تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » دواء الذنوب .؟

دواء الذنوب .؟ 2024.

وقف اعرابي أما طبيب وهو يصف الأدوية للمرضى فقال للطبيب: اعندك دواء لداء الذنوب يرحمك الله؟ فأطرق الطبيب برأسه إلى الأرض وأخذ يفكر، ثم قال: أسمع .. دواء إن عملت به كان الشفاء من عند الله تعالى: خذ عروق الفقر وروح الصبر وأضربها برقائق الفكر، واجعل منها قدراً مساوياً من التواضع والخضوع، ثم دق المخلوط في مهراس التوبة والخضوع، وبلله بماء الدموع، ثم ضعه في وعاء التذلل إلى الله وأرقد تحته نار التوكل عليه، وحركه بمعلقة الاستغفار حتى يظهر عليه زبد التوفيق والوقار، وأنقله إلى آنية المحبة، وبرده بهواء المودة، وصفه بمصفاة الأحزان واجعل معه حقيقة الإيمان، وامزجه بخوف من الرحمن ودم على هذا ما عشت من الأيام، وإياك أن تقرب من أيام دوائك شيئاً من الآثام، وتجنب الرياء، والبس لبس الحياء، واشدد على قلبك بالصدق والوفاء، وإياك أن تدخل بيتك إلا من باب التوبة والصفاء، فإن داومت على هذا الدواء صفا قلبك من بين القلوب، وزالت أوجاع ألم الذنوب.

قال بعض الصالحين الصادقين وقد سئل عن توبته فقال:
فكرت يوماً في ذنوبي, وفي تقصيري,وفي معادي
فرأيت عمري ينقص
وذنوبي تزيد
ومعادي يقرب
ونفسي على التوبه لا تقبل
فرأيت بلاءً لاتحمله الجبال
فخرجت من بيتي مفكراً في سوء حالي
فمررت بطبيب وعليه جمع من الناس
يرفعون اله القوارير ويطلبوا الوصفات
فوقفت معهم وقلت:
يا طبيب,هل عندك دواء الذنوب؟؟؟؟
فأطرق ساعه,ثم رفع رأسه وقال:
لو علم العاصي من يعصي لذاب قبل المعصيه!!!!!!!!!!!!!
فعدت الى بيتي وقد أثر كلامه في قلبي
فلزمت باب مولاي الى ألآن

كان علي "عليه السلام " يمشي يوماً في أحد أزقة مدينة البصرة، فرأى مجموعة من الناس متجمعين حول شاب حسن المظهر،
جميل الوجه، يلبس ثياباً نظيفة ومرتبة، وله وقار وهيبة بادية على محياه، وهو جالس على كرسي، والناس متجمهرون حوله،
وكان بينهم من يحمل قناني حاوية على دم أو بول، والشاب ينظر إليها وكأنه طبيب ومن ثم يشخص لهم دواء معيناً ويعطيه
لصاحبه على حسب علمه.
تقدم منه الإمام علي "عليه السلام" وسلم عليه وقال له:
ربك يرحم، هل عندك دواء للذنوب؟
قال الشاب الطبيب:
وهل الذنب ألم أم مرض؟
فقال "عليه السلام":
نعم، الذنب مرض، ويصيب الناس أثناء الازدحام.
أطرق الطبيب رأسه إلى الأرض وأخذ يفكر مليا.
كرر الإمام "عليه السلام" السؤال، وبقى الشاب ساكتا لا يعرف بماذا يجيب.
بعد لحظات رفع الشاب رأسه وقال: جعلت فداك، أنا لا أعرف ماذا أقول لك، فهل تعرف أنت دواء الذنب؟
قال علي "عليه السلام":
نعم، أنا أعرف دواء الذنوب وأعالجه كذلك.
قال الشاب الطبيب:
قل لي ما هو؟
قال الإمام علي"عليه السلام":
نعم، قم من هنا واذهب إلى ذلك البستان، وعند تدخل إليه خذ جذر شجرة النيّة، وبذور الندم، وقليل من ورق التدبير، وبعض
من بذور التقوى، وفاكهة العلم، وخذ كذلك قسماً من أغصان اليقين، ونواة الإخلاص، وقشر الاجتهاد، وقليلاً من ساق الإنابة،
والقليل من سمّ التواضع.
ثم اخلط هذه كلها وصبّها في طست الاختبار، وأضف إليها قليلاً من الوعي، وقلب يقظ، وفهم مملوء بأصابع التصديق، ويد
مملوءة بالتوفيق، واغسل عيناك بالماء، وضع هذه كلها في إناء الأمل، ثم اغليه بنار الاشتياق، لكي تترسب مواده الزائدة، و
وتعطي عصارة وزبدة الحكمة.
عند ذلك صبّه في ماعون الرضا والتسليم، وانفخ عليه من ريح الإحسان ونسيم الاستغفار، قبل أن يفسد، وعندما يبرد يصبح
عصيراً لذيذ، فعند ذلك اشربه في مكانٍ خالً من أي إنسان، ولا يراك فيه إلا الله.
هذا هو الدواء الذي يسكن الذنوب، وتلتئم بع جراحات المعصية، ولا يبقي أثراً لها.
لما سمع الطبيب هذا النداء تقدم من أمير المؤمنين بكل أدب وإخلاص، وأعلن عن عجزه وصغره أمامه، وأعلن عن طاعته
المطلقة له.

وصلى اللهم على محمد وآل محمد

اللهم صلي على سيدنا محمد

جزاك الله خيرا

واجعل معه حقيقة الإيمان، وامزجه بخوف من الرحمن ودم على هذا ما عشت من الأيام، وإياك أن تقرب من أيام دوائك شيئاً من الآثام، وتجنب الرياء، والبس لبس الحياء، واشدد على قلبك بالصدق والوفاء، وإياك أن تدخل بيتك إلا من باب التوبة والصفاء، فإن داومت على هذا الدواء صفا قلبك من بين القلوب
كلام جميل جزاك الله خيرا

اللهم صل على محمد

استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله استغفر الله

جزاك الله أخى خالد الهوارى كل خير اسأل الله لك ولكل مسلم الفردوس الأعلى اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
الســـــــــلام عليــــكم و رحـــــمـــــة الله و بركـــــاتــــه

الاستــغفـــار دواء للـــقـــلــوب

قال الله تعالى
"والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون" آية 135 آل عمران.

عن أسماء بن الحكم الفزاري قال سمعت عليا يقول إني كنت رجلا إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني به وإذا حدثني رجل من أصحابه استحلفته فإذا حلف لي صدقته وإنه حدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال :

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ثم يستغفر الله إلا غفر الله له ثم قرأ هذه الآية (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون). أخرجه أحمد والأربعة وصححه ابن حبان.

وقال تعالى:
"للذين اتقوا عند ربهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد، الذين يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار، الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار" آية 15-17 آل عمران

عن أبي هريرة
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

" ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له" رواه مسلم.

وروى النسائي وأبو داود وابن ماجة والبيهقى عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما

قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" قال الحاكم: صحيح الإسناد.

قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" آية 11 نوح. وقال تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آية 133 آل عمران.

وقال تعالى
(وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)، آية 33 الأنفال.

وهذه الآية مؤذنة بالأمان من العذاب كما صرح بذلك الفخرالرازى.
وكان على كرم الله وجهه يقول: العجب ممن يهلك ومعه النجاة، قيل وما هي: قال: الاستغفار. قاله فى فيض القدير.

وورد في فضل الاستغفار آيات وأحاديث كثيرة:

ففي حديث أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه

أن رسول الله قال:

"إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم, فقال الرب تبارك وتعالى: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني"، أخرجه أحمد وأبو يعلى والحاكم وقال صحيح الأسناد

وأخرج مسلم في صحيحه من حديث معرور بن سويد عن أبي ذر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"يقول الله عز وجل من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وأزيد ومن جاء بالسيئة فجزاؤه سيئة مثلها أو أغفر ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا ومن تقرب منى ذراعا تقربت منه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة

وأخرج أحمد من طريق أخشن السدوسى قال: دخلت على أنس فقال:

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

"والذي نفسي بيده أو قال والذي نفس محمد بيده لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض ثم استغفرتم الله عز وجل لغفر لكم والذي نفس محمد بيده أو والذي نفسي بيده لو لم تخطئوا لجاء الله عز وجل بقوم يخطئون ثم يستغفرون الله فيغفر لهم".

استغفار رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال حذيفة
"كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي قلت يا رسول الله قد خشيت أن يدخلني لساني النار، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "فأين أنت من الاستغفار؟ إني لاستغفر الله في اليوم مائة مرة"؛ رواه أحمد والحاكم والنسائى وابن حبان.

وعن أبى هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الناس فقال:
"يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في اليوم مائة مرة"؛ أخرجه مسلم والنسائى وأحمد

وروى مسلم عن الأغر المزني الصحابي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة".

وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، قال
"كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مئة مرة: رب اغفر لي، وتب على، إنك أنت التواب الرحيم" رواه أبو داود وابن ماجة والترمذي وقال حديث حسن صحيح.

الحض على الاستغفار والاكثار منه

واخرج النسائى وابن ماجة عن عبدالله بن بسر قال:

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا" قال الهيثمى إسناده صحيح ورجاله ثقات، وقال الأمام النووي: جيد الإسناد.

وجاء في هذا المعنى حديث الزبير بن العوام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار" رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.

وعن أبى هريرة قال :

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"إن عبدا أصاب ذنبا وربما قال أذنب ذنبا فقال رب أذنبت وربما قال أصبت فاغفر لي فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا أو أذنب ذنبا فقال رب أذنبت أو أصبت آخر فاغفره فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا وربما قال أصاب ذنبا قال قال رب أصبت أو قال أذنبت آخر فاغفره لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به غفرت لعبدي ثلاثا فليعمل ما شاء" رواه البخاري ومسلم.

وعن علي بن ربيعة قال شهدت عليا أتي بدابة ليركبها فلما وضع رجله في الركاب قال بسم الله فلما استوى على ظهره قال الحمد لله ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين [ إلى قوله ] وإنا إلى ربنا لمنقلبون ثم قال الحمد لله ثلاثا الله أكبر ثلاثا سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثم ضحك قلت من أي شيء ضحكت يا أمير المؤمنين قال رأيت النبي النبي صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت ثم ضحك فقلت من أي شيء ضحكت يا رسول الله قال إن ربك ليعجب من عبده إذا قال رب اغفر لي ذنوبي قال علم عبدي أنه لا يغفر الذنوب غيري", رواه الحاكم وأحمد والترمذى وقال حسن صحيح. وعن حديث عائشة رضي الله عنها
عن النبي صل الله عليه وسلم كان يقول:

"اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا، وإذا أساءوا استغفروا"، أخرجه أحمد وابن ماجة وابى يعلى

*** جزاك الله كل خير اخي الفاضل خالد الهواري في ميزان حسناتك مع احترامي و تقديري

الله اكبر الله اكبر الله اكبر
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله استغفر الله استغفر الله
اللهم صلي على سيدنا و حبيبنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.