رمضان . أقبل 2024.

رمضانُ أَقبَلَ

رمضان أقبل … ما أجملها من كلمة، وما أحلاها من بشرى يفرح بذلك الذكر والأنثى والكبير والصغير، ولكل واحد منهم ما يفرحه من ذلك ويسعده، فلهذا الشهر عطاءٌ يناسب المسلمين جميعهم على تنوعهم.

شهر كما أخبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، فيه تفتح أبواب الجنات، وتغلق أبواب الجحيم، وتصفد الشياطين.

فيا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، واغتنم يومك قبل غدك، فإنك لا تدري أين تكون غداً.

في هذا الشهر أبواب عظيمة من الخير، فيه قراءة القرآن، وذكر الله، وقيام الليل، والصدقة، والجهاد، والاعتكاف، والعمرة، فادخلوا من هذه الأبواب أيها شئتم، وقد خسر من لا باب له.

رمضان كله خير وفضل، وبعضه أفضل من بعض، وأفضله العشر الأواخر، وأفضلها الأوتار منها، وأفضلها ليلة القدر، وقد كان -صلى الله عليه وسلم- " إذا دخل العشر شد مئزره، وأحيا ليله، وأيقظ أهله"

فيا غافلاً والموت يطلبه …… عجل بتوبة فإن الغافر الله

مشكورة حبيبتي لطرحك الموضوع المميز
جزاكي الله كل خير وكان مثواكي الجنه
ننتظر منكي المزيد من المواضيع القيمه
تقبلي مني مروري مع فائق التقدير والاحترام
تحياااااااااااااااااااتي………
asahkr
جزاك الله كل الخير عزيزتي
وجعله في ميزان اعمالك

دمووع السحاب

جزاك الله كل خير

على اعتاب العشر الآواخر من رمضان 2024.


أخي الحبيب أختي الفاضلة : نلتقي وإياك هذا اليوم على أعتاب العشر الأخيرة من رمضان ! نلتقي ونحن نتذكّر ذلك الفرح الذي عم قلوبنا بالأمس بلقاء هذا الشهر ، واليوم نقف على أعتابه عشره الأخيرة ، وهو ماضٍ بصفحاتنا ، راحل بأعمالنا ، فماذا يا ترى لدينا في أيام الوداع ؟ إن المتأمّل في هذا الشهر يجد دون تروٍّ أن هناك حكمة عظيمة من وراء شرعيته ، لقد جعله الله تعالى على قسمين ، عشرون من أيامه جعلها الله تعالى فرصة لأخذ مزيد من الطاعة ، وترقى بنا خلال هذه العشرين في فضائل الأعمال التي جاءت في لحاف البشائر على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم جعل الله تعالى هناك فرصة مضاعفة من فاته شيء من الفضل ، جعل الله تعالى هذه العشر الأخيرة بمثابة مسك الختام للوداع ، واختصها الله تعالى بليلة القدر ، تلك الليلة التي تعدل ثلاث وثمانين سنة وبضعة أشهر في تاريخ الإنسان .

أخي الحبيب : دعني أبارك لك هذا اللقاء ، أهنئك أيها المسلم وأنت تصافح أعظم ليالي العام ، إنني أشعر أيها الحبيب وأنا أحدثك على أعتاب هذه العشر أن ثمة فرصة تعاود الكرة عليك من جديد ، ثمة فرصة هذه المرة تفتح لك أبواب النعيم ، ثمة فرصة تغسل أدرانك ، وتذيب أخطاءك ، وتحيلك إلى أعظم مخلوق بين يدي ربك . أيها المسلم إن الفرص تلوح لكنها قد لا تعود ، والمؤمن الصادق هو من يستغل الفرص حين ما يرى بريقها ، فهيا أخي الفاضل نكتب بعض مآثر الرجال في عشر رمضان !

أخي الحبيب : أخبر الله تعالى في الحديث القدسي خبراً يشنّف الأسماع حين قال : وما تقرّب إلى عبدي بأحب شيء مما افترضته عليه ، ولا يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه ( رواه البخاري ) وأخبر خبراً آخر فقال : من تقرّب إلى شبراً تقربت إليه ذراعاً ، ومن تقرّب إلىّ ذراعاً تقربت إليه باعاً ، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة . ( رواه مسلم ) تأمّل يارعاك الله هذا الخبر الوجداني الكريم ، إن مساحة الأمل في رحاب الله تعالى أعظم من أن توصف ! إنها مساحة لا تشترط شرطاً معيناً على المقبل إليه ، فقط حين يصدق في إقباله فإن الله تعالى يمن عليه بالفضائل .

أخي الحبيب : ما أحوجني وإياك اليوم في ظل هذه العشر وقبل الوداع أن نحسن الإقبال على الله تعالى ، وأن نستدرك أيام التفريط ، وأن نعوّض ما فات ، أتراني أخي الحبيب أطلب منك مستحيلاً حين أقول من الواجب على الفطن العاقل اليوم في ظل هذه العشر أن يحسن ملازمة الطاعة ، وأن يتكرّم على نفسه بالورود إلى حياض المكارم ولو لهذه اللحظات الغالية ، وكيف أطلب من نفسي وإياك مستحيلاً وهذه العشر لا تأتي في العام إلا وهله . إنني أريد من نفسي ومنك أن نتشبه بحال السابقين ، وأولى هؤلاء السابقين نبيك صلى الله عليه وسلم حين تخبر زوجه عائشة رضي الله تعالى عنها فتقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله ، وأيقظ أهله ( متفق عله ) زاد مسلم : وجد وشد المئزر . وكانت تقول رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في رمضان ما لا يجتهد في غيره ( رواه مسلم ) وكان علي رضي الله عنه يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم يوقظ أهله في العشر الأواخر من رمضان . ( رواه الترمذي وصححه الألباني ) فهاهو رسولك أيها الحبيب يعلم ما في هذه العشر فيتعبّد فيها ما لا يتعبّد في غيرها . إن أول صورة تتراءى في الذهن لاجتهاد هذا النبي الكريم هي صورة إقباله صلى الله عليه وسلم على الصلاة ، واهتمامه وتعلقه بها تلك صورة من حافظ عليها واهتم بها لقي في قلبه عوالم الأرواح الحقيقية ، ولما لا تكون كذلك وفي حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله ليعجب من الصلاة في الجميع . ( رواه الإمام أحمد وصححه أحمد شاكر والألباني ) وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم : لا يتوضأ أحدكم فيحسن الوضوء ويسبغه ثم يأتي المسجد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا تبشبش الله إليه كما يبشبش أهل الغائب بطلعته . ( رواه ابن خزيمه وصححه الألباني ) بوب ابن خزيمة على هذا الحديث فقال : باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده متوضأ . وفي حديث ميثم رجل من أصحاب النبي صلى الله علي وسلم قال : بلغني أن الملك يغدو برايته مع أول من يغدو إلى المسجد ، فلا يزال بها معه حتى يرجع فيدخل إلى منزله . رواه ابن أبي عاصم ، وأبو نعيم والمنذري وصححه الألباني . فأي مواقف تقفها أيها الحبيب في هذه العشر . وإذا كان الله تعالى يعجب منك ، ويتبشبش إليك ، والملك يصحبك برايته فماذا تنتظر غير النعيم العظيم جعلك الله تعالى من أهله . إن الفرصة تبدو كبيرة في ملازمة محراب المسجد اليوم بالذات في مثل هذه العشر ، حرصك على صلاة الجماعة مع الإمام ، وكثرة النافلة المقيدة والمطلقة ، سر من أسرار الموفقين في هذه الأيام ، أما الليل فحدث عنه حديث المحبين ، وصدق من قال : دقائق الليل غالية فلا ترخصوها بالغفلة ! يكفي أن الله تعالى جل جلاله وتقدست أسماؤه ينزل في ثلثه الأخير إلى السماء الدنيا فيقول : هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ متفق عليه .

أخي الحبيب : بين يديك في ليالي هذه العشر ليلة عظيمة القدر والشأن ، قال الله تعالى فيها : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر * تنزّل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر * سلام هي حتى مطلع الفجر ) وقال صلى الله عليه وسلم : من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدّم من ذنبه ( متفق عليه ) وأهل العلم على أن الإنسان إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كل ليلة تحقق له شهود ليلة القدر لقول النبي صلى الله عليه وسلم : من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة . لقد تحدث نبيك صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر حديث المعظّم لها فقال صلى الله عليه وسلم : التمسوها في العشر الأواخر في الوتر . متفق عليه . وفي حديث ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : التمسوها في العشر الأواخر من رمضان ، ليلة القدر في تاسعة تبقي ، في سابعة تبقى ، في خامسة تبقى . رواه البخاري . وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين ، فقال : خرجت لأخبركم بليلة القدر ، فتلاحى فلان وفلان فَرُفعت ، وعسى أن يكون خيراً لكم ، فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة . رواه البخاري . وقال صلى الله عليه وسلم : أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها ، فليتحرها في السبع الأواخر . متفق عليه . وقد قرر أهل العلم رحمهم الله تعالى أنها في الأوتار آكد كما هو ظاهر حديث النبي صلى الله علي وسلم .

أخي الحبيب : الصدقة سر من أسرار رمضان بالذات ، وقد كان صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة ، وأهل العلم رحمهم الله تعالى على أن الطاعات تعظم في الأزمان الفاضلة ، والصدقة في هذه العشر من ميراث الصالحين ، لقد كان صلى الله عليه وسلم جواداً كريماً في كل حياته ، وكان في رمضان صورة أكثر جوداً وعطاءً ، وهكذا كان السلف الصالح رحمهم الله تعالى في أزمان الطاعة . إن بإمكانك أخي الصائم أن تجعل لعشرك بعض نفحات البر والإحسان إلى الأرامل والمساكين ، والفقراء والأيتام ، وأنت تعلم أن للصدقة تأثيراً كبيراً في دفع البلاء عن المؤمن ، وتعلم أن المتصدق في ظل صدقته يوم القيامه ، وتعلم أن ممن يظله الله تعالى بظله يوم القيامة متصدق تصدّق بصدقته فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه . والصدقة وإن كانت يسيرة إلا أنها بين يدي الله تعالى عظيمة ، فلا تبخل بشيء من العطاء وقد بلغك أن الملك يدعو صباح كل يوم بقوله : اللهم أعط منفقاً خلفاً ، ولا تنسى رعاك الله تعالى في هذا المقام أن تفطير الصائمين فرصة خاصة في ظلال هذه العشر وقد قال نبيك صلى الله عليه وسلم : من فطّر صائماً كان له مثل أجره ، ومثل ذلك في الأجر وأعظم فكاك الأسير بدينه ، وإغاثة المنكوبين ، وإطعام الأيتام ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته . واعلم أن الابتسامة صدقة من الصدقات ، ومثلها الرحمة بالآخرين ، والعفو عنهم ، والصفح عن أصحاب الزلات ، وقد غفر الله تعالى لامرأة زانية بغي بسبب سقيها لكلب وقد أرهقه العطش ، فقال الغزالي رحمه الله تعالى : لئن كانت الرحمة بالبهائم تغفر ذنوب البغايا فإن الرحمة بالبشر تصنع العجائب . واعلم أن أولى الصدقات بك في هذا المقام نبذ الفرقة ، وترك الخصام ، فإن الواقع فيها في مثل هذا العشر قد يكون محروماً من آثار هذه الفضائل . إن مثلك لا يخفى عليه أن ليلة القدر رُفع علمها عن الأمة بسبب الشجار والخصام ، وأي حرمان أيها الحبيب لرجل في عشره الأخيرة من رمضان وهو لا زال يكابر في هذه الفضائل ، ويقع فريسة لعدو الله تعالى ، ويصر على هجر إخوانه حتى في مواسم الطاعات ؟ ولئن كانت أعمال العباد تُعرض على الله تعالى كل اثنين وخميس فإن أعمال المتخاصمين يحرمها النزاع ثمرتها ، ويكتب عليها الشقاق آثار الجرمان .

أخي الحبيب : ذكر الله تعالى الغنيمة الباردة ، والزاد اليسير ، أعظم سلاح يتزوّد به المتقربين في هذه العشر ، يكفي في ذلك حديث نبيك صلى الله عليه وسلم : ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم ؟ وأرفعها في درجاتكم ؟ وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ؟ وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ " قالوا : بلى قال : ذكر الله . رواه الترمذي وصححه الألباني . ذكر الله تعالى أيها المسلم في هذه الأيام زاد المتقين ، وقربة المؤمنين ، وهو الباب الذي يزدلف الإنسان منه إلى ربه تبارك وتعالى . واعلم أن حفظك للأذكار المقيّدة كالأذكار بعد الصلوات ، وأذكار الصباح والمساء ، وأذكار النوم والاستيقاظ ، والأكل والشرب ، ودخول المسجد ، والخلاء ونحو ذلك ، ودوامك على الأذكار المطلقة في كل حين طريق لنيل رضى ربك ، وتحقيق لسبق غيرك ، وطريق للفوز والكرامة بين يدي ربك يوم القيامة

أخي الحبيب : الدعاء ، الدعاء أيها المسلم فإنك في أيام البر والخير والإحسان ، لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم للصائم دعوة عند فطره لا ترد ، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى ينزل في الثلث الأخير من الليل فيقول : هل من داعٍ فأستجيب له ، هل من مستغفر فأغفر له . وحسن سألته عائشة رضي الله عنها فقالت له : أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال : قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني . رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني . فبين يديك مواطن الرحمة ، وقد تهيأت لك في هذه العشر أسباب المغفرة ، وقد لاح لك جواب سؤالك اليوم فاعتنم فإن الفرص قد لاتتكرر . أحوج ما نحن بحاجة إليه في هذه المسألة هي أنه حين يرانا الله تعالى ونحن ندعوه أن يرانا وقد لبسنا ثوب الخشية ، والذلة ، والضعف ، والمسكنة ، والانكسار بين يديه فإن ذلك من أعظم أسباب إجابة الدعاء . ومتى ما رآك الله تعالى ذليلاً منكسراً من عليك ، ورأف بحالك ، وأعظم لك المثوبة . فأقبل في تلك الساعات فإنها من الفرص التي لا تعوّض .

أخي الحبيب : الاعتكاف طريقك إلى سمو الروح ، وعالمَ ٌإلى تحقيق مقاصد القلب من الخشية والإقبال على الله تعالى ، فهو طريق للم شعث القلب ، ولم فرقته ، ولما كان الطعام والشراب ، والخلطة تؤثّر على صفاء الروح ، وتسلب القلب من مقامات الأولياء شرع الله تعالى الصوم والاعتكاف ، فإن الصوم يذهب بكير التخفة وأثرها على القلب ، والاعتكاف يذهب بكير الخلطة ، فيحدث صفاء الروح ، فيسمو الإنسان بين يدي الله تعالى . وهو سنّة ماضية من عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقد اعتكف صلى الله عليه وسلم العشر الأول ، ثم اعتكف العشر الأوسط ، ثم اعتكف العشر الأخيرة واستقر اعتكافه في هذه العشر .وعلى هذا كانت حياة السلف الصالح رحمهم الله تعالى .

أخي الحبيب : قد لا أنجح في تصوير فضل القرآن لك ، خاصة في مثل هذه العشر ، لك يمكن أن أقول لك إنك تقرأ كلام الله تعالى ، وتلهج بحديثه وذكره ، وتكرر كلامه ، فيا لله أي كلام تردده ؟ وأي حديث تلفظ به شفاك ؟ وأي وقت تستقطعه في تكرار هذا الحديث ؟ كان جبريل عليه السلام يعارض رسولنا صلى الله عليه وسلم بالقرآن كل عام مرة ، وعارضه في العام الذي توفي فيه مرتين ، ولا تنسى أن الحرف الواحد بعشر حسنات إلى أضعاف كثيرة ، ويكفي أن الله تعالى قال : ( وننزّل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ) فقط آمل أن تقرأه وأنت تتصوّر من تحدّث به ، تقرأه قراءة المتشافي به من المرض ، الباحث به عن الصحة ، المؤمّل فيه الراحة والسعادة والترقي في منازل الإيمان .

أخي الحبيب : مهما كنت حريصاً في هذا المقام على رفع مقامك بين يدي الله تعالى إلا أنك أوعب للقضية ، وتعلم مقدار ما بين يديك من فرصة ، وتدرك تماماً أنه قد تهيأ لك من أسباب الخير مالم يتهيأ لغيرك ، لئن كنت تشهد هذه العشر وأنت تلبس ثوب العافية فغيرك يشهدها لكنه أسير على الأسرّة البيض لا يملك من الفرحة التي تعيشها سوى دمعة تذرف على خديه . ولئن كنت تشهدها العشر وأنت تلبس ثوب العافية فغيرك يشهدها لكنه أسير على الأسرّة البيض لا يملك من الفرحة التي تعيشها سوى دمعة تذرف على خديه . ولئن كنت تشهدها حقيقة فغيرك تجرّع غصص ورحل وكم كان يتمنّى أن يشهد شهودك أخي الحبيب .

أخي الحبيب :
أدعوك دعاء المحب لحبيبه ، دعاء الناصح لأخيه ، أدعوك أن تعتبر هذه العشر الفرصة التي قد لا تعود ، والحياة التي قد لاتتكرر مرة أخرى .. كن إيجابياً ، وانظر إلى الفرص بعين المتسابق التي يتمنى أن تلوح له . سائلاً الله تعالى لك الهداية والتوفيق والسداد .

مشكور على الجهد
جزاك االله الجنة يا رب

مرحبـــاً بمقـــدم أغظـــــم الشهـــــور !! 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم

مرحبـاً بمقــدم أعظــم الشهــور !!

( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

شهر رمضان .. شهر القرآن .. شهر التوبة والغفران .. شهر تعظيم وذكر وقيـام .. أقبل علينا شهر النور .. شهر عزيز إلى النفوس .. واستعدت بيوت الرحمن .. لجموع من رجال ونساء وأطفال .. شهر نحس بحلاوته وطراوته في الأعماق .. نعيش فيه لحظات عبادة هي من أعظم اللحظات .. أيامه كلها نفحة من نفحات الرحمة والتقرب .. القرآن فيه صحبة وتلاوة وحلاوة بالليل والنهار .. شهر عندما يدوم عشرته يتمنى المرء أن لا يغادرنا أبداً .. ويتمنى لو أن كل شهور السنة كانت رمضان .. شهر تقوى فيه عروة الأرحام .. ويكثر فيه الالتقاء بالأصحاب والجيران .. الأسواق فيه فيض من النعم .. والنفوس فيه أنوار من الطهر والعفاف .. فكم من تائه في أتون المعاصي قد أقبل تائباَ في شهر رمضان .. يرجو رحمة ربه بالتوبة والغفران .. ونرى في ذلك الشهر الجليل مظاهر التجلي والفيض بالصدقات والإحسان .. وبلاد المسلمين تأخذ زينتها جمالاً في شهر رمضان .. في النفوس وفي العمران .. تختفي في شهر رمضان مظاهر المبغضات من خمر وميسر وفحش المعصيات .. وغيرها من الموبقات .. وتلك المظاهر يجب أن لا تكون في رمضان أو غير رمضان .. إلا أن ذلك الشهر الفضيل يفرض بهيبته لزوم الاحترام .

( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

ثم هناك أخوان لنا كنا نفتقدهم كثيراً في بيوت الرحمن .. وقد أتوا وتزاحموا الساحات والصفوف في رمضان .. وهم تعودوا أن يهجروا بيوت الله في غير رمضان .. ويتيهون بعيداً في أعماق الشهور ثم يقبلون إلى المساجد مع قدوم رمضان .. ونحن نحزن كثيراً لذلك المفرط الذي لا يعرف بيوت الله إلا في رمضان .. وهو ينسى أن رب رمضان هو رب باقي الشهور .. جاؤوا إلى المساجد فاكتست بهم الساحات .. وازداد بهم عدد الصفوف .. وفرحت بهم القلوب .. ما الذي أتى بهم إلى المساجد غير ذلك الشهر العظيم .. وهم يعلمون جيداً أنه شهر الفيض بالرحمة .. وشهر الأوبة والتوبة .. فيا ليتهم يبقون في المساجد في غير رمضان كما هو الحال في رمضان .
الأمة الإسلامية من أسرارها العظيمة ذلك الشهر الذي فيه ليلة القدر .. وهو شهر هدية من رب العالمين لهذه الأمة .. فيا لها من أعظم هدية .. فأهلاً بك يا ضيفنا العزيز .. قلوبنا في أشد الشوق للقيا بكم .. وأيام معدودات قد بقيت .. والكل يرجو من الله عز وجل أن يبلغه شهر رمضان .

( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( هذا المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

شكرا على الموضوع

بارك الله فيك
وجعل ماتقدمه من خير ثقيلا في ميزان حسناتك
ننتظر جديدك

تقبل مروري

ســــــلآم هــي حتـــى مطــــــــلع ـالفجـــــر ,,, 2024.

السلام عليكم ورحمة الله وبركـآته
أما بعـــد .
اولا ً : فضل ليلة القدر
*قال تعالى " ليلة القدر خير ُ ُ من ألف شهـر " سورة القدر
*قال تعالى " إنا أنزلناه في ليلة ٍ مباركة إنا كنا منذرين * فيها يفرق كل ُ أمر ٍ حكيم " سورة الدخان

*قال صلى الله عليه وسلم "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه". رواه البخاري ومسلم
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالى " وأخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- أنها تكون في العشر الأواخر من رمضان، وكان يعتني بها -صلى الله عليه وسلم-، وكان يقوم العشر الأواخر من رمضان يتحرى هذه الليلة، ويقول التمسوها في العشر الأواخر، والتمسوها في كل وتر، يعني الأوتار أرجى وأحرى، إحدى وعشرين، ثلاثة وعشرين، خمس وعشرين، سبعة وعشرين، تسع وعشرين، مع أنها تلتمس في الليالي كلها، لكنها في الأوتار أحرى" انتهى كلامه رحمه الله
قال الشيخ بن جبرين رحمه الله تعالى "هي الليلة التي أُنزل فيها القرآن، وذكر من فضلها إنزال القرآن فيها، وأنها خير من ألف شهر، أي العبادة فيها خير من العبادة في ألف شهر، وذلك دليل فضلها.
ومن فضلها أن الملائكة، والروح تنزل فيها لحصول البركة، ومشاهدة تنافس العباد في الأعمال الصالحة، ولحصول المغفرة، وتنزل الرحمة وتجاوز الله عن الذّنوب العظيمة.
ومن فضلها أنها (سلام) أي سالمة من الآفات والأمراض. ومن فضلها حصول المغفرة لمن قامها لقوله، صلى الله عليه وسلم:""من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدَّم من ذنبه".

انتهى كلامه رحمه الله

والكلام عن فضلها كثير ولايحصى
ثانيا ً : كيف نتحرى ليلة القدر ؟؟
قال صلى الله عليه وسلم " تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان " رواه البخاري
أي هي في ليلة واحد وعشرين او ليلة ثلاث وعشرين أو ليلة خمس وعشرين أو ليلة سبع وعشرين أو ليلة تسع وعشرين
وهنا نرى الأمر النبوي إذ قال التمسوا وتحروّا
وقال تعالى " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم " آل عمران
ومن علامات ليلة القدر ان تشرق الشمس صبيحتها لاشعاع لها قال الرسول صلى الله عليه وسلم
(صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها كأنها طست حتى ترتفع ) رواه مسلم ، وابن حنبل ،والنسائي ، والترمذي وأبو داود

انظروا اخواني واخواتي الى هذا التصوير


كيف نقوم ليلة القدر ؟؟

قال قتادة – رحمه الله – : " إنما هي بركة كلها خير إلى مطلع الفجر ".

وقال الضحاك – رحمه الله – : " لا يقدر الله في تلك الليلة إلا السلامة وفي سائر الليالي يقضي بالبلايا والسلامة ".

قال الحسن البصري – رحمه الله – : " إذا كان ليلة القدر لم تزل الملائكة تخفق بأجنحتها بالسلام من الله والرحمة من لدن صلاة المغرب إلى طلوع الفجر ".

وأما العمل في ليلة القدر وقيامها إنما هو إحياؤها بالتهجد فيها والصلاة وقد أمر عائشة بالدعاء فيها أيضا.

قال سفيان الثوري : " الدعاء في تلك الليلة أحب إلي من الصلاة ". ومراده أن كثرة الدعاء أفضل من الصلاة التي لا يكثر فيها الدعاء وأن قرأ ودعا كان حسنا وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد في ليالي رمضان ويقرأ قراءة مرتلة لا يمر بآية فيها الرحمة إلا سأل ولا بآية فيها عذاب إلا تعوذ فيجمع بين الصلاة والقراءة والدعاء والتفكر وهذا أفضل الأعمال وأكملها في ليالي العشر وغيرها.

وقد سئلت عائشة – رضي الله عنها – النبي صلى الله عليه وسلم : أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أقول فيها ؟ قال : «قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فأعفو عني»

رابعا : اهل العـُذر الشرعي وليلة القدر
العاجز : ككبير السن وكبيرة السن نعلمهم فضل هذه الليلة ونقول لهم سبحوا وكبروا واستغفروا وادعوا ويكون لنا الاجر والثواب بذلك
المريض : الذي يشق عليه احياء هذه الليلة بالصلاة فعليه قرآءة القرآن أو ذكر الله والدعاء ان استطاع والصدقة وفعل الخيرات وان يذكر اهله بقيام ليلة القدر وفضلها
الحائض والنفساء : تقرء القرآن دون مس المصحف , تذكر الله ذكرا ً كثيرا , تستغفر وتدعوا الله العفو والعافية والستر وتجعل لها عدد مثلا من التسبيح والحمد والتكبير والتهليل والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم والاستغفار والدعاء وغيره كـقولها اذكر مثلا الف تسبيحه والف تحميده والف تكبيره و و و … وهذا على سبيل المثال .
هنا اخوتي الكرام نكون قد قمنا ليلة القدر بإذن الله تعالى إيمانا ً واحتسابا ً
اسأل الله العظيم بمنـه وكرمه واسماءه الحسنى وصفاته العلى
ان يوفقنا لقيام ليلة القدر وان يتوب علينا ويغفر لنا

إنه ولي ذلك والقادر عليه
سبحان ربك رب العزة عما يصفون
وسلام ُ ُ على المرسلين
والحمد ُ لله رب العالمين

م/ن
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا

</B></I>

بارك بك ونفع فيك امته
وتقبل الله منا ومنك صالح اعمالنا
وصف رائع مكتمل يخص فيه زياده
الاجر وذلك في ليله القدر
جعلنا الله ممن تنزل عليهم
بوركت
اللهم بلغنا ليله القدر
جزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا
يعطيك العافية على الموضوع الرائع ^_^
الله ينور قلبك بالعلم والدين
ويشرح صدرك بالهدى واليقين
وييسر لك أمرك ويرفع مقامك في عليين
ويحشرك بجوار النبي الأمين

لاتكن فى الخلوات ابليس وبين الناس قديس 2024.

لاتكن فى الخلوات ابليس وبين الناس قديس


لاتكن فى الخلوات ابليس وبين الناس قديس

قال النبي عليه الصلاة والسلام :

[ لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ،

فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ،

أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال :

أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، و يأخذون من الليل كما تأخذون ،

ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ]

الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة –

الصفحة أو الرقم: 505خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

فقد حذرنا النبي عليه الصلاة والسلام من إنتهــاك حرمــات الله عز وجل.

ومعنــى الحديث هــو: أن هناك أقوام من الناس يصلون كمان نصلي

ويعبدون الله سبحانه وتعالى

ويكونون في ظاهرهم من الصالحين ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله عز وجل انتهكوها .

أي انهم في خلواتهم يفعلون المحرمات …

فهذه الفئه قد بين الله عز وجل أن أعمالهم تكون كالجبال ويذهبها الله

عزوجل هباءاً منثوراً في يوم لا ينفع الصادقين إلا صدقهم

يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليــم .

فهـذه تذكره لي ولكم اخوتــي

تذكره لك يا من تغلق على نفسك الابواب وتشاهد المحرمات …

تظن ان الله لا يراك !؟

تذكره لكِ يا من تغتابين هذا وذاك

تذكرة لمن يحث الناس على الوفاء وهو خائن

تذكرة لمن يدعي الصدق وهو كاذب

تذكرة لمن تسلمه سر فيظهر لك الأمانة ومن خلفك تجده فاضح

تذكره لكل من يعصي الله في خلواته ويظهر صلاحه أمام الناس .

تذكرة لمن يجاهد بقلمه فيكتب ويكتب ولايطبق على نفسه أبسط حرف خطه قلمه

تذكرة للمقنعين بالطهر المتلثمين بالنقاء المتصنعون المزيفون

يقول عز وجل:{ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّـهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ } ﴿التوبة: 13﴾

اللهم لا تجعلنا منهم
منقول
اللهم آمين

أيا رمضان إنّ الشّـوقَ فيَّـاضُ 2024.

خلجات مشتاقٍ لـ روحانيـة رمضان ,

رمضانُ أقبِلْ !

فالقلوب تشققتْ شوقاً لأمطارِ رحماتكِ ..

كبيداءٍ جفت شفتاها عطشاً .. !

حينما نتخفف من المثقلات ، أطعمة وأشربة وغيرها .. مما يزيد

وزن كتلة الطين !

تتحرر ذرّات الأكسجين فينا و تحملنا لأعلى بصفاءٍ ووداعة ..


شجنٌ فريد يملأ الخافق بـ ذكرياتٍ رمضانية ، تراتيلٌ عذبة بأصواتٍ كثيرة لصغير وكبير ..

تسابيحٌ وأذكار ، نشيجٌ يأتي من أحد الزوايا المُتبتلة ألقت بثقلها على

أعتاب الرحمة ..

ومع كل أذان يفيضُ القلب ويفرغ بالمآقي سيول الشجن .. !

لِما صوتُ الأذان مختلفٌ في رمضان ؟!

ألأنه يهز أعماق الفؤاد لتفلت الوقت سريعا ,

ينبهنا أن نملأ أرواحنا من الضيف قبل أن يغادر ..

قبل أن يغادر .. !

ايه يا رمضــــــــان ..

ما بين فرحة بقدومك نحيـــــــا شطرك الأول ..

وما بين لوعة الوداع نحتضر في الشطر الأخير .. !

وأدران أحد عشر شهرًا تُرمى قصيًا فيه ,

لتعود الأرواح بياضًا لا يخالطه إلا النقاء !

دمعات الأسحار فيه تفيض على القلب نورًا

فتحيلها صافيـة من أكدار الدنــا..

فيه الرحمات تتنزل من ذي الجلال لـ تروي قلوب الظامئين.
.
غفران وعفو وعتق.. وسؤل السائلين فيه لا يُرد !

وللروح مستراح لا يكون إلا في أحضانه..

فـ أنّـا للشوق أن لا يفيض وذا شهر الخير مقبل !

أأكمَلتِ مقَاضِي رمَضان؟!

أأتمَمتِ تجهِيزاتك ؟!

راجِعِي القائِمــة وتَأكدي مِن قلبكِ..

أثمّـة ما ينقصه !!

آلشوق يلفحه لـ روحانيـة رمضان وسجدات الأسحار؟!

أم هي مجرد اشتياقات بائسة لسفرة الإفطار لا غير !

تلويحَـة /
في رمضَانَ أقبِلـوا بـ قلوبكُـم إلى الرحمَن ..

دثّروا أرواحكم بيْن يديَـه وابكُوا ما استطعتُـم..

أسْمِعـوه -جل جلاله- كلَّ أمنياتكُـم فإنّـه لن يردكم !

*******************************
رمضان مبارك على الجميع وربي يتقبل صالح الاعمال

ربي يبارك في عمرك وعملك
جزيل الشكر للتواصل العطر
رمضان مبارك على الجميع
تقبل الله طاعتكم في هذا الشهر المبارك والفضيل
كل عام وانتم بخير

$$$ الحب الخالد $$$ 2024.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى في كتابه الكريم

(كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)

اخواني واخواتي الاعضاء

يتقدم اخوكم $$$ الحب الخالد $$$

بتهنئتكم بحلول شهر رمضان الكريم

شهر الرحمة

شهر الغفران

نسأل الله تعالى ان يعيننا على صيامه وقيامه

اللهم ارزقنا فيه عبادة لا تنقطع وتوبة صادقة وذنب مغفور

اللهم آمين

كل عام وانتم بخير

وانت بصحا وسلامه وانشاء الله يعدي الشهر على خير وبركه اللهم امين مشكووووور على التئنئه دمت بود تقبل مرور اخوك المجنوون
جزاك الله خيرااااااا

وجعلة فى ميزان حساناتك

موضوع ولا اروع تسلم ايدك بكل ماسطرت لنا

وتسلم على مجهودك الرائع

تقبل مرورى

مع مزيد من التقدم والرقى

زورو

شكرا الغاليين مجنون

وزورو

تواصلكم اثلج صدري

الحب الخالد
رمضان كريم

كل عام وانت بالف خير

تقبل مروري

دمت بود
عطر سوريا

كيف تكسب حسنات وأنت نائم !! 2024.

يظن معظم الناس أن أوقات النوم ما هي إلا أوقات ميتة ضائعة لا ثواب
فيها و الحقيقة غير هذا فالإسلام

هو الدين الوحيد الذي يربط العبد بربه طوال الأربع و العشرين ساعة من
حياته اليومية عند الأكل عند اللبس

عند الخروج من المنزل ..

لكل حدث ذكر خاص به كما ورد في سنة عظيمنا و حبيبنا و نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم

حتى أثناء النوم فمنكم من يسال كيف أثاب و أنا نائم!

و الجواب

*احتسب النوم سويعات يرتاح فيها بدنك من تعب اليوم لتواصل عبادتك لله حق عبادته في الحياة اليومية

فمن نام على طهارة و ذكر لله تعالى قام لصلاة الفجر نشيطاً

*احتسب ترديدك الأذكار الخاصة بالنوم مع استشعارك المعاني العظيمة وراء كل كلمة

*احتسب وضوئك للنوم وضوئك للصلاة حتى تنام طاهراً و يصحبك ملك يدعو لك بالمغفرة طول وقت نومك و بذلك

تتحول ساعات نومك إلى عبادة تؤجر عليها حسنات توضع في ميزان حسناتك كل فترة نومك "إذا أتيت مضجعك

فتوضأ وضوئك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: "اللهم أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك وألجأت

ظهري إليك رهبةً ورغبةً إليك، لا ملجأ ولا منحا منك إلا إليك، آمنت
بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت"

فإن متَّ متَّ على الفطرة واجعلهن آخر ما تقول".متفق عليه

*احتسب أنك ستموت الموته الصغرى – النوم – و ترد روحك إلى خالقك فترة نومك و حيينها تقول:"اللهم باسمِكَ أحيا

وباسمك أموت".متفق عليه

*احتسب تسبيحك عند نومك "ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة، وثلاث وثلاثون تكبيرة".متفق عليه

*احتسب إقتداؤك بقائدك و معلمك حبيب الرحمن صلى الله عليه وسلم:

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما "قل هو الله أحد"

و"قل أعوذ برب الفلق" و"قل أعوذ برب الناس" ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده؛ يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما

أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات".متفق عليه

*احتسب ترديد أذكار النوم كما وردت عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم آملة وصول الفائدة للجميع

و صلي اللهم على سيدنا محمد و على اله و صحبه اجمعين

"منقوووووووووول "
تقبل الله منا ومنكم صاااالح الأعمال….
دمتم في رضى من الله….
أختكم أطيااااف


نقل موفق
جزاكي الله كل خير


الشكرررررررررر موصول لك حبيبتي

لا أبقى الله لك ذنبآ الاغفره لك

دمت في سعاده وأمان

أختك أطياااااااااف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانتم إلى الله اقرب

صيام مرضي القلب 2024.


كيف يصوم مرضي القلب؟

كثرت الإصابة بأمراض القلب بصورة ملحوظة لدى النساء والرجال ، ومع الصيام يجب إتباع بعض الإرشادات لتفادي حدوث أي مضاعفات وخاصة لمن يعانون من ارتفاع نسبة الكوليسترول وينصح الأطباء بالتالي :

* يجب أن نعجل بالافطار فهي سنة عن رسولنا صلى الله عليه وسلم فالتعجيل بالافطار يمنع سكر الدم وما له من آثار جانبية على المريض مثل الشعور بالهبوط العام وعدم التركيز، وعلينا ان نعلم ان خلايا المخ تستطيع ان تتحمل ارتفاع نسبة السكر في الدم عن انخفاضه، فان انخفاض السكر بالدم قد يؤذي خلايا المخ ويحدث خللا في وظائف الجسم.

* نفطر على رطب او بضع تمرات وماء لان التمر مصدر سكري سريع الهضم يرفع عن المريض الشعور بالجوع مثلما يكون الصائم في حاجة الى شرب الماء وله فؤائد عديدة على خفض نسبة الكوليسترول والسكر بالدم وزيادة سيولة الدم التي قد تتأثر في ساعات الصيام.

* نفطر على وجبتين، فتتكون الوجبة الأولى من التمر والماء، حيث تقوم بتنبيه المعدة والأمعاء للهضم وتزيل في ا لوقت نفسه الشعور بالجوع وتمنع الشراهة بالأكل .

* نتجنب الإفراط في الطعام، حيث أن تناول كميات كبيرة من الطعام يؤدي الى تقلب معدي ومعوي وعسر في الهضم وقد يسبب ارتفاعا في ضربات القلب وضغط الدم، وبعد ذلك يؤدي إلى الكسل والنوم وهذا يساعد على تخزين هذه الكميات من الطعام في الجسم في هيئة دهون وكوليسترول.

* لا بد من ممارسة النشاط والحركة في شهر رمضان وخصوصا بعد تناول وجبة الإفطار، وتجنب النوم بعد الإفطار والابتعاد عن التدخين.

* على مرضى الشرايين التاجية والمرضى بصورة عامة الالتزام بوجبة السحور واخذ كمية كبيرة من الماء بين الإفطار والسحور حتى لا يصابوا بإعياء او هبوط بالضغط وقت الصيام وان يمدوا أجسامهم ببعض السعرات الحرارية التي تساعد على أداء مهامه طوال فترة الصيام من دون آثار جانبية للصيام.

* وينصح الأطباء أن تحتوي وجبة السحور على أطعمة سهلة الهضم مثل اللبن الزبادي قليل الدسم والخبز وبعض الخضراوات والفاكهة قليلة السكريات.

جزاك الله كل خير اخي

وأسأل الله ان يشفينا ويشفي الجميع

في حفظ الله ورعايته

معلومات قيمة… جزاك الله ألف خير

ثانكي ع الموضوع الروعهـ
شكرااااا كتير

بارك الله فيك وجعلهاا في ميزان حسناتك

يعطيك العافيه لك مني كل التقدير

تفسير آية (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ 2024.

السلام عليكم ورحمة الله
بين أيديكم أخوتي والاخواتي العزاء تفيسر الاية الكريمة من تفسير الشيخ العلامة الفقيه / محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ
شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة:185)
التفسير:

{ 185 } قوله تعالى: { شهر رمضان }؛ الشهر هو مدة ما بين الهلالين؛ وسمي بذلك لاشتهاره؛ ولهذا اختلف العلماء هل الهلال ما هلّ في الأفق – وإن لم يُرَ؛ أم الهلال ما رئي واشتهر؛ والصواب الثاني، وأن مجرد طلوعه في الأفق لا يترتب عليه حكم شرعي – حتى يرى، ويتبين، ويُشهد إلا أن يكون هناك مانع من غيم، أو نحوه؛ و{ شهر } مضاف؛ و{ رمضان } مضاف إليه ممنوع من الصرف بسبب العلمية وزيادة الألف، والنون؛ مأخوذ من الرَّمْض؛ واختلف لماذا سمي برمضان؛ فقيل: لأنه يرمض الذنوب – أي يحرقها؛ وقيل: لأنه أول ما سميت الشهور بأسمائها صادف أنه في وقت الحر والرمضاء؛ فسمي شهر رمضان؛ وهذا أقرب؛ لأن هذه التسمية كانت قبل الإسلام.
وقوله تعالى: { شهر رمضان } خبر لمبتدأ محذوف؛ والتقدير: هي – أي الأيام المعدودات – شهر رمضان.
قوله تعالى: { الذي أنزل فيه القرآن }؛ { الذي } صفة لـ{ شهر }؛ فمحلها الرفع؛ و{ أُنزل فيه القرآن } أي أنزله الله سبحانه وتعالى فيه؛ ومعروف أن النزول يكون من فوق؛ لأن القرآن كلام الله عز وجل؛ والله سبحانه وتعالى فوق السموات على العرش؛ و{ القرآن } مصدر مثل الغفران، والشكران؛ كلها مصادر؛ ولكن هل هو بمعنى اسم الفاعل؛ أو بمعنى اسم المفعول؟ قيل: إنه بمعنى اسم المفعول – أي المقروء؛ وقيل: بمعنى اسم الفاعل – أي القارئ؛ فالمعنى على الأول واضح؛ والمعنى على الثاني: أنه جامع لمعاني الكتب السابقة؛ أو جامع لخيري الدنيا، والآخرة؛ ولا يمتنع أن نقول: إنه بمعنى اسم الفاعل، واسم المفعول؛ وهل المراد بـ{ القرآن الجنس، فيشمل بعضه؛ أو المراد به العموم، فيشمل كله؟ قال بعض أهل العلم: إن «أل» للعموم فيشمل كل القرآن؛ وهذا هو المشهور عند كثير من المفسرين المتأخرين؛ وعلى هذا القول يشكل الواقع؛ لأن الواقع أن القرآن نزل في رمضان، وفي شوال، وفي ذي القعدة، وفي ذي الحجة… في جميع الشهور؛ ولكن أجابوا عن ذلك بأنه روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة في رمضان، وصار جبريل يأخذه من هذا البيت، فينزل به على رسول الله صلى الله عليه وسلم(138)؛ لكن هذا الأثر ضعيف؛ ولهذا الصحيح أن «أل» هنا للجنس؛ وليست للعموم؛ وأن معنى: { أنزل فيه القرآن } أي ابتدئ فيه إنزاله، كقوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة مباركة} [الدخان: 3] ، وقوله تعالى: {إنا أنزلناه في ليلة القدر} [القدر: 1] أي ابتدأنا إنزاله.
قوله تعالى: { هدًى للناس }؛ { هدًى }: مفعول من أجله؛ أو حال من { القرآن }؛ فإذا كانت مفعولاً من أجله فالمعنى: أنزل لهداية الناس؛ وإذا كانت حالاً فالمعنى: أنزل هادياً للناس ــــ وهذا أقرب؛ و{ هدًى } من الهداية؛ وهي الدلالة؛ فالقرآن دلالة للناس يستدلون به على ما ينفعهم في دينهم، ودنياهم؛ و{ للناس } أصلها الأناس؛ ومنه قول الشاعر:
[وكل أناس سوف تدخل بينهم – دويهية تصفر منها الأنامل] لكن لكثرة استعمالها حذفت الهمزة تخفيفاً، كما حذفت من «خير» و«شر» اسمي تفضيل؛ والمراد بهم البشر؛ لأن بعضهم يأنس ببعض، ويستعين به؛ فقوله تعالى: { هدًى للناس } أي كل الناس يهتدون به ــــ المؤمن، والكافر ــــ الهداية العلمية؛ أما الهداية العملية فإنه هدًى للمتقين، كما في أول السورة؛ فهو للمتقين هداية علمية، وعملية؛ وللناس عموماً فهو هداية علمية.
قوله تعالى: { وبينات } صفة لموصوف محذوف؛ والتقدير: وآيات بينات، كما قال تعالى: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} [العنكبوت: 49] ؛ والمعنى: أن القرآن اشتمل على الآيات البينات – أي الواضحات؛ فهو جامع بين الهداية، والبراهين الدالة على صدق ما جاء فيه من الأخبار، وعلى عدل ما جاء فيه من الأحكام.
قوله تعالى: { من الهدى } صفة لـ{ بينات } يعني أنها بينات من الدلالة والإرشاد.
قوله تعالى: { والفرقان }: مصدر، أو اسم مصدر؛ والمراد أنه يفرق بين الحق، والباطل؛ وبين الخير، والشر؛ وبين النافع، والضار؛ وبين حزب الله، وحرب الله؛ فرقان في كل شيء؛ ولهذا من وفق لهداية القرآن يجد الفرق العظيم في الأمور المشتبهة؛ وأما من في قلبه زيغ فتشتبه عليه الأمور؛ فلا يفرق بين الأشياء المفترقة الواضحة.
قوله تعالى: { فمن شهد منكم الشهر }؛ { شهد } بمعنى شاهد؛ وقيل: بمعنى حضر؛ فعلى القول الأول يرد إشكال في قوله تعالى: { الشهر }؛ لأن الشهر مدة ما بين الهلالين؛ والمدة لا تشاهد؛ والجواب أن في الآية محذوفاً؛ والتقدير: فمن شهد منكم هلال الشهر فليصمه؛ والقول الثاني أصح: أن المراد بـ{ شهد } حضر؛ ويرجح هذا قوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر }؛ لأن قوله تعالى: { على سفر } يقابل الحضر.
قوله تعالى: { فليصمه } أي فليصم نهاره.
قوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر }؛ هذه الجملة سبقت؛ لكن لما ذكر سبحانه وتعالى: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه }، وكانت هذه الآية ناسخة لما قبلها قد يظن الظان أنه نسخ حتى فطر المريض والمسافر؛ فأعادها سبحانه وتعالى تأكيداً لبيان الرخصة، وأن الرخصة ــــ حتى بعد أن تعين الصيام ــــ باقية؛ وهذا من بلاغة القرآن؛ وعليه فليست هذه الجملة من الآية تكراراً محضاً؛ بل تكرار لفائدة؛ لأنه تعالى لو قال: { فمن شهد منكم الشهر فليصمه } ولم يقل: { ومن كان…. } إلخ، لكان ناسخاً عاماً.
وقوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر } تقدم الكلام عليها إعراباً، ومعنًى.
قوله تعالى: { يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر } تعليل لقوله تعالى: { ومن كان مريضاً أو على سفر} إلخ؛ و{ يريد } أي يحب؛ فالإرادة شرعية؛ والمعنى: يحب لكم اليسر؛ وليست الإرادة الكونية؛ لأن الله سبحانه وتعالى لو أراد بنا اليسر كوناً ما تعسرت الأمور على أحد أبداً؛ فتعين أن يكون المراد بالإرادة هنا الشرعية؛ ولهذا لا تجد – والحمد لله – في هذه الشريعة عسراً أبداً.
قوله تعالى: { ولتكملوا العدة }؛ الواو عاطفة؛ واللام لام التعليل؛ لأنها مكسورة؛ ويكون العطف على قوله تعالى: { اليسر }؛ يعني يريد الله سبحانه وتعالى بكم اليسر، ولا يريد بكم العسر؛ ويريد لتكملوا العدة؛ و«أراد» إذا تعدت باللام فإن اللام تكون زائدة من حيث المعنى؛ لكن لها فائدة؛ وذلك؛ لأن الفعل «أراد» يتعدى بنفسه، كقوله تعالى: {والله يريد أن يتوب عليكم} [النساء: 27] ؛ وهنا: { لتكملوا العدة } يعني: وأن تكملوا العدة؛ أي: ويريد الله منا شرعاً أن نكمل العدة.
وقوله تعالى: { لتكملوا } فيها قراءتان؛ بتخفيف الميم؛ وتشديدها؛ وهما بمعنى واحد.
قوله تعالى: { ولتكبروا الله }؛ الواو للعطف؛ و{ لتكبروا } معطوفة على { لتكملوا } بإعادة حرف الجر؛ أي: ولتقولوا: الله أكبر؛ والتكبير يتضمن: الكِبَرَ بالعظمة،والكبرياءِ، والأمورِ المعنوية؛ والكِبَر في الأمور الذاتية؛ فإن السموات السبع، والأرض في كف الرحمن كحبة خردل في كف أحدنا؛ والله أكبر من كل شيء.
قوله تعالى: { على ما هداكم }؛ { على }: قيل: إنها للتعليل؛ وليست للاستعلاء؛ أي تكبروه لهدايتكم؛ وعبر بـ{ على } دون اللام إشارة – والله أعلم – إلى أن التكبير يكون في آخر الشهر؛ لأن أعلى كل شيء آخره؛ و{ ما هنا مصدرية تسبك هي، وما بعدها بمصدر؛ فيكون التقدير: على هدايتكم؛ وهذه الهداية تشمل: هداية العلم؛ وهداية العمل؛ وهي التي يعبر عنها أحياناً بهداية الإرشاد، وهداية التوفيق؛ فالإنسان إذا صام رمضان وأكمله، فقد منّ الله عليه بهدايتين: هداية العلم، وهداية العمل.
قوله تعالى: { ولعلكم تشكرون } أي تقومون بشكر الله عز وجل؛ و «لعل» هنا للتعليل؛ و{ تشكرون } على أمور أربعة؛ إرادة الله بنا اليسر؛ عدم إرادته العسر؛ إكمال العدة؛ التكبير على ما هدانا؛ هذه الأمور كلها نِعَم تحتاج منا أن نشكر الله عز وجل عليها؛ ولهذا قال تعالى: { ولعلكم تشكرون }؛ و «الشكر» هو القيام بطاعة المنعم بفعل أوامره، واجتناب نواهيه.

جزاك الله كل خير
وجعله ان شاء الله في موازين حسناتك
يعطيك العافيه
في حفظ الله ورعايته
شكرا على الموضوع

الرائع محتوى وعرضا

بارك الله فيك

وجزاك الفردوس الاعلى من الجنة

بانتظار المزيد من المواضيع منك

تقبل مروري

يعطيك العافية
وجزاااك ربي كـل خيـر

في حفظ المولى..

جزاك الله خير

تقبل ودي قبل ردي