تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » قصة واقعية مية بالمية!! اتمنى انها تعجبكم

قصة واقعية مية بالمية!! اتمنى انها تعجبكم 2024.

قصة واقعية!!

قصة واقعية مية بالمية!! اتمنى انها تعجبكم

مكعيل هذا رجل بسيط يماني من صعده .. بلغني انه من يهود اليمن …
الناس هناك مسوين بسطات حول التجمعات والجوامع ويبيعون فيها خردوات وحاجات
وسلع متنوعة وبسيطة
السيد مكعيل صف معاهم وحط بسطه مافيها شي .. ما غير علبتين مليانه تراب
"قواطي متربه" ..!

الناس تروح وتجي وتبيع وتشتيري وذا المهبول كل يوم قاعد قدام ذا العلب ..
لا هو راضي يغير النشاط ولا احد حاول يشتري منه شي ..
هاك اليوم جا احد المحسنين .. وعطف عليه ،
قال له : مكعيل .. وش تبيع ؟
قال : علب "قواطي" قديمة ..
قال المحسن : وش فيها ؟ قال مكعيل : تراب ..!!

الصدق منجاة .. عطاه اياه على بلاطه .. يقول : فيها تراب
يعني بالعقل .. العلب من الشارع والتراب بالشارع ..

اندهش المحسن ..!
قال : طيب اللي يشتريها وش يستفيد ؟
قال مكعيل : لو ما حد شراها منك انا اشتريها ..!
استغرب اكثر المحسن وقال : والله هالمسيكين "شكله منسم" وما عنده غير
هالعلبتين ..
ابي اتقرب الى الله وافك عقدته واشتريها منه وخلصنا ..
والصدقة تجوز على الكلب..
قال له : بكم هالعلبتين اللي لها سنه عندك ما حد شراها ؟
قال مكعيل : الوحده بريال ..
قال المحسن وهذي ريالين .. يالله هاتهم ..
اخذها وراح البيت ونطلها يمين الباب قبل لا يدخل بيته ..

وتوه ما قعد والا الباب يطق : طقطق طق .. طقطق طق .. كع كع كع .. دجدج دج ..
بغى ينكسر الباب .. قام الرجال مفزوع وفتح الباب بسرعة .. الا مكعيل واقف
ومعه حصاة بغى يهبد بها الباب لو ما فتح …

قال المحسن : شفيك .. شفيك .. خير .. عسى ما شر .. مالك يا مكعييييييل ؟؟؟!
"بلهجتهم"
قال مكعيل : العلب اللي شريتها مني …. ، قال المحسن : شفيهم ؟
قال مكعيل : عندك ؟
ناظر المحسن يسار الباب .. شافها منطوله .. قال : ايه .. موجوده
قال مكعيل : تبيعها ؟

اندهش المحسن وفغر فاه .. قال : انا الحين مسوي فيك خير ومخلصك منها ..
تجي تشتري ثانية .! والله ما تلقى احد ياخذها منك بعدي ..

قال مكعيل : اخلص علي .. ابعطيك فيها ربح بس تكفى بعني اياها ..
قال المحسن : وبكم تشتريها ؟
قال مكعيل : بخمسة ريال ..!!!
جن جنون المحسن : وقال يعني دبل السعر وزيادة ..
قال : نعم واذا تبي زود عطيتك بس تكفى جبهم لي ..
قال : المحسن : لا لا كذا كفايه تفضل هاذي العلب لقطهم من عند رجليك وهات
الخمسة ..
حط الخمسة بجيبة ومكعيل اخذ العلبتين وروح ..

يوم جا العصر والا هالرجال الطيب معلم جيرانه كلهم عن مكعيل وسوق مكعيل ..

قال لهم : مكعيل هذا يبيع قواطي ولو ما حد شراها منك يجي هو بنفسه ويشتريها
منك بدبل السعر ..

اندهش الجميع وبدأ سوق مكعيل يثير فضول الجميع حتى التجار الشطار ..

جوا عنده اليوم الثاني والا هو صاف له 20 قوطي ومعبيهم تراب …
الناس تطاقوا عنده .. كل واحد يبي يلحق له اكبر كمية قبل غيره ..
بكم يامكعيل ؟ قال : العلبة بخمسة ..!
ما كمل كلمته والا العالم ساحبين كل المعروض ..
اللي لحق علبتين واللي لحق علبه واللي ما لحق شي لانتهاء المعروض على البسطه

وما امداهم يدخلون بيوتهم والا مكعيل يطق عليهم الباب : طقطق طق .. دبدب دب
.. دجدج دج
ويطلب منهم شراء القواطي بضعف قيمتها .. يعني العلبة بعشرة .. !!!!!
انتشر خبر مكعيل وسوقه ،
ويقوم مكعيل هاك الليلة ويدور بالديرة كلها ما خلى جرف ولا دحديره في قرية
صعدة الا فتش فيها عن قواطي قديمة ..
ادخلها بسطته بدون علاوة اصدار حتى ..

وعباها تراب وبسط فيها اليوم الثاني

صار اليوم هذا يوم جمعه .. يوم كثرة الناس واجتماعهم وتسوقهم ،
وهاليوم تحديدا جو الناس وهم متزهلين بالكاش طمعا في سوق مكعيل .
اللي باع ماشيته والا باع بسطة القات اللي تدخل عليه ذهب واللي باع سراويله
..

المهم كلهم وعقب صلاة الظهر اجتمعوا على بسطة مكعيل دون غيره وخلو السوق خاوي
على عروشه ، وياتلحق يا ما تلحق

وتكفى يا مكعيل ، وبكم يامكعيل ؟ : قال العلبة بـ 95ريال …!!!!!!!!
ما كمل كلمتة والا البسطة باللي عليها ممسوحه مسح ..
حتى اللي مالحق باقي مسوي زحمة ومطلع دراهم يبي يذبها على الرجال ..
وهو يقول : خلاص .. خلاااااص مافيش .. مافيش .. تعالوا بكره .. وتجمعت
الطلبات ولكن بدون عروض ..
وبعضهم زاود بعض في القواطي اللي عنده بعشرة وعشرين طمعا في تدبيلة مكعيل ..

عقب هالطقاق وراتفاع اسعار القواطي الفارغة او المليانة تراب الى ارقام فلكية
وغير منطقية
جا اليوم الثاني والثالث والرابع ما جا مكعيل ..
طبعا كل يوم يتأخر عليهم .. تفقد من قيمتها شي واجد .. مدري كم تعادل بالنسبة
ومن اللي يحط النسبة بس كانت ماشية بالبركه .

راحوا اصحاب القواطي عنده .. قالوا شفيك .. عسى ما شر ما عاد جيت البسطة ولا
عاد شريت
ولا شريت .. ولا .. ولا شريت يعني …!!!!!!!! عسى ما شر .

قال : صحيح .. صحيح .. والله انا غيرت النشاط …!!!!!!!!!
ولا عاد لي بها البضاعة مصلحة لكن اكيد بتلقون من يشتري منكم ..!!!!!!!!

صعق الجميع .. وعادوا الى قواطيهم لعلهم يجدون بداخلها ما يمنحهم شيء من
الصبر
او يتعوضون به عن ما لحقهم من خسائر ..
فتحوها واذا هي مملوءه بالترااااااااااااب … !!!!!!!!!!!!
فصار بعضهم يعرضها على بعض بنصف المشترى ..
اللي جوا في الاخير قالوا : يالله هات ، ويوم نشبت في حلوقهم عرضوها بنصف
مشتراهم
وصارت ذا العلب مثل الجمرة في يد احدهم ويحاول يرميها على الثاني بأي شكل ،

وكل من بلش فيها عطاها غيره بنصف التكلفة الين تلاشت قيمتها وصارت ببلاش ..
وصارت خساره محظه ..

المشكلة ان كلهم يوم فكروا لقوا انهم بلا عقول .. فأخذوا يتلاومون : وين
عقولنا ؟!
عاد هذولي من جد يبي لهم من يأمر لهم بعقول ..

معقولة نشتري علبة مصدية وما فيها غير تراب بما يعادل قيمة بقره حلوب
..؟!!!!!!!!

وهالحين .. يعني هالحين حنا يوم شرينا الاسماك بـ 400 ريال .. او بيشه بـ 280
ريال او الباحة بـ 220 جينا نناظر السهم مالقينا في بطنه ولا تراب حتى ؟ وش
السواة فيه ؟؟
يعني التراب ينفع للبناء مثلا ..

وينك يا مكعيل تجي تشتري ما بعته علينا ولو بأقل بنصف التكلفة ..
.. هذا حالنا مع سوقنا .. سوق مكعيل ..

عاد مكعيل هذا يهودي .. ولعبها صح .. وحنا مسلمين .. ولكن على قولة الشاعر..
من بد صهيون بذتنا صهاينا ..
السؤال اللي يمردغ نفسه : من هو اليهودي اللي وصلنا هالمواصيل ؟

….. شر البلية ما يضحك ..

منقولة

الله
الله
الله
على الابداع
قصه
وعظه
وعبرة
ما خليت شي اخوي هايم
مشكووور على موضووعك الرائع
يسلمــــــــــــــــــوو على القصـه ويع ـطيك الف ع ـــافيـه ^_^

تحيـاتي …………….

اللـــــه يعطيـــك العــافيــه انشــــالله
اخي الهايـــم بالفعل القصه روعه وتحمل دلالات وعبر جميله
الهــايم

قصه رائــعه
تعبر عن ما آل عليه الحـــال

تقبل مروري ودمــت بـكل حــب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.