قبل أن نقرأ الحديث المكذوب تعالوا نتذكر حديثا صحيحا رواه البخاري في صحيحه .
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
((( رَحِمَ اللَّهُ رَجُلاً سَمْحًا إِذَا بَاعَ ، وَإِذَا اشْتَرَى ، وَإِذَا اقْتَضَى.))).
هذا هو الصحيح
أما المكذوب الذي لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم فهو:
(أفضل المؤمنين رجل سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء، سمح الاقتضاء) .
قال الألباني في السلسلة الصحيحة أنه موضوع يعني مكذوب يعني لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم.
ولا يقول قائل إن المعنى قريب
فإن العبرة ليست بتقارب المعاني بل بصحة نسبة الحديث للنبي صلى الله عليه وسلم.
فإن كان قاله عليه الصلاة والسلام عملنا به ورويناه عنه. وإن لم يقله لم ننسبه إليه وعلينا أن ننبه غيرنا ليحذر من نسبة كلام للنبي صلى الله عليه وسلم لم يقله
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(((إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)))
رواه البخاري
هذا والله أعلم
انشر لغيرك
وبارك الله فيك ونفع بك
جعله الله في موازين حسناتك
بوركت
أرجو المشاركة بالنشر
لتعلم غيرك بإذن الله
***********************************
هل ذكره الالبانى في السلسلة الصحيحة ام الضعيفه
ام اورده في الصحيحة تعليقا على الحديث الاخر ليبين ان الاخر صحيح وهذا مكذوب
شكرا لك أخي زياد على الملحوظة المهمة فعلا
أنا أخطأت وكتبت الصحيحة ببينما هي السلسلة الضعيفة فأرجو التصحيح
وعندما ذهبت لأتأكد وجدت حديثا في السلسة الصحيحة نصه:
((( إن الله يحب سمح البيع، سمح الشراء، سمح القضاء)))
وقال عنه الألباني صحيح الإسناد .
وهذا بخلاف الحديث المكذوب الذي في رأس الموضوع.
فشكرا على التنبيه وأرجو المشاركة بالنشر