طالباني يعلن مغادرة جيس المهدي للعراق 2024.

في الوقت الذي لم يؤم الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر صلاة الجمعة 16-2-2007 في الكوفة، ليزيد بذلك الجدل حول شائعات مغادرته العراق الى ايران، أعلن الرئيس جلال طالباني ان القادة العسكريين لجيش المهدي التابع للصدر غادروا العراق.

في حين قالت تقارير صحفية إن زعيم تنظيم القاعدة في العراق المعروف باسم ابو أيوب المصري أصيب وقتل أحد مساعديه خلال اشتباكات شمال بغداد.

وقال الرئيس طالباني: "هناك الكثير من كبار المسؤولين في جيش المهدي تلقوا الأوامر بترك العراق لتسهيل مهمة القوات الأمنية في تنفيذ خطتهم", مضيفا ان السيد مقتدى الصدر حريص على استقرار الأوضاع ونجاح الخطة الأمنية في العراق", كما أنه "اعطى للحكومة الضوء الأخضر لاعتقال أي مخالف للقانون وهو موقف ايجابي".

في الوقت نفسه، اكد مراسل وكالة فرانس برس ان الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لم يؤم الصلاة في مسجد الكوفة الجمعة، رغم ان بعض ممثلي تياره كانوا قد اعلنوا أنه ربما يظهر اليوم في الكوفة لينفي المعلومات عن مغادرته العراق الى ايران.

وأم الشيخ عباس الساعدي احد مساعدي مقتدى الصدر الصلاة في مسجد الكوفة (150 كلم جنوب بغداد).

وكان المسؤول في مكتب الصدر في النجف باسم الاعذاري اكد الخميس ان مقتدى الصدر "موجود في العراق وفي النجف تحديدا", موضحا انه "يحتمل ان يؤم صلاة الجمعة في مسجد الكوفة درءا للفتن ودفعا للشائعات التي اثيرت حول مغادرته العراق الى ايران".

واعلن سامي العسكري مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الخميس ان الصدر غادر العراق الى ايران "في زيارة قصيرة بناء على دعوة رسمية وسيعود قريبا" مبديا اندهاشه من اصرار مسؤولي التيار الصدري على نفي مثل هذه الزيارة "الطبيعية".

وتعتبر الولايات المتحدة ان ميليشيا جيش المهدي هي اكثر المجموعات المسلحة خطرا في العراق.

انشالله بالانسحاب هذا يتحسن الوضع الامني بالعراق

تقبل مروري حسايف ودمت بكل ود

انشالله يتحسن وضع العراق

تحيتي لك حسايف

انشالله يتغير للاحسن باذن الله

الله يعطيكم العافيه حسايف

نقول انشالله يا برق مع اني ما اتوقع ان يتوقف نزيف شلال الدماء الا بخروجج الامريكان من العراق