النوايا السوداء هي مطية الفرقاء العـرب !! 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم

النوايا السوداء هي مطية الفرقاء العـرب !!
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )

في أية بقعة بأرض العروبة تقع اليوم نوازع الفرقة والشتات .. والعلة ليست في خلافات قد تأخذ صفة العادية في معظمها .. وهي ليست بتلك العويصة التي تخالف الخلافات التي تحدث في كل العالم من حولنا .. ولكن العلة في بوادر فتن بعيدة جداَ عن المسار الحضاري المفترض في أمة بلغت باعاَ من التقدم الحضاري .. وأثبت المجريات الحالية التي تدور في كل الساحات العربية أن الشعوب العربية بعيدة جدا جدا في ممارسة الديمقراطية .. والحسرة ليست في غالبية قد تكون محقة في ممارساتها الهمجية الغير حضارية لأنها لا تفرق بين الديمقراطية وبين البلطجة .. ولكن الحسرة والأسف والندامة عندما تقع الأمور الغير حضارية من نخبة عالية الثقافة ثم تجهل أسس الديمقراطية .. رموز عالية في الساحة العربية سقطت في مقاماتها لأنها تفقد التصرف الحضاري وتجهل خطوات الديمقراطية .. ولا بد من مرحلة قول موجع بمخاطبة ضمائر غائبة عن صوابها فنقول لها :

……………….. تـلك خريطة الذاكرة نفترشها على الأرض .. تعال لنقطع دابر الشكوك .. ونضع الأنامل فوق العلامات المبهمة .. وبعدها قد تكون محقـاَ .. وقد أكـون محقاَ .. فلماذا تريدني في حقل الضباب حيث الرؤية المستحيلة .. أسمع صوتك ولا أراك ثم تسمع صوتي ولا تراني !! .. وذاك التفاف وتحايل حول الحقائق .. ونحن تعودنا أن نحرث حقول الريب لنزرع بذور الشقاق عند فوهـة البراكيـن !! .. في ذات الوقت الذي نعلم فيـه جيداَ أن البراكين لها غضبتها في يوم من الأيام .. وهناك ضوء الشمس الذي يزيل الشبهات بالقطع والبرهان .. ولكن ذلك الضوء يزعج البعض بالقدر الذي يكشف خلفيات النوايا .. وتلك هي نقطة المحك التي تمثل مربط الفرس .. والمولود من أرحام الشك والظلام هو يتيم الشرعية ويمثل ابن الحرام .. وأبناء الحرام لا يتحملون أوزار الآباء .. لأن الخطوات من البداية يؤثر أصحابها أن تمشي في الظلام .. ويفضلون لها أن تترك بصماتها في الأوحال .. وهناك سلسلة من الخواطر التي تراود ذهنك وتراود ذهنـي .. والاجتهاد قائم بأن تأخذني على غفلة وأن آخذك على غفلة !! .. نوايـا تفقـد الإخـلاص .. ويقال المكر يتواجد في ذهن ذاك الصياد والحرص يتواجد في ذهن ذاك الصيد .. فالافتراض مسبقاَ في الأذهان بضرورة تواجد صيد وصياد .. وضرورة تواجد غاصب وضحيـة .. وتـلك علل تشـوه النوايا بالقدر الكبير .. وتخرج كلياَ عن اصطلاحات الديمقراطية السليمة .. وهناك مـن يريد الصيت مجرداَ دون الصدق في النوايا .. يجتهد دائما بالتمثيل حتى يوجد ظاهراَ يخالف الباطن .. ثم ينتهز السانحة ليبطش البطشة الكبرى .. وتلك بطشه ليست سهلة وليست متاحة في غالب الأحوال .. وهناك من يرائي ثم يفضل الاصطياد في المـاء العكـر .. وهو يفضل التعامل في الظلام .. ويخاف التواجد في ساحة مكشوفة تحت الأضواء .. تلك الأضواء التي تظهر العيوب المتوارية خلف مسافات المكر والدهاء .. عيوب لا بد أن ينكشف أمرها يوماَ في ظـل ظرف من الظروف .. حيث المحك الذي يفضح الضمائر عند تسلق جبال الحقائق .. وحيث آلام المخاض عند محصلات التجارب .. في لحظة الكاسب فيها هو الخاسر والخاسر فيها هو الخاسر .. وذاك هـو المحك الفاضح المؤلم الذي لا بـد أن يقع في يوم من الأيام .. وفي مرحلة حيث لا تنفع فيها الندامة أو الحسرة .. أنت تريد أن تكون لك الأرضية لوحدك في كل الأحوال .. وأنا أريد أن تكون لي الأرضية لوحدي في كل الأحوال فإذن نحن نتحاور بلغة غير لغة الديمقراطية المعروفة .. وهي لغة البلطجة التي أوجدت من أرحامها فورات الربيع العربي .. وإذا كان مفهوم الديمقراطية في العالم العربي بتلك الصور القاتمة القائمة اليوم فأفضل منها النظم الاستبدادية مليون مرة .. وتصدق المقولة التي بدأت تشيع الآن بين الناس بأن العلاج المستحق لهؤلاء الهمج الذين يجهلون معاني الديمقراطية الصحيحة أن يظلوا تحت مداس الاستبداد أبد الدهر .. وهو الترياق الوحيد الذي يستحقونه من العلاج .. لأنهم بتلك التصرفات الغير حضارية يشوهون صورة الإنسان العربي والإنسان المسلم .. أسلوب من الممارسات الهمجية التي أثبتت أنهم لا يستحقون حتى مسمى العالم الثالث .. بل يجب أن يسمون بالعالم العاشر !! .

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد )
ــــــــــــــــــ
الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,الكاتب السوداني / عمر عيسى , , @@ , ,

ينقل الى القسم السياسي ويثبت لمدة
لا عدمنا جديدك استاذي الفاضل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top