صحراء الضياع 2024.

صحراء الضياع

أين أنا ؟ كان هذا هو السؤال الذى بادرت به عندما أستيقظت

من غفوة طويلة كنت أظنها حبآ …

فبعد أن أضعت عمرى بأجمل أيامه فى حب رجل لا يستحق الحب

لآجد نفسي فى صحراء الضياع أتخبط دون مرشد أو دليل ..

ركضت ، ولكن ما الجدوى .. فقررت أن أموت فى هذه الصحراء

الشمس تحرقنى والعطش ينهش داخلى ..

وبحثت من جديد عسى أن أجد مخرجآ . ولكن هيهات ما ذنبى ؟

هل لآننى أحببتك هكذا تفعل ؟

أم لآننى فضلتلك على العالمين .. هل لآننى منحتك نفسى ؟

أين الرحمة ؟؟ أين الحب ؟؟

هل ماتت كل المشاعر النبيلة ؟

هل يترك قلبى ليموت أيضا ؟

الا تتحرك فى قلبك الشفقة ؟

ولكن لا لا .. لن أسمح لقلبى بالانقياد وراء حبك

بل سآنتصر وسأبقى رغم مرارة الايام جبلآ لا تهزه الرياح العاتية

ولا ينجرف وراء نزوات الحياة القاسية

أه.. أه .. أه .. أه .. أه هاهو الحب يصبح سراب

( أميرة )

كل واحد فينا يا اميره معرض للخطاء ما بالك لو هو غلط غصب عنه فعلا غصب عنه

هتسبيه ؟ ليه تظلميه لو هو مش ظلمك

ارجعيله اكيد هو مستنيكى الحب مش سارب مش سراب يا قمر

والف سلامه يا قمر على اى الم تحسى به

ليالى كيفك ياعسل شو هلغيبه

الخاطره جميله تحمل معانى اجمل

لحظات على ارض الصحراء هناك يبدء الانسان من جديد

ولكن مابيكون هيدا بدايه الموت لا بيكون هيدا صفحه جديده يبدء بيها الانسان مع الخالق متصفح اجمل

وبعد النهوض من هلمكان اللى ظلتى ان هون نهايتك

بتعرفى انها كانت بدايتك

اميرة سلمت اناملك الموضوع جميل جدا

وتقبلى مرورى التواضع

ميرسى جومانه حبيبتى على مرورك ياقمر

وسورى على تأخيرى بالرد…………

الخطأ
مو كل خطأ قوي بعض الاخطأ
حب معرفه للغلا
سلمتي
ساري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.