تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » الفريقان السويسري والروسي يثبتان أن الوفاة ليست طبيعية بل بسبب مادة سمية "البولونيوم

الفريقان السويسري والروسي يثبتان أن الوفاة ليست طبيعية بل بسبب مادة سمية "البولونيوم 2024.

عقد صباح اليوم الجمعة مؤتمر صحفي للجنة التحقيق الفلسطينية المكلفة للبحث في وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات، حول امكانية تسمم الرئيس الراحل ياسر عرفات والمادة السامة المستخدمة.

بدء المؤتمر الصحفي بالفاتحة على روح الشهيد ياسر عرفات، وأكد رئيس لجنة التحقيق الدكتور توفيق الطيراوي أنه سيعرض ما توفر من معلومات بما لا يتعارض مع سلامة التحقيقات وما يضمن الحفاظ على الحقائق كاملة.

أكد الطيراوي أن هناك حاجة من عامة الشعب الفلسطيني لمعرفة الحقيقة حول استشهاد ياسر عرفات، وأكد الدكتور الطيراوي في المؤتمر الصحفي على أن التقارير الروسية والسويسرية أكدا على ما يتم التحقيق فيه مؤكدا أن ياسر عرفات لم يمت بسبب تقدم السن أو بسبب أي مرض ولم يمت موتا طبيعياً، وأكد الطيراوي أن التحقيق مستمر منذ 3 أعوام وسيستمر لأن ما سيعلن عنه اليوم ليس نهاية المطاف وليس نهاية التحقيق.

من ناحيته قال الدكتور عبد الله البشير، رئيس اللجنة الطبية في لجنة التحقيق ان اللجنة الطبية ابتدأ عملها منذ وقت طويل وان الرئيس الراحل 75 عاماً لا يعاني من ايه مشاكل صحية ولم يكن مدخنا او شاربا لأية مشروبات كحولية.

وقال البشير أنه لم يكن هناك مجال لفحص المادة السامة بسبب تطور الحالة المرضية بسرعة، مؤكدا أن العينات التي اخذت قبل دفنه احيلت الى المراكز الدولية ولكن طبيعة المادة السمية لم تكن معروفة لدى اللجنة حتى تم الكشف عن ذلك في تموز 2024 في معهد لوزان في سويسرا التي اظهرت وجود مادة البولونيوم 210، مشيرا أن الفريق السويسري أكد حاجته الى المزيد من التحاليل للتأكد من طبيعة المادة السمية.

وقال البشير ان الفريق الفرنسي لم نتلقى منهم أي رد سلبي او ايجابي، وان الفريق الروسي سلم تقريره في رام الله في 2-11 والفريق السويسري في 5-11 في جنيف.

وتلى البشير ابرز النتائج التي عرضها الفريقان:
1- الفحص الجيني اكد ان جميع العينات تعود للرئيس الراحل ياسر عرفات.
2- اظهر التقرير الروسي ان فحص مقتنياته من مقر اقامته خالية من أي مواد سامة او اشعاعيه.
3- الفحوصات اظهرت وجود الادوية والمواد التشخيصية وهذا ضمن الحدود الطبيعية.
4- وجود البولونيوم والمواد الاشعاعية الاخرى.

وتابع البشير أن التقارير اظهرت وجود البولونيوم المشع بكميات كبيرة، وبنفس الوقت وجود مادة اشعاعية اخرى تدعي الرصاص المشع 210 وكذلك الراديوم 220، وان هاتات المادتان مشعتان وبشكل متوازي، وان كل منهما ممكن ان يولد الاخر، مضيفا أنه تم استبعاد الراديوم 220 كمصدر للمادتين البولونيوم والرصاص ، ومن الناحية النظرية يمكن ان يكون البولونيوم هو المصدر تناوله كمادة سامة، وعند تحلله ادى الى تكوين الرصاص المشع، مؤكدا ان هذا يؤيد نظرية السمية مشيرا لاحتمالية ان يكون الرصاص المشع مصدر البولونيوم الا ان الرصاص لا يحدث اثار سمية كما في البولونيوم .

وتابع البشير ان الفريقين استحكما كافة الطرق لمعرفة مصدر البولونيوم 210 وكان لا بد له من مقارنة النتائج بتطورات الحالة السريرية كما وردت بالتقارير الطبية، نتيجة وجود البولونيوم الذي يؤدي للوفاة..

تلخيص النتائج
اشار الدكتور عبد الله البشير الى ان الفريقين لخصا نتيجة الابحاث والدراسات، في خلاصة الفريق السويسري ان النتائج تدعم بشكل معتدل نظرية ان تكون الوفاة بمادة البولونيوم 210.

واكد ان الفريق الروسي قال ان مجمل نتائج البحث الشامل على البولونيوم 210 ان تطرور الحالة السريرية لا يعطي نتائج كاملة يمكن الاعتماد عليها لتقرير ان البولونيوم 210 سبب الوفاة.

كل من يتابع الاحداث الفسطينية
وكل من يعرف تاريخ الشهيد البطل ياسر عرفات
وكل من يعرف مادار قبل رحيل هذا الرجل الشهم والقائد المناضل
يعرف انهو ا مات بفعل فاعل
وثقي يااخيتي ان النتائج واسباب الوفاة
لاتهم الى الشعوب العربية الاصيلة
وثقي ان القادة العرب لايهمهم اسباب وفاة هذا الشهيد البطل
لانهم يعرفون قبل وفاته من سيقوم بقتله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.