اهانة سفير اسرائيل 2024.

طلاب جامعة كالفورنيا والسفير الاسرائيلي

فى سابقة ربما تكون الأولى فى تاريخ الجامعات الأمريكية قامت جامعة كاليفورنيا فرع إرفين بتوجيه إتهامات جنائية لعدد من طلابها الذين قاموا بمقاطعة خطاب السفير الإسرائيلي أثناء ندوة عقدت بالجامعة.

وأثارت هذه الحادثه اندهاش المجتمع الجامعي الأمريكي الذي لم يكن يتصور أن تحول جامعة عريقة طلابها للنيابه بسبب نشاط سياسي وقد بدأت الأحداث عندما حاول 11 طالباً من طلاب جامعة كاليفورنيا إفساد محاضرة للسفير الإسرائيلي لأمريكا مايكل أورين كان يلقيها بدعوة من إدارة الجامعة

الطلاب يقاطعون السفير

فبحيلة ذكية ومبتكرة اتفق الطلاب فيما بينهم أن لا يحتجوا كلهم مرة واحدة ولكن يقوم واحداً منهم كل عشرة دقائق للإحتجاج بصوت عالٍ على سياسة إسرائيل بينما يقوم الباقين بالتصفيق له لإفساد المحاضره وبعد أن يتم طرده يقوم طالب آخر ويكرر نفس المحاولة مما اضطر السفير للخروج من القاعة عدة مرات وقد أثارت هذه الحيلة الذكيه حنق إدارة الجامعة التي قررت فى سابقة غير معهوده فى تاريخ جامعات أمريكا توجيه اتهامات جنائيه للطلاب عن طريق المدعي العام بمقاطعة أورانج كونتى بكاليفورنيا مما أثار حفيظة المنظمات العربية والإسلامية فى أمريكا التي تضامنت مع الطلاب فى حقهم الدستوري فى إبداء أراءهم السياسية تطبيقا للبند الأول من الدستور الأمريكي

كان السفير الإسرائيلي قد قطع حديثه عدة مرات حتى ينهي الطلاب إحتجاجاتهم وفى المرة الأخيره عاد السفير موجهاً حديثه للطلاب المحتجين الذين يبدوا من ملامحهم أن لهم أصولاً شرق أوسطية قائلاً لقد قضيت سنوات عديده من حياتي أعيش وأتعلم فى الشرق الأوسط المعروف عنه كرم الضيافة وأنا هنا ضيف على جامعتكم كأنني فى بيتكم فأين كرم الضيافة الشرق أوسطي؟

المعروف أن الإحتجاج أثناء المحاضرات ممارسة عادية ومتكررة وخصوصاً فى المحاضرات والاجتماعات السياسية وبعد أن يقوم الشخص بالتعبير عن رأيه يخرج من القاعة وتستأنف الندوة
ولكن الجديد كان الحيلة الذكية المنظمة التي أدت لقطع الندوة مرات عديدة والتي أطارت عقل إدارة جامعة عريقه مثل جامعة كاليفورنيا لدرجة تحويل طلابها للنيابة بتهم جنائية.

الطريف أنه أثناء خروج الطلاب من القاعة وقف السيد داري دالين اليهودي رئيس منظمة تحالف القدس اليهودية الذي كان يحضر الندوة صارخاً فى وجه الطلاب: سترسبون جميعا مع أنه ليس حتى أستاذاً فى الجامعة

من بريدي الالكتروني

لقد قضيت سنوات عديده من حياتي أعيش وأتعلم فى الشرق الأوسط المعروف عنه كرم الضيافة وأنا هنا ضيف على جامعتكم كأنني فى بيتكم فأين كرم الضيافة الشرق أوسطي؟

الشرق الأوسط علمهم أمور كثيره و لكن ماذا تعلم الشرق الأوسط منهم

كيف كان قبل أن يدخلوا و كيف صار؟

الطريف أنه أثناء خروج الطلاب من القاعة وقف السيد داري دالين اليهودي رئيس منظمة تحالف القدس اليهودية الذي كان يحضر الندوة صارخاً فى وجه الطلاب: سترسبون جميعا مع أنه ليس حتى أستاذاً فى الجامعة

جرت العادة كل من يخرج عليهم يؤذونه مهما كان ثمن هذه الأذية غالي
تطبيقا لمثلهم الشهير الغاية تبرر الوسيلة

عموما ليس مستغرب ما قام به الطلاب و الحيلة التي قام بها

حتى يبرهنوا عن رفضهم لما يقوموا به أولاد القردة و الخنازير

و أجدها صعبة جدا أن يتلقى أحد خطاب أو درس من شخصية

على مستوى دنيء من الأخلاق إلى إذا كان مثلها

مازالت أعصابي ثائرة عما قاله السفير بخصوص الكرم
الأخلاق الحسنة يعرفونها عندما تكون مصلحتهم بمعرفتها و العكس صحيح

تقبل شكري على الموضوع و تحياتي

الحمد لله رب العالمين

سيدتي الكريمة سيل الحب

لديهم قدرة قوية علي توظيف كل الأمور لصالحهم، ليس مستغربا
علي السفير ما قاله، فهو يريد من قوله التحكم بردة فعل الطلبة العرب
وليس المدح فهو أكثر الناس إساءة للعرب بكل أطيافه …
شاكرا لك مرورك الكريم علي الموضوع
لك مني كل احترام وتقدير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top