تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » ﻣﻌﻨﻰ " ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ

ﻣﻌﻨﻰ " ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ

ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻋﻠﻰ
ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ :
ﻓﻘﺪ ﺑﻴﻦ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ
ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺃﺣﻤﺪ
ﻭﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺚ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻋﻦ
ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ
ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺒﻪ ﻣﺜﻘﺎﻝ ﺫﺭﺓ ﻣﻦ ﻛﺒﺮ، ﻗﺎﻝ ﺭﺟﻞ :
ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺛﻮﺑﻪ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻧﻌﻠﻪ
ﺣﺴﻨﺎً، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ
ﺟﻤﻴﻞ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ، ﺍﻟﻜﺒﺮ ﺑﻄﺮ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﻏﻤﻂ
ﺍﻟﻨﺎﺱ .
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﺑﻄﺮ ﺍﻟﺤﻖ : ﺩﻓﻌﻪ ﻭﺇﻧﻜﺎﺭﻩ ﺗﺮﻓﻌﺎً ﻭﺗﺠﺒﺮﺍً .
ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻏﻤﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ : ﺍﺣﺘﻘﺎﺭﻫﻢ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﺎﻥ ﺃﻥ ﻣﺤﺒﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ
ﺛﻮﺑﻪ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻣﺮﻛﺒﻪ ﺣﺴﻨﺎً ﻭﻧﺤﻮ ﺫﻟﻚ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻜﺒﺮ ﻭﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺠﺐ ﺍﻟﻤﻨﻬﻲ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ
ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﺣﻴﺎﺀ 3/371 : ﺍﻟﻌﺠﺐ ﻫﻮ ﺍﺳﺘﻌﻈﺎﻡ
ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﻛﻮﻥ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﻧﺴﻴﺎﻥ ﺇﺿﺎﻓﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﻤﻨﻌﻢ . ﺍﻧﺘﻬﻰ .
ﻭﺍﻧﻈﺮ ﺍﻟﻔﺘﻮﻯ ﺭﻗﻢ :
15081 .
ﻭﺃﻣﺎ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ﻻ ﻳﺪﺧﻞ
ﺍﻟﺠﻨﺔ … ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻓﻲ ﺷﺮﺣﻪ : ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ
ﻣﺎ ﺍﺧﺘﺎﺭﻩ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻋﻴﺎﺽ ﻭﻏﻴﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ
ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﻣﺠﺎﺯﺍﺓ ﺇﻥ ﺟﺎﺯﺍﻩ، ﻭﻗﻴﻞ :
ﻫﺬﺍ ﺟﺰﺍﺅﻩ ﻟﻮ ﺟﺎﺯﺍﻩ ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﺠﺎﺯﻳﻪ،
ﺑﻞ ﻻ ﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﺇﻣﺎ ﺃﻭﻻً،
ﻭﺇﻣﺎ ﺛﺎﻧﻴﺎً، ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺎﺗﻮﺍ
ﻣﺼﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻭﻗﻴﻞ : ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻘﻴﻦ ﺃﻭﻝ
ﻭﻫﻠﺔ
بارك الله لنا فيك و في جهدك الرائع و جزاك الله الفردوس الأعلى .
شكرا عالمرور
وجد العلماء أن خلايا الإنسان والنبات والحيوان، جميع الخلايا الحية، تنطبق عليها هذه الظاهرة، كل خلية من الخلايا الحية
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميرو كلين
وجد العلماء أن خلايا الإنسان والنبات والحيوان، جميع الخلايا الحية، تنطبق عليها هذه الظاهرة، كل خلية من الخلايا الحية

شكرا لمرورك

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.