السفينة الإيرانية و"حرب" غزة و"بعبع" إيران 2024.

اعلن الاعلام الاسرائيلي بعد ظهر اليوم ان احدى الوحدات الخاصة والتابعة للجيش الاسرائيلي تمكنت من السيطرة على على سفينة ايرانية خرجت محملة بالاسلحة من سوريا الى قطاع غزة ,وكشف الناطق العسكري في المؤتمر الصحفي ان القوات الاسرائيلية تمكنت من السيطرة على السفينة في البحر الاحمر وعلى بعد 1500 كم من السواحل الاسرائيلية ومحملة بأسلحة من شأنها ان تضرب العمق الاسرائيلي.

ووفق مصادر الاحتلال، فرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو أعطى الضوء الأخضر لعملية الاستيلاء على السفينة الإيرانية خلال وجوده في لوس انجلوس "بأمريكا"، وكان مطلعاً على العملية طوال الليل وتم التفكير في إلغاء رحلته إلى واشنطن بسبب السفينة.

السيطرة على السفينة يطرح عدة تساؤلات اهمها لماذا اختارت اسرائيل هذا التوقيت بالذات لاعلانها عن العملية بالرغم من انها في كل مرة تعلن مؤخرا او احيانا لا تعلن ,وجود نتنياهو في واشنطن وقرار المحكمة المصرية هل لهما علاقة بالموضوع ؟ وما هدف اسرائيل من الاعلان قبل وصول السفينة ؟ ولماذا لم تنتظر اسرائيل وصولها حتى تعلن عنها ؟ ومن المستهدف هذه المرة هل ستكون غزة ام ايران ام الملفين معا وكما هو متعارف عليه بالمثل العربي "اضرب عصفورين بحجر" .

عدة تساؤلات يجيب عنها عدد من المحللين والباحثين المختصين في الشأن الاسرائيلي في محاولة لفهم فحوى هذه العملية والاعلان الاسرائيلي المبكر عن تفاصيل العملية قبل وصول السفينة الى اسرائيل.

حول الهدف من الادعاء الاسرائيلي عن السيطرة على السفينة الايرانية وعلاقته بقطاع غزة اوضح الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن الاسرائيلي توفيق ابو شومر ان الهدف الاساسي من العملية يكمن في الضغط الولايات المتحدة من اجل اعادة انجاز الملف النووي الايراني بعد غياب طويل اثر انشغال الامريكان والغرب في الملف الاوكراني.

واشار ابو شومر الى ان اسرائيل تسعى لتوظيف السفينة لمصلحة الملف الايراني من اجل الضغط على الدبلوماسية الامريكية لاستكمال المباحثات مع ايران بشأن برنامجها النووي والتي من المتوقع ان تنتج القنبلة النووية في نهاية العام 2024 .

وبالاشارة الى وصول الاسلحة الى قطاع غزة نفى ابو شومر ان يكون لاي تنظيم من غزة علاقة بسفينة الاسلحة مشيرا الى ان الجميع يعلم تماما بعدم الاستقرار في سيناء وان الفرصة غير مهيئة لنقل اسلحة الى غزة عبر سيناء بسبب التوتر التي تشهده منطقة سيناء منذ شهور.

وفي سياق منفصل اعتبر الكاتب والمحلل السياسي المختص في الشأن الاسرائيلي د.هشام ابو هاشم ان الهدف الاساسي من سفينة الاسلحة اضفاء الشرعية لاي عدوان محتمل على قطاع غزة .

واشار ابو هاشم الى ان اسرائيل حاولت استغلال الحكم القضائي المصري الذي صدر قبل يومين بحق حركة حماس من حظرها واعتبارها حركة ارهابية ليكون ذلك مبررا للاحتلال في أي عدوان على قطاع غزة بانه يمارس عدوانه على حركة مصنفة ارهابية بحسب الحكم الصادر عن محكمة الامور المستعجلة في القاهرة الامر الذي سيعطي عدوانه شرعية دولية.

كما نوه الى ان ملف العدوان على غزة والذرائع اصبحت موجودة بيد الاسرائيليين وقد تستخدمهم اسرائيل في حال رفض ابو مازن تمديد المفاوضات.

وفي قراءة سريعة لما سبق اكد الكاتب المختص في الشأن الاسرائيلي د.سمير قديح ان اسرائيل في هذه العملية استطاعت ان تضرب هدفين بطلق واحد بمعنى ان اسرائيل تسعى لتوفير غطاء شرعي لاي عدوان محتمل على غزة في حال فشلت المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي ,ومن ناحية اخرى محاولة توريط ايران وفضحها امام العالم بأنها دولة ارهابية تصدر السلاح بطريقة غير شرعية.

ونوه الى ان اسرائيل باتت تخشى منذ زمن طويل من هذا التوقيت تحديدا والذي من الممكن ان تعلن فيه ايران في أي لحظة عن انتاج قنبلتها النووية الامر الذي سيهدد العمق الاستراتيجي الاسرائيلي.

يشار مما سبق ومن التحليلات السياسية ان اسرائيل تسعى دوما الى اقتناص الفرص من اجل استثمارها في الوقت المحدد ,وان هذه ليست العملية الاولى التي قامت بها اسرائيل فهي سبق وان اعلنت في العام 2024 عن استيلائها على سفينة اسلحة كانت في طريقها الى قطاع غزة وايضا في العام 2024 زعم الاحتلال الاسرائيلي سيطرته على سفينة محملة بالاسلحة في عرض البحر .

اياد العبادلة

واشار ابو هاشم الى ان اسرائيل حاولت استغلال الحكم القضائي المصري الذي صدر قبل يومين بحق حركة حماس من حظرها واعتبارها حركة ارهابية ليكون ذلك مبررا للاحتلال في أي عدوان على قطاع غزة بانه يمارس عدوانه على حركة مصنفة ارهابية بحسب الحكم الصادر عن محكمة الامور المستعجلة في القاهرة الامر الذي سيعطي عدوانه شرعية دولية.
………….
دا راجل اهبل
هى اسرائيل مستنيه حكم علشان تضرب حماس
وبعدين الحركة مصنفة ارهابية فى امريكا والغرب
والحكم المصرى صراحة مسيس واعتقد انه تمهيد لسحب الجنسية من 13000 فلسطينى اكتسبو الجنسية بقرار من المعزول
شكرا بسمة عالخبر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.