قصة حياه أرخميدس صاحب قانون الطفو 2024.

لتحميل القصة الرائعه

هنا

شكرا على الموضوع المميز اخوي(ohso)
تسلم عـ مجهودك ..~
يعطيك العـآفية
ودي..//~

عندما ينجرح كبرياء "الرجل"‎ 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم

كان في شاب يحب بنت و هي تحبه ومتفقين على الخطوبة والزواج

لكن من حظه الجميل انه دخل الجيش
وكان كل يوم يقعد يفكر فيها قبل ما ينام
ويتذكر ايامهم مع بعض،عمره ما نساها لحظة
وفي يوم جاه رسالة من البنت اللي بيخطبها

وركض بسرعة علشان يقراها

وهو بيموت علشان يعرف اللي فيها

وفتح الرسالة لقاها بسلامتها

كاتـبـــــة

انا زهقت من كثر الوحدة وبصراحة انتظرتك كثير

وجاني عريس ماأقدر أرفضه!

ولو سمحت من غير فضايح ارسلي صورتي اللي معك!))

طبعاا الشاب .. احترق دمه وضاق صدره

والأهم من كذا انجرح كبرياؤه!

فقعد يفكر كثيييييييييييييير لحد ما وصل لحل!

جمع كل اصحابه في الكتيبة وقال لهم:

كل اللي معاه صورة بنت يطلعها! تكفون شباب!

وجمع كل الصور وحطها في ظرف وارسل الظرف لحبيبته

وقال لها آسف يا حبيبتي

بس انا ما أذكر انتي مين بالضبط من البنات هذي ….!!؟

عموما شوفي صورتك اي وحدة فيهم ورجعي الباقي…!!!!!؟؟؟

منقــــــــــــول

تقبلوا خالص تحياااااااااااتي

الموضوع او القصة جميلة جدا تعبر عن عظمة وكبرياء هذا الرجل
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ورقة عاشق
الموضوع او القصة جميلة جدا تعبر عن عظمة وكبرياء هذا الرجل

ورقة عاشق,,شكرا لمرورك

تقبل تحياتي

فصة مرة حلوههه 2024.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تخيلوا البنات يخطبون الاولد (( قصة حلوووه ))
المهم .. تخيلوا البنات يخطبون الاولاد!! ابتسامة
يعني تتفاجأ في يوم وانت قاعد تقرا كتاب رومانسي وأنواع الأحلام الورديه (يااي) و سرحان في فارسة احلامك على السرير..
الا و امك داخلة عليك و توها جاية من الاستراحة و تقولك: يا ولدي ودي اكلمك في موضوع. .
ترد انت بكل خوف : خير يمه؟ ….
تقول امك: ترى جارتنا ام خالد تبي تخطبك لبنتها. وانت ماشالله كبرت و احلويت وكلن يبيك. ها وش رايك؟ ….
ثم تنزل انت راسك في الارض و تلعب باصبعك في شعرك (او شنبك)و ترد و انت مستحي و خدودك حمرة (هذا اذا كنت محلق اللحية) و تقول: ….
الراي رايك والشور شورك يايمه..
تقول امك: انا بصراحة ما اشوف في البنت شي. .

ماشالله عليها محترمة و وظيفتها زينه و راتبها ممتاز و من عايلة محترمة و من البيت للمسجد و من المسجد للبيت ..
ولا عندها سوالف السفر و الخربطة و ما تشرب ولاتدخن و لا تروح لاستراحات البنات. يعني بنت ما عليها. .
تقول انت : بس يا يمه هي ما شافتني من اول. انا دايما متلطم بشماغي (والله عيب بس بكمل)
تقول امك: هي شافتك و انت نازل من باص المدرسة (الله واكبر يالروز رايز)…

بس ..و سألت عنك و قالو لها خوش ولد ماهوب راعي سوق و كوفي شوب و ما يطلع الا مع ابوه. (والله فشيلة بس بكمل)
و تراها هي و امها جايين يوم الخميس علشان يشوفونك..
تسال انت: طيب يا يمه ابوي وش رايه؟
تقول امك: ابوك ما يدري خليه حايس في المطبخ الله يعينه..
تقول انت :اللي تشوفينه يمه. .وتطلع امك من الغرفة
وتنط انت قدام المراية و تاخذ نص لفة يمين و نص لفة شمال تشوف جسمك و تمشط شعرك و شنبك بدلع (ياعمري)

و تقول : اه اخيرا حسَت و خطبتني. ( لا لا لا والله ما يصير بس بكمل)
و قبل يوم الخميس تروح انت لكوافيير رجالي و تكون مسوي حجز و تقعد و تصبغ شعرك (هاي لايت) و تزين حواجبك و تشيل شعر يدك و رجلك بحلاوة و تطلع زي فلقة القمر

وتجي البيت و تلبس الثوب اللي فصلته عند المصمم( عبده شولق) لثياب الاعراس و الحفلات واللي فيه فتحة من عند الساق و فتحه في الظهر وسيور و ذاك المكياج وذاك العطر اللي يشق الخشم و تنزل للصالة
ويقولك ابوك : يالله دخل العصير على خطيبتك ترى امك ذبحتنا تسال عنك
تقول انت بكل خجل: واي واي يا يبه انا استحي

ابوك يقولك وهو يطق على كتفك و يضحك يا ولد روح لعروسك إهئ إهئ
تقول انت: يا يبه دايما تحرجني انت واي واي
و تاخذ صينية العصير و تدخل المجلس اللي فيه البنت بكل نعومه ورقه ودلع وأدب و تقول بصوت ناعم: احم احم الس سسسلام عليكم(صاير حكيم على غفلة)
ترد هي بعد ما وقفت و عليكم السلام ( و هي تناظر فيك و في كل قطعة فيك) …
و تقولها تفضلي….
تقول هي: وش الاحلى العصير الاحمر و لا الاصفر؟ بزعمها تبي تلطف الجو معك <…تتلصق.
تقول انت: كله حلو
تقول هي: اكيد كله حلو لانك انت اللي مسويه

ثم تحط الصينية بسرعة و يدك على فمك و تضحك و تروح داخل بسرعة
ياربييييييييييييييه
الا اخوانك يستنونك و يقولون: ها وشلون شكلها

تقول انت: واي واي تهبل تهبل حلوة و دمها خفيف و ذوق اهههههااي
الا ابوك من المطبخ يلولش (يزغرط بالمصري)

لللللللوووولللللوووووشششش شششش مبروك يا ولدي

الا بدخلة اختك العربجية من بره و حاطه عبايتها على كتفها و تقول : خير وش فيه !!
يقوله ابوك : قصري صوتك في وحده داخل خطبت اخوك ..
تقول اختك: وهي وين شافت اخوي علشان تخطبه هاه؟؟ابتسامة؟؟ و تعطيك كف و تصرخ والله لالعن شكلها اللي جايه تخطب اخوي شباب آخر زمن
<<< والله وصرتم يالبنات تقولونها
الا بدخلة امك و تسطر اختك كف و تطلع اختك بالسيارة و تفحط و تروح للاستراحة البنات <..تخيلوا عاد

و تمر الايام و انت تجهز ثوب العرس و الكوشة و بيت الزوجية و خلال هالفترة تمرك زوجتك بالسيارة تتمشون و تحاول انها تمسك ايدك و انت مستحي ( ومن هناك ودك و بتموت) و شوي تحاول تبوسك و انت تقول لا لا عيب احد يشوفنا( يعني لو ماحد يشوفنا ترى عادي)
و يجي يوم العرس و تقعد انت في الكوشة و كل الشباب حوالينك يرقصون و يغنون على انغام طيران فرقة الشاطئ للرجال و طبعا مافيه زبيدة او صيته او العنود وسارة
وشوي الا العفسة قايمة : ترى العروس جايه
و ينطون الرجال و الشباب كلن يلبس شماغه و يتلطم ..
و تدخل العروس مع امها و خواتها (خواتها يتيميلحون قدام الشباب ) و تقعد العروس جنبك و ترفع الطرحة (طرحة البسام بصمة السابعه) و تقولك: الله صاير مثل القمر

ثم تلف وجهك وانت مستحي
و يتم الزواج و بعد تسعة شهور الا انت تصرخ في الليل فيك الطلق
و يودونك المستشفى و تولد و تجيب توأم

وتطلع من المستشفى الى بيت اهلك علشان النفاس <….حركات
و تاخذها زوجتك فرصة و تسافر مع البنات و يهيصون ابتسامةقبل ما تخلص مدة نفاسك الله يساعدك

و ترجع لبيتك تربي عيالك و تطبخ الغدا لزوجتك ابتسامة

وتتخانقون ساعات و تنام و دمعتك على شنبك ابتسامة

ويزيد حدة الخلاف ابتسامةو تاخذ شماغك و عيالك و تروح لبيت اهلك

و تصلح امك ما بينكم و ترجع الحياة مثل اول…ابتسامة..

المراه والحكيم والاسد 2024.


المراه والحكيم والاسد

المراه والحكيم والاسد

جاءت امرأة في إحدى القرى لأحد الحكماء وهي تظنه ساحرا وطلبت منه أن يعمل لها عملا سحريا

بحيث يحبها زوجها حبا لا يرى معه أحد من نساء العالم.

ولأنه حكيم قال لها إنك تطلبين شيئا ليس بسهل لقد طلبت شيئا عظيما فهل أنت مستعدة

لتحمل التكاليف ؟

قالت : نعم

قال لها : إن الأمر لا يتم إلا إذا أحضرت شعرة من رقبة الأسد

قالت: الأسد ؟ قال : نعم

قالت : كيف أستطيع ذلك والأسد حيوان مفترس ولا أضمن أن يقتلني أليس هناك طريقة أسهل

وأكثر أمنا ؟

قال لها : لا يمكن أن يتم لك ما تريدين من محبة الزوج إلا بهذا وإذا فكرت ستجدين الطريقة

المناسبة لتحقيق الهدف ..

..

ذهبت المرأة وهي تضرب أخماس بأسداس تفكر في كيفية الحصول على الشعرة المطلوبة

فاستشارت من تثق بحكمته فقيل لها أن الأسد لا يفترس إلا إذا جاع وعليها أن تشبعه حتى تأمن شره .

أخذت بالنصيحة وذهبت إلى الغابة القريبة منهم وبدأت ترمي للأسد قطع اللحم وتبتعد واستمرت

في إلقاء اللحم إلى أن ألفت الأسد وألفها مع الزمن.

وفي كل مرة كانت تقترب منه قليلا إلى أن جاء اليوم الذي تمدد الأسد بجانبها وهو لا يشك في

محبتها له فوضعت يدها على رأسه وأخذت تمسح بها على شعره ورقبته بكل حنان وبينما الأسد

في هذا الاستمتاع والاسترخاء لم يكن من الصعب أن تأخذ المرأة الشعرة بكل هدوء

وما إن أحست بتمكلها للشعرة حتى أسرعت للحكيم الذي تظنه ساحرا لتعطيه إياها والفرحة تملأ

نفسها بأنها الملاك الذي سيتربع على قلب زوجها وإلى الأبد.

فلما رأى العالم الشعرة سألها: ماذا فعلت حتى استطعت أن تحصلي على هذه الشعرة؟

فشرحت له خطة ترويض الأسد، والتي تلخصت في معرفة المدخل لقلب الأسد أولا وهو البطن ثم

الاستمرار والصبر على ذلك إلى أن يحين وقت قطف الثمرة.

حينها قال لها الحكيم : يا أمة الله … زوجك ليس أكثر شراسة من الأسد .. افعلي مع زوجك مثل ما

فعلتى مع الأسد تملكيه.

تعرفي على المدخل لقلبه وأشبعي جوعته تأسريه وضعي الخطة لذلك واصبري
منقول
__________________
سبحان الله العظيم سبحانه وبحمده

مااروع واذكى هذا الحكيم
قصة جماليتها طاغية
استمتعت بقرأتها
شكراً لكِ لارا
اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

الشاب الميت الحي 2024.

قصة حقيقية لشاب سأله والده أمنتك بالله ماذا حـدث لك اليوم العصر

دارت أحداث هذه القصة في عطلة الحج قبل سنتين في منطقة الشعيبه

وهي منطقه ساحليه بريه
على شواطىء البحر الأحمر
تقع جنوب جده على طريق الليث,, وتعتبر منطقة تخييم < طلعات > للشباب والعوائل في إجازة الشتاء

المهم كنا 5 من الشباب وصلنا الصباح و نصبنا خيمتنا على شاطئ البحر وكالعادة ذبحنا الذبيحة ووو الخ
أنا بصراحة وأعوذ بالله كنت الوحيد بينهم ما أصلي نهائيا يعني وقتها كان عمري 18 ولا أركعها
مع أن أبوي إمام مسجد و كنت أطيعه في كل شي يقوله ويامربه ألا الصلاة
وفي حياتي ماسمعتة يدعي على ماكان يقول غير الله يهديك ويصلحك بس
كان يقومني للصلاة أروح اخذ فره بالسياره وارجع بعد ما يخلصون
لأنه هو أول واحد يدخل المسجد وأخر واحد يطلع منه
عشان كذا مراح يفقدني
يعني كنت عاصي لدرجه مو طبيعيه,,,,

المهم بعد ما تغدينا جهزوا الشباب عدتهم يبغون ينزلون البحر يروحون رحلة غوص
وطبعا كان لازم واحد يجلس في الخيمة جلست أنا لأني موقد كذا في الغوص
جلست لوحدي في الخيمة وكان جنبنا شباب أذن واحد منهم وطلعت برى
شفتهم يتجهزون للصلاة قلت تجنبا للإحراج خلني انزل للبحر
اخذ لي شوط سباحه,,

المهم لبست ونزلت للبحر .. مشيت مشيت الين جيت في منطقه حلوه للسباحه موعميقه مره ولا قريبه
سبحت وسبحت وسبحت ومنطقة الشعيبة معروفه بالأجراف
تعرفون الأجراف أكيد,,

المهم تعبت شوي وقلت خلني أنام على ظهري وأهمل جسمي على أساس أريح شوي وارجع
سويت الحركة و جلست أطفو شوي وووفجأه حسيت أن واحد سحبني لتحت ونزلت تحت المويه
حاولت أوقف على ارض البحر وادف نفسي فوق على بالي أن المسافة مترين تقريبا
اثاريني وأنا أسبح بعدت ونزلت في جرف وأنا ما ادري وطبيت في منطقه عمقها 5 أمتار تقريبا

حاولت اطلع حاولت وحاولت مااقدرت حسيت كان فيه شخص فوقي وماسكتي مع راسي ويدفني لتحت
احاول بكل الطرق اللي تعلمتها في النادي ماقدرت اطلع
كنت في حاله ياشباب لا احسد عليها
كنت متلخبط واخبص في المويه حسيت أني ولاشي,
حسيت وقتها أني اضعف من الذباب

من منكم في يوم حس انه عاجز عن نفسه؟
بدأ النفس يضيع النفس مني بديت احس بالدم يحتقن في راسي
بالعربي بدأت احس بالموووووت,,,,,

بديت أتذكر أبوي وأمي وإخواني وأقاربي وأصحابي وعيال الحارة والعامل في البقاله
وكـــــل شخص مر علي بحياتي تذكرت كل شيء سويته وكلها في ثواني معدووده,,
وبعدها تذكرت نفسي,,,!!!

بديت اسأل نفسي: صليت؟لا, صمت؟لا, حجيت؟لا, تصدقت؟لالالالالالالالالالالالالا
أنت في طريقك لربك خلاص مفارق لدنياك مفارق لأصحابك كيف تبي تقابل ربك؟؟؟؟

وفجأة سمعت صوت أبوي وهو يناديني باسمي ويقول قوم صلي
تكرر الصوت بأذني ثلاث مرات بعدها سمعت صوته وهو يأذن
حسيت انه قريب بيجي يطلعني صرت أنادي عليه وأصيح
باسمه والمويه تدخل في فمي
أصيح وأصيح مامن مجيب..
حسيت بالملوحة المويه في أعماق جسمي
وبدا النفس يتقطع,,

أيقنت بالهلاك,,حاولت انطق بالشهادة.. نطقت أشهـ.. أشهـ..
ولا اقدر أكملها كأن فيه يد قابضه على حلقي تمنعني من نطقها حسيت أن روحي خلاص بتطلع,,
وتوقفت عن الحركه,,
وهذ آخر شي كنت أتذكره,,

صحيت في الخيمه وكان عندي عسكري من خفر السواحل والشباب اللي جنبنا,,
أول ما صحيت قالي العسكري حمد لله على السلامة ومشي
سالت اللي عندي قلت منهو ذا ومتى جاء وكيف قالوا ما ندري
جانا فجأه وطلعك وزي ما تشوف مشي فجأه!!!!

سألتهم قلت شفتوني وانا في المويه قالوا مع أننا كنا على الشاطي لأكن قسم بالله ماشفناك
ما درينا عنك الايوم جاء العسكري وطلعك من البحر,,
مع العلم أن مركز خفر السواحل يبعد عن خيمتنا تقريبا حوالي 20 كيلو متر طريق بري

يعني يبيله تقريبا ثلث ساعة عشان يوصل لنا أذا جاه بلاغ….
وحادث الغرق صارت في دقائق معدوده
واللي جنبنا وهم اقرب ناس مني وقتها يحلفون انهم ما شافوني
كيف شافني العسكري وجاني؟؟؟وربي اللي خلقني ليومكم ذا ما اعرف كيف وصل لي..!!

ودق جوالي مسكته ألا وهو أبوي بدت الأمور تتلخبط عندي بدا التشويش قبل شوي سمعت صوته والحين يتصل؟؟

رديت عليه كفيك وش أخبارك سألني قالي أنت بخير وكررها كذا مره
طبعا ما ابي اعلمه عشان مايقلق سايست الأمور وقفلت..
قفلت من عنده و قمت صليت ركعتين في حياتي ماصليت مثلها

ركعيتين جلست اصليهم في نص ساعه
ركعتين صليتها من قلب صادق
وبكيت فيهم الين انبح صوتي
في نفس اليوم يوم رجعوا الشباب قلتلهم أنا ماشي ورجعت للبيت
اول مارجعت كان ابوي موجود

اول ما فتحت الباب الا وهو في وجهي قال تعال ابيك
جيت معاه قال امنتك بالله وش صار معاك اليوم العصر؟؟
تفاجأت واندهشت وتبلعمت ما قدرت اتكلم…
حسيت كأن عنده خبر!!
كرر السؤال مرتين…
المهم حكيت له بالتفصيل الممل

قالي والله اني سامعك تناديني وانا ساجد السجود الثاني في آخر ركعه وكانك في مصيبه
مابعدها مصيبه
انت تناديني بصياح واحس قلبي يبي يتقطع وانا اسمع صوتك وما دريت عن نفسي الا وانا ادعيلك بأعلى صوتي
والناس تسمع,,

وفجاه حسيت كأن واحد كب علي مويه بااااارده,
طلعت من المسجد بعد الصلاه واتصلت عليك على طول والحمد لله رديت
علي وحسيت اني ارتحت اكثر,,
لكن ياولدي الصلاة انت مفرط فيها وعلى بالك
الدنيا بتدوم لك ماتدري أن ربك يقدر يقلب حالك في ثواني
وهذا شي بسيط من اللي يقدر ربك يسويه فيك,,
لكن ربي كاتب لك عمر جديد……

عرفت أن اللي أنقذني من الموقف كان برحمة الله اول شي ثم دعوة ابوي لي,,
وهذه لمسه بسيطة من لمسات الموت لكي يرينا الخالق عز وجل أن الإنسان مهما بلغت قوته وبطشه

يصبح اضعف مخلوق أمام بطش الله وجبروته عز وجل
ومن يومها ماغابت عن بالي الصلاة ولله الحمد
ويا شباب عليكم بطاعة الخالق وطاعة الوالدين
صدقوني من بر والديه مراح يخيب ابد,,

برهم أساس سعادتك في الدنيا وتوفيقك
وحمايتك من الشرور بعد طاعة الله عز وجل

ماكل همن يسكن القلب غادي

الرجاء الرد
تقبلو تحياتي

قصة مؤثره
تبين رحمة الله عز وجل
يعطيك ربي العافيه
بحفظ الباري
مشكووور اخوووي
قـصـه مـؤثـره جـدا
يـعـطـيـك الـعـافـيـه
تسلم ايدك اخوي ع القصه
عنجد مؤتره ومفيده
الله يعطيك الف الف عافيه

تقبل تحيااااااااااااتي

من سمح لك بدخول حياتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 2024.

اشرقت الشمس على تلك المدينه الواسعه والجميله وعلى المباني الشاهقه تغللت اشعت الشمس على تلك النافذه لتدخل بعبيرها على ارجاء الغرفه استيقظت على صوت طرق الباب وقالت وهي تفرك احدى عينيها
.. من هناك ؟؟
الخادمه : انها انا انستي
.. ماذا تريدين ؟؟
الخادمه : انستي انه وقت الافطار سوف تتاخرين على المدرسه
.. حسنا انا قادمه
الخادمه : انستي
.. ماذا تريدين ايضا ؟؟
الخادمه : ان والدك يريدك في امر ما
.. حسنا اخبريه اني سوف اتي بعد قليل
نهضت من فراشها استحمت وارتدت الزي الرسمي للمدرسه والتي تقع في مكان خلاب تحيط به الاشجار من جميع الاتجاهات نزلت من غرفتها واتجهت الي غرفه الطعام قبلت ابها على خده وقالت
.. صباح الخير يااجمل اب في العالم
الاب : صباح الخير ،كيف كان نومك ؟
.. آآآآآآآآهـ لم انم هكذا منذ مده
الاب: جيد
.. ابـــــا لقد اخبرتني الخادمه انك تريدني في امر ما
الاب : هاا ، نعم اردت ان اخبرك بشيء
.. وماهو ياابي ؟
الاب : كرستال كما تعلمين اني مشغول هذه الايام
كرستال : نعم اعلم ذلك ولكن مادخل العمل ؟
الاب : ساضطر الى ان ارحل عن كوريا لمده طويله
كرستال : مـــــــاذا ؟ هل سوف تترك كوريا ولكن الى اين سوف تسافر ؟؟
الاب : الى الخارج بسبب عملى فقد ارسلني مدير عملي الي الخارج لكي ابحث عن شيء ما
كرستال : وكم المده التي سوف تبقى خارج كوريا ؟
الاب : لااعلم ذلك حقا
كرستال : حسنا… لقد تاخرت على المدرسه سوف اذهب وداعا
الاب : حسنا وداعا
خرجت من المنزل وهي تفكر بالامر الذي اخبرها بها والدها وفي اثناء طريقها التقت باحدى صديقاتها في الواقع هي توام روحها واغز اصدقائها
كرستال : مرحبا لونا كيف حالك ؟

………………………………………….. …………….

………………………………………….. ………………………………………….. ……………………..
وبس صديقاتي بر ا المنتدى على الواقع ويتابعونها …….

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
مـآ فهمت ؟

لهــآ تكملـة ؟؟

^_^

لااااااااا
القصة انتهت .
أووبس .. أيش الحكمـة أو الشيء الغريب فيهــآ ؟

( قصـــــــــــة ) الخطـــــــــوط الفاصـــــــــــلة !؟؟ 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم

( قصــة ) الخطــوط الفاصــلة !!

( القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

الغيب ذاك حاجز يحجب أسرار الأقدار .. فلا تعلم نفس الخطوة إلا بعد وقوعها .. حيث لا يكون الزمان والمكان والأسباب إلا بمجريات المسطر في الكتاب .. ولو أتيحت نافذة في حائط الغيب لأجتهد الناس ليتفادوا ويتهربوا من بعض الخطوات .. والغيب لا يعلمه إلا الله .. تقول النفس بعد مجريات الحدث يا ليتني ما فعلت ذاك .. أو تقول يا ليتني فعلت ذاك بدلاَ من ذاك .. فهو يلوم الذات على حدث كان لا بد أن يوافق الكتاب .. وتلك حسرة منه وعتاب بغير ترشيد .. والأقدار لا تكون إلا بحكم وأسرار في علم الله .. وفي مسار الحياة تقع الأحداث بمشيئة ليست في أيدي المخلوق ولكنها في أيدي الخالق .. بكت عين الوالد حين سمع النبأ المفجع بمقتل ابنه .. وتلك لحظة قاسية على نفس أنجبت وأنشأت مخلوقاَ من لحمه ودمه .. ثم كانت المعية منذ المهد بالقبلات .. والطفولة بالعناق .. والشباب بالحوار والإرشاد .. فكيف يختفي عن الساحة ولا يكون في هذا الوجود بعد ذلك !؟ .. ولكن تلك اللحظة المريرة في حياة الناس تغسلها صفة في الإنسان مع مرور الأيام .. وتلك الصفة هي صفة النسيان .. صفة من رحمة الله تبعد الإنسان عن ساحة الديمومة في الحزن والبكاء .. فرويداَ تتلاشى وخزات الأحزان من فوق شغاف القلوب .. قال الأب يا ليتني ما حاورته في ذلك اليوم .. ويا ليتني باركت خطواته تلك المقدسة .. حيث أراد الابن أن يدخل في تجربة الإنفراد في القرار لأول مرة .. أراد أن يكون هو الذي يتخذ الخطوة دون إرشاد من الوالد كما كان يجري منذ نشأته .. ولكنه أيضاَ لم يتعدى حدود الطاعة إنما كاشف الوالد على تلك الخطوة التي ينوي أن يقوم بها .. قال لأبيه : كما ترى يا أبي ذلك هو المحتل الذي يحتل وطني ثم يحارب عقيدتي ويزرع في الأرض فساداَ وهلاكاَ .. وجاء الوقت لإحقاق الحق ونصرة الدين .. وعلى عاتقنا نحن الشباب واجب الحماية .. ولذلك قررت أن ألتحق بكتيبة المناضلين ضد الكفار والملحدين .. وبالأمس ذهبت إلى الكتيبة مع نفر من الأصدقاء حيث تم تسجيل الأسماء .. وجئت اليوم إليك لأنال منك الرضا في ذلك القرار .. فطار قلب الأب فزعاَ وهلعاَ عندما علم بتلك الخطوة الجريئة الخطيرة .. وأبى أن يقبل من ابنه تلك الحجج والمبررات .. وجرى الحوار سجالاَ بين الأب والابن .. وكان الأب يقـر بأن الجهاد ونصرة العقيدة واجب على كل مسلم .. ولكنه بالرغم من ذلك يريد أن يستثني فلذة كبده من ذلك الواجب .. ليكون الجهاد قائماَ على فلذات أكباد الآخرين .. وكان الابن يحاور أبيه ويجتهد في أقناعه بالقول إذا تمسك كل أب بفلذة كبده فمن الذي سينصر العقيدة ؟!!.. ولكن تمسك الأب بموقفه دون تراجع قيد أنملة .. ذلك الموقف المبني على العواطف والحنان والأبوة .. كما تمسك الابن بشدة على موقفه بالجهاد في سبيل الله .. ذلك الموقف الذي كان يشادده في الأعماق حيث نصرة الدين الحنيف ونصرة الحق .. فلما تيقن الأب من إصرار الابن كان الحكم منه جازماَ بغير تدبر وعقلانية .. حيث كان القول منه أنه لا يريد أن يرى وجهه مرة أخرى إذا اشترك في ذلك النضال .. تلك كلمات قالها الأب من اللسان دون إشارة صادقة من القلب .. ورؤية الأبناء هو أمر مقدس محبب في قلوب الآباء .. وقد ندم الوالد فيما بعد على تلك الحروف بعد غياب الابن في ساحات النضال .. وكان يقول في نفسه لو عاد ابني سالماً سليماَ لسامحته وعانقته ولا أحمل له في نفسي إلا الحب والمودة .. ولكن جرت المقادير وكان الابن في جملة الشهداء .. تألم الأب على حروفه تلك عند الافتراق .. وتمنى أن يرى وجه ابنه مليون مرة وليس مرة .. ومرت الأيام بعد استشهاد الابن .. وكان يفكر فيه ليلاَ ونهاراَ .. وفي ذات ليلة جاءه الابن في المنام ثم وقف أمامه .. وهو يبتسم ويتقرب منه .. فركض الوالد نحوه ثم أراد أن يحضنه .. ولكنه كان يقبض الفراغ ولا يجده في الأحضان .. قال لابنه أنا آسف على حروفي تلك وقد عفوت عنك وأريد أن أرى وجهك طوال حياتي .. كانت شفاه الابن تتحرك بكلام ولكن لم يسمع الأب حرفاً واحداَ من كلامه حيث حاجز الموت !! .. كان الأب يلح ويجتهد ليستمع ما يقوله الابن .. ولو كان سياج البين يقبل الأخذ والعطاء بين أهل الدنيا وأهل البرزخ لكان القول منه : يا أبي كيف أرد عليك وأنا إنسان البرزخ .. والموت أخذ مني محاسن الحواس .. والبقاء هنا أثير غير محكوم بشروط المكان والزمان .. مرحلة لن تفهمها إلا إذا تعديت حاجز الموت .. وهي مرحلة مستحيلة كل الاستحالة .. تفقد التشبيه كلياَ بحياة الدنيا .. وليس فيها قياسات تطابق الأوصاف من بعيد أو من قريب .. عالم لا يخطر في قلب بشر مهما كانت اجتهادات التخمين والتأليف .. لديكم موجبات البكاء والضحك وتلك من صفات الحياة في الدنيا .. وكل نزعة من نزعات الإنسان من العواطف والإحساس والشعور والخوف والأمن والإدراك والحركة والسكون معالم تليق بالمادة حين تمتزج بالروح .. ولكن بعد ذاك الانشطار بين المادة والروح فإن عوالم الروح تنفرد بخصوصيات بعيدة جدا عن تكهنات العقل البشري .. فلو تكلم أهل البرزخ لن يكون ذاك الكلام المعهود الذي يجاري الموجات الصوتية وعدة السمع المادية .. فكل تلك الوسائل لا تفيد في عوالم البرزخ .. ومعنى التواجد يختلف بين هنا وهناك .. ولكن ساحة المنام تمثل مسرحاَ الأرضية فيه من المادة والممثلين فيه من الأثير والأرواح .. نقطة بين عوالم الحياة الدنيا وعوالم البرزخ .. غير مستوفية لشروط التكامل في المحتويات والصفات .. وذلك الأب نراه يلوم النفس في الخطوة والخطوة كانت ليست في يده ولكن كانت مرسومة في عالم الغيب .. ثم نراه يلوم السيرة في المنام والسيرة خلط بين العالمين .

( القصة للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

ـــــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , &&&&&& , ,

قصه مؤثره فعلاً
وخطوط فاصله مابين وبين
سلمت يمناك على السرد المميز
كل الموده سيدي
ظننتها سعيده لكنها لا تبدو كذلك

لا يجب على الأب أن يلوم نفسه فقدر الله وماشاء فعل وهذا ما يحزنني في بعض الأباء والأمهات هدانا الله وإياهم عند لومهم لفقد أحد أبنائهم لابد أن يؤمنوا بالله بالقدر خيره وشره

مــــــــــؤثرة أوووووووووووووي

وشاب شعر رأسي . بقلمي وواقعي 2024.

يلف الليل السكون ف تهدأ الارواح وتستكين .. ومعه تحين لحظة خلوتي وراحتي ..
تبدأ الحكاية بباب غرفتي وتنتهي بفسحة صغيره تناثرت فيها بعض قطع الاثاث ..
سرير واريكة ومرآه ولكل قطعة حكايه وقصة ..
غرفتي عتيقة يسكنها الظلام إلا من بقايا نور .. وتعيش الوحشة في أركانها منذ الأزل ..
في أول الزوايا يفطن السرير ذاك السرير له قصة مع الصرير قديمة بعمر جدي .. يحكي ان جدي اشتري سرير من حديد .. عاش معه عمر مديد .. احبه من قلبه فاعتني به كأبنه .. كان ينام بداخله برقه ويمسح عمدانه بلطف ينفض عنه الغبار ويحميه من اي شعاع .. مرت الأيام كبر جدي وكبر سريره مرض جدي وعلا أنينه ف شاخ سريره وعلا صريره .. مات جدي وبقي سرير جدي يكافح حتي الآن وبشده فكلما تأهبت للنوم عليه يعاتبني ان اعتقيني ولك السعاده .. فأقنعه ونفسي بأن صريره يطربني قصرا

بجواره أريكة من جلد هي أنا ف تلك الأريكة خاصة بأمي وهي الشيء الوحيد الذي احتفظ به من بقايا راحلين كانوا الحياه .. أحبتها أمي فأحببتها دون تفكير حتي انها أصبحت كل غرفتي وداري ..
كانت أمي تحب الجلوس عليها كأرتباط روح بروح حتي أن لونها بهت وبهتانه جعلها في عينها توليبة لاتذبل .. كنا نتسابق علي الجلوس عليها تارة اتركها تسبقني وكثيرا تتركني اسبقها جلوسها عليها كالملكه وأنا بركبتين جاثيتين اجلس أمامها كالخادمة أمسد قدمها وساقيها زهي تمرر يدها علي شعري وتدعي لي كانت اقسي دعوات أمي ان يسعدني الرب ليتها تعلم أن السعادة بعدها كذب .. كانت جنتي تحب ان تنام علي أريكتها ورأسي بحجرها تلفني بيدها كالغطاء وقلبها الدفء والفراش .. ولم يكن يجروء أحد علي أيقاظنا غير ضوء يتسرب عنوة من نافذة منزلنا المغطاة بالستائر والتي ننسي اسدالها انا وأمي ليلا لاننا نصر علي أننا لن ننام بل سنبقي نسامر بعض حتي الصباح وبلا شعور يسرق النعاس تلك اللحظات .. واليوم أصبحت بلا أمي وبلا ستائر ..

علي الجدار المقابل للسرير أعلق مرآه لأرضي غرور أنثي داخلي تشيخ .. تلك المرآه تشبهني حد التوأمه صامته هادئة تنتظر شيء ما ربما حياة وربما موت ..
وفي ليلة من الليالي قررت دون تفكير ان أخطف قلب مرآتي واجعلها ونيستي دون الأريكة .. اقتربت نحوها بخطي عاشقة ف تهللت بريقا أفتنني نظرت أليها فوجدتني ونظرت إلي فوجدتني أذن هي انعكاسي وأنا ..
أسدلت شعري وأمسكت مشطي وبدأت اسرح تلك الخصل بعيون غرامية أعادتني طفلة

قطع غرامي ووصالي بمرآتي لمعة تشبه البياض بجانب شعري الأيسر .. صدمت ف تأملت وأيقنت انه الشيب ..

أهذا الوقار الذي تعنون وكيف به يغزو شعر عشرينيه .. !!
تلك الصدمة أجبرتني علي تفقد هيئتي وقياسي .. بل أجبرتني علي حساب عمري وشهوري ..
مرحبا بالبياض الذي يسكن خصلاتي مرحبا بالهيبة وعلامات الصبر والعزيمة ..
انا لم أشيخ وان شاب شعري ..
فقلبي قلب طفلة ..
يقطع الآذان اللحظه ..الله أكبر سيأتي يوما الفرج وإن ضاقت دروب الحياه ..
وباقي أهازيجي عي للصباح الذي أطل من نافذتي ..
أيها الصباح هبني زرقتك .. سماؤك المترامية حتي الأبد .. أيها الصباح أسبغ علي نورا .. أسبغ علي الضوء بعد العتمه .. وهبني ذاكرتك الجديده الخالية من دنس الأمس والذكري ..

أيها الصباح إذ تتنفس إملأ صدري أملا …

قصه جميله ورائعه طغت عليها الذكرى
سرد للاحرف وتشبيه يفوق الوصف جمال
تراكيب وصور متناثره في ارجائها
سعدت جدأ بقرائتها
مودتي وجزيل شكري
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وسام اليمني
قصه جميله ورائعه طغت عليها الذكرى
سرد للاحرف وتشبيه يفوق الوصف جمال
تراكيب وصور متناثره في ارجائها
سعدت جدأ بقرائتها
مودتي وجزيل شكري

صديق النبض .. وسام
الجمال عيناك والروعة تواجدك ولاعدم .
كان ردك مهجتي وسعدي ..
امتناني لروحك الجميله
كل الود يا أنيق ..

قصة رائعة …
تحياتي
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aliksandra
قصة رائعة …
تحياتي

الروعة تواجدك ووجودك
أسعدك الرب وحقق مناك ..
كل الحب ♡

دين لا بد من قضائه 2024.

دخل أبو علي – بعد صلاة العشاء – غرفتي وهويضحك ، ويضرب كفاً بكف ، ويقول : ألا تسمع ما فعلته أختك أم علي يا أبا حسان ؟
– قلت هات يا رعاك الله .
– قال كانت تلميذة نجيبة وعت اليوم درساً مفيداً
قلت : أسمعنيه لعلي أعيه أيضاً .
قال : جمعت أبناءها كما كانت تفعل كل عشية ، تتابع معهم واجباتهم المدرسية ، فهي حريصة على أن يكونوا مجدين متمكنين من دروسهم ..
– وقدمت لطفلها الصغير – خالد – ذي السنوات الأربع كراسة للرسم كي لا يشغلها عما تقوم به من شرح واهتمام بالكبار ، ومذاكرة لما أخذوه هذا اليوم ..
– وتذكرَتْ فجأة أنها نسيت أن تقدم لوالدي الشيخ المسن الذي يعيش معنا في حجرة خارج الحوش قرب باب الدار الخارجي طعامه اليومي .. وكانت تقوم بخدمته بين آونة وأخرى ، ولم يكن الرجل العجوز ليترك غرفته لضعفه ومرضه وصعوبة حركته. وكنت أقضي معه بعض الأوقات ، وأعترف أنها قليلة – لانشغالي – وهذا تقصير أسأل الله أن يعينني على تلافيه .
– أسرعَتْ بالطعام اليه ، وسألته إن كان بحاجة لشيء غير الطعام والشراب ، ثم انصرفت عنه .وكنت راضياً عن خدمتها له على قلتها ، فهي تشكو من الإرهاق والتعب وكثرة العمل في البيت .
– عندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها لاحطت أن خالداً يرسم دوائر ومربعات غير متناسقة ، ويضع فيها رموزاً وعلامات..
فسألته : ما الذي ترسمه يا حبيبي ؟
أجابها بكل براءة : إني أرسم بيتي الذي سأعيش فيه عندما أكبر وأتزوج.
أسعدها رده .. فقالت : أرني غرف بيتك يا حبيبي ؟؟
– أخذ الطفل يشرح دوائره ويشير إلى رموزها قائلاً : هذه غرفة النوم ، وهذا المطبخ . وهذه غرفة استقبال الضيوف . وبدأ يعدد كل مايعرفه من غرف البيت .
وترك دائرة منعزلة خارج الإطار الذي رسمه .
– عجبت الأم!!.. وقالت له : ما هذه يا بني ؟ – مشيرة إلى الدائرة ، ولم جعلتها بعيدة عن الغرف الأخرى؟
أجاب : إنها لك وللبابا. سأضعكما فيها تعيشان كما يعيش جدي الكبير .ستكونان عجوزين ضعيفين لا تستطيعان الحركة ، وسيزعجكما الأولاد بصخبهم ، كما ينزعج جدي الآن ، أليس كذلك؟
– صعقت الأم لما قاله وليدها! وغابت في تفكير مخيف !!
– هل نعيش خارج البيت في طرف الحوش دون أن نستمتع بالحديث مع ابننا و أطفاله ونأنس بكلامهم ومرحهم ولعبهم عندما نعجز عن الحركة ؟؟ وهل يجلس كلانا يحدق أحدنا في الآخر ولا يجد سواه يكلمه ؟؟ وهل نقضي ما بقي من عمرنا وحيدين بين أربعة جدران دون فلا نلتقي بباقي أفراد الأسرة ، ولا نسمع لهم حساً ولاصوتا إلا بين الفينة والأخرى ؟؟
– أسرعت تنادي الخادم … ونقلت أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف التي عادة ما تكون أجمل الغرف وأكثرها صدارة في الموقع إلى صحن الدار و أحضرت سرير عمها (والدي ) وحاجياته إلى هذه الغرفة ، ثم نقلت الأثاث المخصص للضيوف إلى الغرفة الخارجية في الحوش حيث كان .
وما إن عدت من الخارج حتى فوجئت بما رأيت ، وعجبت له ..
– فسألتها : ما الداعي لهذا التغيير السريع ، ونظرت إليها متأملاً ؟؟
– أجابتني والدمع تترقرق في عينها .. إني اختار الغرفة التي سنعيش فيها أنا وأنت إذا مد الله في عمرينا ، وعجزنا عن الحركة .
– ولتبق غرفة الضيوف بعيدة قرب الباب الخارجي .
– فهمت ما قصدت أم علي ، وأثنيت عليها ، ،وكان والدي ينظر إلينا جميعاً بعينين يشع منهما الرضا ..
– فما كان من الطفل – خالد- إلا أن أعاد ترتيب الغرف .. وابتسم ……..

لآتدخَل شقـة مع بنتـ !! 2024.

——————————————————————————–

لآتدخَل شقـة مع بنتـ !!

قصه حدثت لاحد الشباب
(نصيحه_نصيحه)
——————————————————————————–

يا اخواني انصحكم نصيحه لله لاتدخلو اي بيت ماتعرفوه ابد

لاني مجرب ولا اريد ان يتكرر ذلك لأحد بعد أن خرجت للدنيا من جديد ؟

كيف حصل معي ذلك؟

كنت في ليله من اليالي برفقة احد اصدفائي نتجول في احد الأسواق وأثناء
تجولنا التقينا بأحد الفتيات الجميلات وكانت تطاردنا بنضراتها طوال الوقت .

وبعد ذلك اتجه صديقي اليها واعطاها رقم الهاتف الجوال
ودخلت معه لمحل بيع الساعات واشترى لها ساعه وقدمها لها هديه.

فرحت لهذه الهديه واصرت علينا ان تقدم لنا احدى صديقاتها لنتعرف عليها
بعد ذلك اتجهنا للمطعم نحن الاربعه وتناولنا العشاء والاحاديث وسهرنا
الى اخر الليل
وكنت انا وصاحبي في اتم السعاده لاننا لم نلتقي من قبل بمثل هاتين الفتاتين
جمال وخفة دم وقوام……………….. وكل المواصفات التي يبحث عنها الرجل !
قرب طلوع الفجر وعرضوا علينا ان نذهب لاي مكان نكمل السهر

بعد اخذ ورد واقتراحات من الكل لم نجد مكان جيد نذهب اليه

وفي نفس الوقت لا نريد ان نخسر هذه الفرصه لخوفنا من عدم تكرارها.

طلبا منا البنتان ان نكمل السهر بشقتهما لعدم وجود احد بها لسفر اهل احداهما

بعد تفكير وجدل اصر صديقي على الذهاب معهم

وأقنعني بانهما حريصات على نفسيهما منا

وافقت على ذلك على مضض ذهبنا جميعا للشقه كانت في احدى المناطق بمجمع سكني كبير

عند وصولنا للمواقف ونزول البنتين طلب مني صديقي ان نترك بطاقاتنا ونقودنا وجوالاتنا في السياره

واصر على موقفه لأسباب قال عنها احتياطيه كل ذلك والبنتين مازالتا نتضران نزولنا من السياره

صعدنا للشقه كانت بالدور الخامس دخلنا الشقه وأنا متوتر وخائف وهو مبسوط وينكت على البنات

بعد دخولنا جلسنا في الصاله وقدمتا لنا العصير واستمتعنا في الحديث وذهب عني الخوف والتوتر
بعد ساعه تقريبا من الرقص والذي منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طلب صديقي من صديقته الاولى التي قدم لها الهديه أن تذهب برفقته الى غرفة النوم
فطلبت منا الانتظار حتى ترتبان لنا غرفتان للنوم ؟

ذهبتا وبقينا ننتظر في الصاله ونشاهد احد القنوات الخاصه؟ وطال الانتظار

وفجأه

وإذا بصوت الباب يغلق ويقفل بالمفتاح اتجهنا اليه وإذا بهما يهربن عبر السلالم
بعد اقفال الباب بالمفتاح

في البدايه رغم خوفي من تلك الطريقه إلا ان صاحبي مايزال بهدوءه

ويقول البنات دمهم خفيف ويبونا نخاف ؟؟

انتظرنا؟

انتظرنا؟

ساعه كامله وبالفعل خفنا اشار علي صديقي بالبحث لعلنا نجد مفتاح للباب هنا او هناك

وكانت الساعه السابعه صباحا

والمفاجئه التي لم نكن نتوقعها في غرفة النوم

جثة امرأه عاريه مقتوله على السرير وأطرافها ممثل بها والسكين مغروزة بصدرها؟

لم اتمالك نفسي عندما رأيت الجثه وبدأت اصيح وأوئنب صديقي؟

فما كان منه الا ان اتجه للجثه ليتأكد منها واخرج السكين صدرها ليثبت علينا بالفعل قتلها

وأخذت انهره واتكلم عليه بكل قبيح

وهو يقول لي ابحث عن طريقه نخرج بها بدل البكاء

بعد ذلك بحثنا في كل ارجاء الشقه ولم نجد اي مخرج

او مفتاح للباب الحديدي

تخيلو الطريقه الوحيده كانت الاتصال ولكن ايضا لم نستطيع

لان الشقه لا يوجد بها هاتف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف تتوقعون ان تكون اعصابنا في تلك اللحضه

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

؟؟؟؟؟

انهار صديقي وأخذ يضرب الباب بكل قوته ويصيح بأعلى صوت

ولكن للاسف لامجيب

فجأه

7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7

7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7
7

وإذا بوالدي يوقضني لصلاة الفجر؟
وإذا به حلم……………………… …………..

ههههههههه
تعيشون وتاكلون غيرها

تحياتي

وربي خوفتني

بس قصة حلوة وفيها عبرة

بجد ما حد يامن لحد
الله يحمي كل شباب امة المسلمين
دمت بود
عطر سوريا

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هه

لايسعني الا الضحك لاني كنت منجذبه للذي سيحصل لكما
ههههههههههههههههه
تحياتي

شي من الخجل يادووب

وربي وترتني ابي اعرف كيف بتنجوون من هالموقف

وربي اكلتها

هههههههههههههههههه

بس لاتعيدهاااااااااااااا

تقبل طلتي

دمتـــــي بعيد عن الكوابيس المزعجه p-:

ههههههههههههههههههههه

كنت انتظر نهايتها

حلووووووووووووووووووووووووة يسلموووووووووووووو