مرحبــــاً بمقـــدم عيــــد الفطــــر المبـــارك !! 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم
مرحبـاً بمقدم عيـد الفطر المبـارك !!
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسي محمد أحمد )
( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسي محمد أحمد )

قادم أنت يا عيد وقلوبنا تشتاق للقياكم .. وبقدومكم دائماً ننسى المعاناة .. شيباً ورجالاً ونساءَ وأطفالاً نأخذ اللحظات بالفرح والمرح والعناق .. ونحلق فوق أجنحة السعادة والأفراح .. وحيث تمتزج دموع الأفراح بدموع الأحزان .. ونحن بعد رحيلك في الماضي لم نضحك كثيراً .. ولم نسعد كثيراً .. فقد كنا ندفن الموتى في مقابر الأحزان .. كما أن السعادة لم تطرق أبوابنا في الأشهر الماضية .. حيث كنا وما زلنا في ميادين الموت نهدر دماءً طاهرة بأيد أهلينا .. وكم وكم فقدنا من الأكباد في ساحات المآسي والحروب .. ومن قبل موتى الجوع وموتى القمع وجثث أطفال أصبحت وسادة تحت الأقدام .. وبكاء الأرامل أصبح مألوفاً ولحناً تعودته الآذان .. نحن بعد رحيلك لم نسمع الضحك كثيراً ولكن كم سمعنا من الأنات والآهات .. قدمت يا عيد وهناك اليوم فينا من هم يشترون الأكفان بجانب أغراض العيد .. وفلذات أكبادها مشغولة في حروب ذات البين .. تنادي وتهنئ بالعيد بعضها بعضاً وهي في خنادق الخلاف .. وهناك فوهات البنادق منصوبة نحو صدور بعضها البعض .. وهـل تصدق يا عيد بأن قاتل الأخ قد يكون هو الأخ الشقيق !! .. وليس ذاك العدو كما كان يفترض ولكن في النهاية هو قاتل يتلقى التعازي في مقتوله .. نحن تعودنا أن نسكن فوق ركام الأحزان منذ سنوات .. ولا نعرف الضحك والفرح والسعادة إلا يوم مقدمكم .. وهناك أحبة لنا أعزاء وأبرياء وشرفاء قد رحلوا من هذه الدنيا وكانوا في شوق للقياكم .. وتلك سنة أن لا يلتقي بك بعضهم ولكن يلتقي بكم آخرون .. بهائك وجمالك وصفاءك مرسوم في عيون الكبار والصغار .. والفرحة تعم ديار المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .. فنرفع الأكف إلى رب العرش العظيم وندعوه ضارعين بأن يجعل أيامنا كلها أعياداً وأفراحاً .. وأن تنتهي تلك المراحل من الآلام والاقتتال في بلاد الأشقاء .. ونسمع زغاريد الأفراح والوفاق في تلك الديار التي يعاني أهلها من القتل والدمار .. والتي تعاني من فقد الأحباب بين لحظة وأخرى .. وفرحة لأهل بلد مسلم هي فرحة لمسلمي بقاع الأرض .. وزغرودة في أقصى اليمن أو في بلاد الشام أو في أفريقيا العربية المسلمة تقابلها زغرودة في ديار المسلمين كافة .. ودمعة تجرى في خد أم مسلمة مفجوعة في فلذة كبدها بأيدي أهلها هي طعنة محزنة مؤلمة يحس بها كل المسلمون أينما كانوا .. فيا رب العرش العظيم ويا رحمن السموات والأرض نسألك أن تجنب بلاد المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن . وأن تجعل الوفاق والاتفاق والمحبة بين أهلها .

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسي محمد أحمد )

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

( المقال للكاتب السوداني / عمر عيسي محمد أحمد )

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد احمد

مشكوووووووووووووووووووووووووور لك مني اجمل تحية…..

تقبل مروري

شكرا على الموضوع القيم

بارك الله فيك

وجزاك الفردوس الاعلى من الجنة

تقبل مروري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.