امثال وقصصها 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد جرت العاده على استخدامنا الكثير من الامثال في

حياتنا والتي قد نجهل قصصها وقد يقودنا الفضول

لمعرفتها ف احبيت انقل لكم البعض من الامثال

(مع الخيل يا شقراء )

قصة المثل تقول أن فلاحا كان يملك مجموعة من الخيول الأصيلة
وكان الفلاح يدرب خيوله يوميا …

فيفتح لها الاصطبلات ويطلق لها العنان في أرجاء المزرعة …
وكان لهذا الفلاح

بقرة ( شقراء..)عزيزة على قلبه…

فكلما أطلق الخيل انطلقت البقرة رافعة ذيلها وتركض بأقصى
سرعتها والفلاح مندهش من فعل تلك البقرة
وكان كلما انطلقت الخيول ورأى ما رأى قال:

مع الخيل يا شقراء

فذهبت هذه العبارة مثلا يضرب لمن يحاكي ويقلد كل شيء
ويندفع فيما خلق له وما جعله الله لغيره ولا يصلح له

(رجعت حليمة لعادتها القديمة)

حليمة هي زوجة حاتم الطائي الذي اشتهر بالكرم

كما اشتهرت هي بالبخل

كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ واخذت الملعقة ترتجف

في يدهافاراد حاتم ان يعلمها الكرم فقال لها:

ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في
طنجرة (حلة) الطبخ زاد الله بعمرها يوماً

فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً

وتعودت يدها على السخاء

وشاء الله ان يفجعها بابنها الوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها

فجزعت حتى تمنت الموت

واخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت

فقال الناس رجعت حليمة لعادتها القديمة


(وعد عرقوب )

عُرقوب هذا اسم رجل من العمالق
ة, من
الشعوب العربية القديمة و هو رجل ميسور الحال وله بستان من نخل كثير.

جاءهُ يوما أخ فقير وطلب منه المساعدة فقال عُرقوب له,,,,,,,,,,,,,

انظر لهذه النخلة إذا أطلعت فلك طلعها, فلما أطلعت أتاه ليأخذ الطلع فقال

له دعها حتى تصير بلحاً فلما أبلحت قال دعها حتى تصيرُ زهواً فلما زهت قال

دعها حتى تصيرُ تمراً, فلما أتمرت عمد إليها عُرقوب ليلاً فجدها ولم يعط

آخاه شيئاً منها .. فصار مثلاً في الخُلفِ وعدم الوفاء.

(على نفسها جنت براقش)

يقال أن:
(براقش): هو اسم كلبة كانت لبيت من العرب في احدى القرى

المغرب وكانت تحرس المنازل لهم من اللصوص وقطاع الطرق،

فاذا حضر أناس غرباء فإنها تنبح عليهم وتقوم بمهاجمتهم

،وكان صاحب (براقش) قد علمها أن تسمع وتطيع أمره،

فإذا أشار إليها بأن تسمح لضيوفه بالمرور سمعت

وإن أمرها بمطاردة اللصوص انطلقت .

وفي أحد الأيام حضر إلى القرية مجموعة من الأعداء ,

فبدأت (براقش) بالنباح لتنذر أهل القرية الذين سارعوا

بالخروج من القرية واختبأوا في المغارة، بحث الأعداء

عنهم كثيرا ولكن دون جدوى فقرر الأعداء الخروج

وفعلا بدأوا بالخروج من القرية، وفرح أهل القرية واطمأنوا بأن

.وعندما رأت (براقش) أن الأعداء بدأوا بالخروج

بدأت بالنباح،حاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى،

فـ عرف الأعداء مكان اختباء أهل القرية

فقتلوهم جميعا بما فيهم ( براقش)


لــــــكــم مــنــي كــل الــــوود

كتتتتتير حلووين
تسلم ايدك ع الحكم الحلوة والمفيدة
تقبلي مروري
مشكوري على الموضوع الجميل
جدا جمييييييييييييل

سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا

كم انا سعيد وانا واقف هنا

اروي ناظري بحروفكِ المفعمه

بالاشياء الجميله

خالص احترامي وتقديري لكـِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.