أنا أريد إسقاط القناع 2024.

وُضِعَ القناع
خُلِعَ القناع
سَقَطَ القناع
مُنه القناعُ وله القناع
الوقت ضاع
وأنا أُزيل القناعَ… تلو والقناع
وأصنفهم …هذا نادرٌ … هذا مشاع
الكلُ انتظرَ وجهاً إلا أنا
فَتحتَ كُلِ تِلكَ الأقنعة
تنتَفِي أيُ شُبهَةٍ
بوجودِ وجهٍ
فلو كان وجهاَ… لَتَجَلَطَ فيه الدم
إن كانَ سَيكونُ شيئاً… هُوَ صَنم
قُضِي الأمرُ الذي فيه تستخفيان
سَأُزيلُ القناع
البعضُ فرح
البعض راع
البعض لم يبدي اهتمام
لأن أُمَهُ الهاوية
قد أورثَتهُ عبادةَ الأصنام
أزلتُ القناع
لم أرى طبعاً ….وجهاً
ولا نوراً ولا شبحاً
ولا ظلاماً ولا ملاكاً
ولا إلهاً تحت القناع
فهيهات يحمل وجه أو حتى إله
كُلَ تِلكَ الأقنعة
لا شيء تحت القناع
فاللاشيء هو الوحيد القادر
على حمل كل تلك الأقنعة
إلى الرأسِ وذيلِه
إلى الصنمِ وعبدِه
إلى الأنصافِ إلى الأرباع
كُشفتَ يا ذا القناع
فخذ قِناعَكَ أو دعهُ يأخذكَ
لأنني بمجردِ مُروري في الفراغِ
سيرى الأعمى ماذا كنت أعني
كل تلك السنين
#محمد الكسواني#[/size]
سلمت يمناك ما طرحت
كلمات واحرف في قمة الروعة

طابت ذائقتك ياراقي

الله يسلمك مستر روي
ذكرني النص بابي العلاء المعري والخيام
احب هذا اللون من الشعر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

Scroll to Top