تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » انهيار قناة الجزيرة

انهيار قناة الجزيرة 2024.

السلام عليكم : الحمد لله وحده ,والصلاة والسلام على من لا نبي بعده :
يقول الله تعالى في محكم التنزيل "ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام)).

ويقول الرسول الكريم محذرا من خطر الدجل والكذب : "إيّاكم وإيّاهم,لا يضلّونكم ولا يفتنونكم ".

وكما يقول العرب في أمثالهم الشعبية :" حبل الكذب قصير".

وأخيرا…. سقطت ورقة التوت , وانكشف القناع , وبان الوجه القبيح الذي حاول جاهدا أن يبقى مخفيّا لثماني سنوات …..

استقال "وضاح خنفر" مدير "قناة الجزيرة "القطرية , وأقيل بمعنى أصحّ من أميره صاحب القناة … بعد أن نشرت وثائق " ويكيليكس" لقاءاته السرّيّة مع رجال من وكال الاستخبارات الأمريكية…. وكيلا يتفاقم الشجب ليطال القناة وأميرها وكي يبعد نفسه عن تنسيقه الدائم مع هذه الاستخبارات, سارع كافور قطر إلى الإقالة و الذي طال أيضا "أيمن جاد الله" مدير قناة "الجزيرة مباشر".

ما لا يعلمه البعض ويجهله بعض آخر أن تاريخ ذلك الأمير وقناته الفضائية ينطوي على الكثير من المصائب …فقد عاش فترة طويلة في أمريكا ….وهناك تم التنسيق مع حلفائه لاغتصاب السلطة من والده ….ولكم أن تفكروا عن الثمن …قاعدة "السيلية" الأمريكية الأكبر في الخليج العربي….والعمل الدبلوماسي والإعلامي في إشاعة روح الفرقة والانقسام في العالم العربي…

ولهذا وشبيهه فقد تم الاتفاق على تأسيس قناة "الجزيرة" لتتخذ فلسفة العنكبوت في اصطياد الفرص والمشاهدين من الفرائس…بسمّها الاصفر ..ولهذا رفعت شعارات برّاقة يطرب لها المشاهد العربي مثل " الحرية السياسية" و"الديمقراطية" و"الحراك الشعبي" لغاية في نفس كافور…..فارتفع شعار الرأيين … والظهور بوجهين…

خصص حاكم قطر للجزيرة " نصف الميزانية" …أي ما يوازي " ميزانية بعض الدول" , واستقدم أسطولا من المقدّمين من قناة "bbc" ومذيعين من " صوت أمريكا " ومحرّرين عرب وأجانب ..

ركب " وضاح خنفر" صاروخا أمريكيا … وقفز من مراسل رياضي _ أيام غزو العراق _ إلى رئيس قناة فضائية كبرى ومستشارا في الديوان الأميري , وخطّ طريق " هدم العرب والولاء للغرب"…

ولو أردت أن أعدد للكوارث التي طالت العرب والمسلمين من طعنات القناة لاحتاج الأمر لكتب …. وان شاء الله سوف أوجز في الصفحات التالية بعضها في وقت قريب …. وما ربّك من الظالمين ببعيد

1- أوّلا : تبدأ الرحلة من أفغانستان :
وكانت قناة الجزيرة تحاول الظهور بتغطية موضوعية ,في حين كانت على اتفاق مسبق مع الأمريكان .
وهنا لا بد أن نذكر كيف قدّمت للعالم صورة مشوّهة عن الإسلام من خلال الحديث عن تنظيم القاعدة وطالبان : قوم يسكنون الكهوف والمغاور …قطّاع طرق ….يذبحون كل ما هو أجنبي …. يحاربون كل أشكال الحضارة ويقمعون النساء والأطفال …… يجلس احدهم في حوار صحفي ومن خلفه راية الخلافة الإسلامية وعليها رشّاش وحوله ذخائر…. يتدرّبون على الأعمال القتالية لشنّ الحروب على العالم.

وقد انتشرت هذه الصورة السلبية عن الإسلام والمسلمين في الغرب ,وتناقلتها الكثير من الوكالات العالمية واستشهدت في تثبيت الفكرة بصور مأخوذة عن الجزيرة في برامجها وأخبارها .
وهذا ما كان له الدور الأبرز في الحشد العالمي ضدّ الإسلام الذي بدأ مع الحرب على تنظيم القاعدة وحركة طالبان , بعد أحداث " 11 أيلول"سبتمبر ".

ولكن ما كان خفيّا على الكثيرين هو اللقاءات الصحفية الحصرية التي كانت تتمّ مع قادة المجاهدين عبر الهاتف أو الأقمار الصناعية , ليتمكّن الأمريكان بعدها من تتبّع أثر هؤلاء عبر التكنولوجيا الحديثة , ومن ثمّ يرسلون طائرة بدون طيّار تقصف الموقع المحدّد…..

وكي لا ينكشف الدور الخبيث لتلك القناة , تمّ الاتفاق على افتعال خصومة مزعومة مع الأمريكان , تقضي بأن تقصف طائرة أمريكية منزلا مهجورا كان يستخدمه مراسلو الجزيرة كمكتب مؤقّت… ولكن للمصادفة لم يكن فيه أحد , لا من المراسلين ولا حتّى من الفنّيين…

وقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة " أسامة بن لادن " , ومن الأسماء التي شاع ذكرها مع الخبر اسم " أحمد زيدان " الذي اختفى بقدرة قادر ليظهر فجأة في بلاد العجائب قطر, بعدما كان مراسلا لقناة الجزيرة فترة طويلة , تنقّل فيها من أفغانستان إلى باكستان , وخبر السّاحة الأفغانية بكلّ تفصيلاتها , والتقى الكثير من قادتها , ليكون مصيرهم التصفية أو الاعتقال فيما بعد ….

والبقيّة تأتي في الصفحات التالية ………………………….

أختى ألا ترى أنه غريب إن حضرتك لكى مده فى برق ولم تتحدثى عن الجزيره غير بعد ما نقلت الثوره السويه واليمنيه بدأ الجميع يتحدث عن الجزيره وكأنها إسرائيل و كأنها ملاك منزل وكل هذا لأنها أظهرت الحقيقه وبدأ الكلام يتحور ليظهر إنكم فى بلادكم ترون صوره وقناة الجزيره تصور من المريخ صوره أخرى ولكن أحب أذكرك أن جميع القنوات الإخباريه تتحدث عن سوريا واليمن والدمار لا يهم أن نعرف أخطاء الجزيره بقدر أن نعرف التاريخ الإسود لبشار الفأر وعلى اللى هو اسم ليس على مسمى حمى الله شعوبهم من شرهم ودمرهم وأنزل عليهم غضبه وسخطه هو لو كل قناه تحدثت ستأتى بتاريخها مفصل ربنا يعينك
ههههههههههههههههههههه

أحس حالي بعد ما قرأت كلامك المنقول أني أتابع وأتفرج على قناة من القنوات السورية الشفافة لدرجة أنها لا ترى من شدة شفافيتها

ولكن خاب ظنك وظن فضائياتكم التي أصبحت مادة للنكتة والمسخرة

وهذا الخبر أوردته الفضائية السورية بحسب علمي ولكن الخبر الصحيح نعم هو استقالة المدير لقناة الجزيرة السيد المحترم وضاح خنفر ولكن ليست استقالته كما ادعت قنواتكم الشفافة

ولذلك بعد الكذب والتدليس الذي جاءت به الفضائية السورية خرج وعلى الفور مدير القناة ليبين أن سبب استقالته اتاحة الفرصة لغيره ليقود القناة بعد ادارته لها لمدة ثماني سنوات ونفى كل ما جاء على تلك القنوات الشفافة وذكر أسباب أخرى لا أذكرها الآن (نسيتها)

والشكر كل الشكر لقناة الجزيرة والقائمين عليها وبارك الله جهودهم

كاذب كاذب كاذب ….الإعلام السوري كاذب

رنا اختي شكرا لكي بارك الله فيكي الله يجازييكي الف خير بوركتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.