الحكمــــــــــــة البالغـــــــــــــة ؟.!!!!!!!!! 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحكمةالبالغة ؟..؟؟؟؟؟؟
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

الأسوار قد تكون سنداً .. والحواجب قد تكون حجاباً .. والأسرار قد تكون ملاذاً .. والليل قد يكون سانحة متاحةً .. والمكائد قد تدور خفاءً .. والستائر قد تسور .. والأنفس قد تكيد .. وقوي الشر قد تسول لها النفس بالغدر والفجور .. وغافل قد يغفل .. وعفيفة قد تنام .. وضعيف قد يعجز .. وحق قد ينهب .. وشيطان قد يلعب .. ونفس قد ترغب .. وتلك هي التي تريدها أنفس المعاصي لتنال حظها في غفلة .. فإذا نالت ثم كانت في سلم ظنت أنها أفلتت من أصحابها بأعجوبة مكرها .. ونسيت أن عين الله كانت تراقبها ولا تغيب عنها لحظة .. في ليل أو نهار .. بستار أو بغير ستار .. تحت صخر أو خلف جدار .. في بطن ظلمة أو في عمق أنهار .. ولكنه هو الله رب العالمين ومن أسمائه أنه هو الستير .. وهو كريم يرى ثم يمهل لحكمة هو أدرى بها ولا يعجل بالإشهار .. ولو عجل بالإشهار فكم يا ترى تلك الخفايا التي تفضح أصحابها بالليل والنهار .. حكمة بالغة بإمهال كم هي متاحة لنفوس عاصية وضالة لتجدها سانحة للأوبة والتوبة .. تحت ستار العفو من رب عفو كريم .. ثم الندامة على إقدام كان بمعية الشهوة أو النفس أو الشيطان .
وقد تجلت عظمته في حكمته وتدبيره .. وهو أدري بذنوب عباده .. وليس بغافل عن ما يعمل الظالمون .. أما ذلك المسرف بالمعاصي فلا تغره كثرة الانفلات من الأعين .. فإنه بالتأكيد تحت عين لا تغيب عنها خطوة في السموات والأرض .. ولكنه هو الصبور .. وهو العليم الخبير .. وهو يمهل ولا يهمل .. وإذا أراد أن يأخذ فإنه يأخذ أخذ عزيز مقتدر .. ولو علم ذلك المسرف العاصي بمقدار كرم الله وستره عليه وإمهاله له لاستحيا من الله وتوقف عن المهالك .. ولعاد إلى صوابه .. ولكنها هي النفس أمارة بالسوء ترغب بالمزيد .. والحكيم الموفق من الله هو الذي يخاف في لحظة من غضب الله ثم يعود تائباً نادماً .. فيجد الله غفوراً رحيماً .. وذلك فضل من الله عظيم .. وذلك فضل من الله عظيم .. وذلك فضل من الله عظيم .

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني عمر عيسى محمد أحمد

أنه هو الستار

جزاك الله كل خير أخي

مقال رااااااااااااائع بالفعل اللهم بارك

أحسنت أكثر الله من الغيورين أمثالك .
أحسبك كذلك ولا أزكيك على الله.

لكن من أسماء الله الستير وليس الستار.

وذلك لأن أسماء الله توقيفية بمعنى :

أننا نأخذها كما هي بدون تغيير فيها ونلتزم بحرفيتها كما جاءت في النصوص فمثلا :

من أسماء الله السميع صح؟

طيب ينفع أقول من أسماء الله السامع؟

نعم الله يسمع بلا شك جل وعلا لكن أنا أتكلم عن حرفية الاسم الذي هو لذات الله .

يعني ينفع مثلا رجل يسمي ابنه عبد السامع بدلا من عبد السميع ؟

قطعا لا صح ؟

جميل .

نحن عندنا نص بأن الله اسمه الستير وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام فيما معنى الحديث :

( إن الله عز وجل حيي ستير ) .

عموما لا تقلق فقد عدلت كتابة الكلمة بعد إذنك

جزاك الله خيرا على سعة الصدر .

وفعلا مقالك ممتاز اللهم بارك.

شكرا على الموضوع
جزاك الله خيرا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن بطوطة
أنه هو الستار

جزاك الله كل خير أخي

مقال رااااااااااااائع بالفعل اللهم بارك….أحسنت أكثر الله من الغيورين أمثالك .
أحسبك كذلك ولا أزكيك على الله. لكن من أسماء الله الستير وليس الستار.
وذلك لأن أسماء الله توقيفية بمعنى :أننا نأخذها كما هي بدون تغيير فيها ونلتزم بحرفيتها كما جاءت في النصوص فمثلا :

من أسماء الله السميع صح؟
طيب ينفع أقول من أسماء الله السامع؟
نعم الله يسمع بلا شك جل وعلا لكن أنا أتكلم عن حرفية الاسم الذي هو لذات الله .
يعني ينفع مثلا رجل يسمي ابنه عبد السامع بدلا من عبد السميع ؟
قطعا لا صح ؟
جميل .
نحن عندنا نص بأن الله اسمه الستير وذلك في قوله عليه الصلاة والسلام فيما معنى الحديث :
( إن الله عز وجل حيي ستير ) .
عموما لا تقلق فقد عدلت كتابة الكلمة بعد إذنك
جزاك الله خيرا على سعة الصدر .
وفعلا مقالك ممتاز اللهم بارك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ

الأخ العزيز ……………. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته : الشكر الوافر على مروركم .. ثم الشكر كل الشكر على المعلومة القيمة ا لمفيدة .. ونحن دائماً نرى الخطوات في دروب العلوم والثقافة لها ما لها وعليها ما عليها . والحكمة تقتضي الأخذ بالمفيدد دائماً وأبداً.. والملاحظة جاءت مفيدة جداً .. وجزاكم الله عنا خير الجـزاء . ومفتوح لكم المجال في اية لحظة تعديل ما ترونه هو الصواب .. لأن غايتنا في النهاي هي أن نقدم مفيداً يتجمل بالكمال وليس عملاً مشوباً بالعيوب .
وأكرر لكم شكري وتقديرى … وبارك الله فيكم .

أخوكم السوداني / عمر عيسى محمد أحمد