، و له رائحة نفاذة مميزة، و طعمه حار و لاذع، وهو كدرنات البطاطس يطحن بعد تجفيفه، وتكثر زراعته في جنوب شرق أسيا كالصين و الهند و الباكستان، جاميكا، وتضعف فاعلية الزنجبيل بعد سنتين، لأنه يصاب بالتسوس بسبب الرطوبة فيه ويمكن حفظه بوضعه في كيس به فلفل أكحل.
و نظرا لأهميته فهو يستخدم كأحد التوابل المهمة للطهي ، وكذلك كدواء لمختلف أمراض بما فيها أمراض العصر "السرطان"، و غيرها من الفوائد التي نذكر منها :
– يقوي الجهاز المناعي للجسم، و ذلك بتنشيطه الغدد (أي أنه مضاد طبيعي حيوي).
– ينفع الكلى و المتانة، و المعدة الباردة و يدر البول.
– يقوي الهرمونات و الدم.
– يخلص المصاب بالكحة و تراكم البلغم من هذا الضرر.
– يعالج الإسهال الناتج عن البرودة في الجو.
– يقوم بتطهير الأمعاء و من الجهاز الهضمي و حمايتها من التسمم.
– معرق و ملطف للحراارة.
– يعالج مشكلة تساقط الشعر ، ويقوم بتنشيط الدورة الدموية، عن طريق إسراع عملية وصول الدم الغني بالأغذية اللازمة إلى فروة الرأس، و لذلك ينصح بتدليك فروة الرأس بشرائح الزنجبيل، أو بإستعمال الخليط المتكون من ملعقة كبييرة من الزنجبيل ، وملعقة كبيرة من زيت السمسم، إمزجيها و دلكي بها فروة الرأس، و قومي بغسلها بعد ليلة من ذلك بالماء الدافئ ، و ستلاحظين الفرق.
– يساعد على التنحيف و التخسيس، حيث يعتبر مفعول فعال في حرق الدهون وما يساعد على التنحيف هي تلك الحرقة اللاذعة الموجودة في طعمه، وهو يعمل على تنظيم عملية الهضم للإنسان، و يمكن إستعماله كمشروب المعروف "بالمشروب الحارق للدهون"، والمتكون من ملعقة صغيرة زنجبيل، نصف ملعقة كمون و القرفة، مع شرائح من الليمون.
– يقوي النظر : حيث يوضع ربع ملعقة صغيرة من الزنجبيل المطحون، مع عصير الجزر، أو غسل العينين بماء مغلى فيه الزنجبيل.
– كما أثبت الباحثون مؤخرا أن الزنجبيل يساعد في تخفيف الشعور بالغثيان لدى الأشخاص المصابين بالسرطان، و الذين يعالجون بالعلاج كيميياوي .
وفي الأخير أنصحك أختي الكريمة بإستعمال الزنجبيل كالتوابل للطهي لعلاج مشاكلك الصحية، حتى انه ذكر في القران لمدى اهميته كما جاء في الاية التالية :"ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا، عينا تسمى فيها سلسبيلا". (أية :17 الإنسان)
معلومات مفيدة وقيمه عن الزنجبيل
كما أن الزنجبيل يحتوي على مواد مفيدة جدا للبشرة
فيجعلها تبدو أكثر شبابا وأكثر صحة
بارك الله فيك