سونيت 129 2024.

سونيت 129
وليم شكسبير

إنفاق الطاقة الروحية في اليباب المخزي
هو الشهوة في تأججها، وإلى أن يتم إشباعها
يكون الانسان كاذباً، قاتلاً، طافحا بكل ما يستحق اللوم،
متوحشاً، مبالغاً، سيئاً، قاسياً، ليس أهلاً للثقة؛
.
فور تذوق متعتها سرعان ما نلفظها؛
نقتنصها في حالة لا يتحكم فيها العقل، سرعان ما تنتهي،
ويحل جنون الكراهة، كالسنارة في الحلق
وُضعت عمدا لتجعل طاعمها مجنوناً:
.
مجنونا بملاحقتها ، مجنوناً بمطاردتها؛
متطرفا في اقتناصها واعتناقها؛
فهي النعيم عند ممارستها، فإذا بَلَغَتْ ذروتها، جاء الندم العميق؛
لقد كانت قبل ذلك، الفرح الموعود في أعطاف الحلم.
.
هذه الأشياء كلها يدركها العالم تماما، ورغم ذلك لا يعرف أحد بالتحديد
كيف ينأى بنفسه عن الجنة التي تقود الناس إلى هذا الجحيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top