاحي البحرية والطيران فى كلا الجيشين.
قلق صهيوني:
وفى محاولة لتخفيف حدة الذعر الصهيوني من المناورة، زعم الموقع العبري أن المناورات بين الجيشين السعودي والمصري، تهدف فى الأساس لمواجهة الخطر الإيراني، رغم تأكيده بأن هذا أمر غير مؤكد.
لكن يبدو أن تل أبيب، التى تخشى من أي تعاون عسكري يتم بين الدول العربية، وتعتبره بأنه موجه لها فى الأساس، تريد صرف الأنظار عن القلق الذي تشعر به حيال تلك المناورة، خاصة وأن أطرافها عربية خالصة، وليس بها مراقبون أجانب، مثل الولايات المتحدة الأمريكية.
قيادة سعودية:
وزعم الموقع العبري فى تقريره أن الطرفين السعودي والمصري نجحا فى الاحتفاظ بسرية المناورات، التى بدأت فى السابع عشر من الشهر الجاري، وانتهت فى يوم الخميس الموافق21أكتوبر، منوهاً إلى تولي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز قيادة تلك المناورة، بفضل خبراته العسكرية الكبيرة، حيث سبق وأن تولى قيادة القوات السعودية التى ساهمت فى تحرير الكويت، عقب الغزو العراقي لها عام 1991، كما تولى قيادة القوات السعودية التى حاربت ضد الحوثيين اليمنيين العام الماضي، حسبما أورد الموقع العبري.
أوهام صهيونية:
ووضع موقع ديبكا-المعروف بمبالغاته المضللة فى تقاريره الإخبارية- سيناريو خيالياً للمناورة العسكرية بين الجيشين السعودي والمصري، يزعم فيه بأن قوات مصرية ستساند قوات عسكرية سعودية، فى حال قيام إيران بشن هجوم عسكري ضد المملكة العربية السعودية، وأن قوات خاصة مصرية وسعودية مشتركة ستعمل على اختراق إيران للعمل ضد قوات الحرس الثوري الإيراني من داخل الأراضي الإيراني.
ومما يعكس الذعر الصهيوني من التعاون العسكري بين السعودية ومصر، أنهى الموقع العبري تقريره بالتأكيد على مخاوف تل أبيب من تكرار المناورات العسكرية بين البلدين العربيتين الكبيرتين، لكنه أشار إلى أن مناورة " تبوك2" لن تكون الأخيرة بين الجيشين السعودي والمصري، بل هى الحلقة الأولى فى سلسلة قادمة من المناورات المشتركة بين الجانبين ستتم خلال الفترة القادمة.
أسال الله ان يرد يكيدهم في نحرهم و أن يجعل تدبيرهم علينا تدميرا عليهم
أشكرك على نقل الخبر
لا إله إلا الله محمد رسول الله
مصر والسعودية دولتان كبيرتان ولهما ثقلهما في المنطقة وانظارنا نحوهما …….وننتظر منهما القرارات التي يتخذانهما بشان الاوضاع في المنطقة
هذه المناورات جاءت في وقتها والحمد لله بين دولتين شقيقتين …….وهما الان تقفان بكل قوة ضد المشروع الايراني الصفوي لنشر التشيع في المنطقة
نسال الله ان يوفقهما لما يحبه ويرضاه ……اما اليهود فانهم لا يحاربوننا رجال امام رجال وانما يطعنون خلف الظهر …..لجينهم
اللهم من اراد بهذه الامة سوءا او كيدا فرد كيده في نحره واهلك الظالمين بالظالمين واجعلنا من بين ايديهم سالمين ……آآآآمين
شكرا على مرورك ومداخلتك …..وحياك الله
الاسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اخي الكريم :-اتمنى ان تخشانا اسرائيل او تحسب في حساباتها ان العرب يستطيعون تشكيل خطر عليها .اخي الكريم هذه مبالغة اعلامية .لان جل اهتمام القادة العرب هو في كيفية الاحتفاظ بكراسيهم وايجاد الوسائل في تحصينها .وانا اعتقد لو وجدت مثل هذه المناورات فهي ترمي الى ذات الهدف .فأن امةً همها الكرسي والمال والنساء
فأن عقولها لن تفكر ابعد من هذه الحدود
ولى عودة الى الموضوع وتداعيات ذلك على ايران والتصرحات المهدئة التى تلت تلك المناورات
تحياتى لكى اختى مرة اخرى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته