تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » علاج الخوف . علاج القلق . علاج ضعف التركيز . علاج ضعف الثقة بالنفس . علاج التردد في ا

علاج الخوف . علاج القلق . علاج ضعف التركيز . علاج ضعف الثقة بالنفس . علاج التردد في ا 2024.

علاج الخوف . علاج القلق . علاج ضعف التركيز . علاج ضعف الثقة بالنفس . علاج التردد في الامور

العديد من الاشخاص يعانون من كثيرا من الاعراض النفسية السيئة والتى يكون لها اثارا سلبية فى حياتهم وشخصيتهم وذلك مثل :

1-الخوف. 2- القلق. 3 – ضعف التركيز. 4- ضعف الثقة بالنفس. 5- التردد في الأمور.

وهذه الخمس امراض عند التأمل فيها نجد ان مرجعها إلى سبب واحد وهو الشعور بالقلق، فالشعور بالقلق هو الذي أدى إلى تنامي الشعور بالخوف، فالخوف نتيجة لهذا القلق، كما أن التردد راجع إلى الخوف لأنك تخشى الوقوع في الخطأ، وهذا أدى إلى عدم ثقتك في نفسك، من هناك تشوش الذهن فحصل لك ضعف التركيز، فهذه سلسلة مترابطة كما ترينها، إذن فليتوجه نظرك إلى علاج أصل المشكلة وهو علاج القلق.

فلابد أن تحاول معرفة السبب الباعث على هذا القلق، فقد يكون السبب خفيًّا ومن الممكن أن يكون هذا القلق راجع إلى شعورك مثلاً بخوف من الإخفاق في الحياة، وعدم التمكن من الزواج ، وهذا نوع من الخوف شائع في الفتيات، او العمل الناجح للشباب، ومن الاحتمال أيضًا أن تكون الظروف الاجتماعية التي عشت فيها قد تركت مثل هذا الأثر، وهذا أمر راجع للتربية والمحيط الاجتماعي عمومًا.

إذا علم هذا فإن علاج هذه الامراض هو بحمد الله عز وجل ميسور وخطواته ممكنة بل وبسهولة بإذن الله تعالى:

الخطوة الأولى:

2- أولاً بالاستعانة بالله تعالى، وبالتوكل عليه، فالمؤمن قوي بربه، وقلبه ممتلئ بالخوف منه، وممتلئ بحبه، فبحسن توكلك على الله تعالى، ستجد الكفاية من الله تعالى، كما قال جل وعلا: { ومن يتوكل على الله فهو حسبه} أي من يتوكل على الله فهو كافيه وناصره.

كذلك أن تمتثل لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز) رواه مسلم في صحيحه. فالمطلوب هو اللجوء إلى الله لجوءًا عظيمًا، بحيث تتضرع إليه ليغيثك وليعينك؛ قال تعالى: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويشكف السوء}.

والخطوة الثانية:

لا بد من التأمل والتدبر في حقيقة هذه المخاوف وهذه الوسوسة، فتأمل ولاحظ أنك تدرك في الحقيقة أن هذا الخوف لا داعي له، وأنه مجرد أوهام، فما الذي يجعلك تخاف هذا الخوف وأنت العبد المؤمن الموقن بقضاء الله تعالى الذي حكم فيه أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك، إذن فهذا الخوف هو مجرد تهويل من الشيطان ووسوسة، يريد بها أن ينغص عليك حياتك. لأن هدفه أن يحزنك وأن يقلقك؛ كما قال تعالى عنه وعن هدفه: {ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئًا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون}، فتأمل في هذه الآية كيف بيَّن سبحانه و تعالى أن هدف الشيطان هو أن يحزن المؤمنين، ثم بيَّن الدواء الشافي الذي يدفع ضرر الشيطان وتهويله، وهو التوكل على الله {وعلى الله فليتوكل المؤمنون}.

فعليك إذن أن تتأمل في حقيقة هذا الخوف وهذه الرهبة، وأنت تعلم أن المصدر فيها هو تسويل الشيطان ووسوسته، فبذلك يندفع عنك أصل هذا الخوف، وتشعر بذلك أن هذا مجرد وهم لا ينبغي أن تتوقف عنده أصلاً.

3-وبأسلوب اخر فأن الانتباه إلى عدم الاسترسال في التفكير في هذه المخاوف وهذه الوساوس، يكون (كلما شعرت برغبة في التفكير في هذه الأمور، أو شعرت بهجومها على عقلك وتفكيرك فافزع إلى الدعاء، وارفع يديك سائلاً ربك ومولاك من خيري الدنيا والآخرة، مع الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ونزغه؛ كما قال تعالى: {وإمَّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}، وعليك بمراقبة خطرات نفسك والانتباه إليها، وعدم الاسترسال في هذه الأفكار والأوهام، او أن تصلي ركعتين أو تقرء شيئًا من القرآن، بل حتى لو تشاغلت بأي تصرف مباح؛ فهذا هو المطلوب حتى تقطع تسلط هذه الأفكار عليك. فبذلك تقطع على الشيطان طريقه في الوسوسة إليك.

الخطوة الثالثة :

بذل الجهد في إصلاح الحال مع الله، فلا بد من المحافظة قدر المستطاع على طاعة الله؛ فهنالك الصلوات الخمس، وهنالك الحجاب الإسلامي (للفتيات والنساء) بل هنالك رعاية حدود الله جميعها، بحيث تستمد القوة بثباتك على طاعة الله، فعلاج القلق هو أن تستمد الطمأنينة بذكر الله، كما قال تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، فالزم هذا السبيل، فإن العمل الصالح هو الذي سوف يحقق لك الطمأنينة التي ضدها القلق، وسوف يحقق لك السعادة التي ضدها الهم والشقاء؛ قال تعالى: {من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينة حياة طيبة}.

الخطوة الرابعة :

لا بد من التأمل والتدبر في حقيقة هذه المخاوف وهذه الوسوسة، فتأمل ولاحظ أنك تدرك في الحقيقة أن هذا الخوف لا داعي له، وأنه مجرد أوهام، فما الذي يجعلك تخاف هذا الخوف وأنت العبد المؤمن الموقن بقضاء الله تعالى الذي حكم فيه أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك، إذن فهذا الخوف هو مجرد تهويل من الشيطان ووسوسة، يريد بها أن ينغص عليك حياتك. لأن هدفه أن يحزنك وأن يقلقك؛ كما قال تعالى عنه وعن هدفه: {ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم شيئًا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون}، فتأمل في هذه الآية كيف بيَّن سبحانه و تعالى أن هدف الشيطان هو أن يحزن المؤمنين، ثم بيَّن الدواء الشافي الذي يدفع ضرر الشيطان وتهويله، وهو التوكل على الله {وعلى الله فليتوكل المؤمنون}.

فعليك إذن أن تتأمل في حقيقة هذا الخوف وهذه الرهبة، وأنت تعلم أن المصدر فيها هو تسويل الشيطان ووسوسته، فبذلك يندفع عنك أصل هذا الخوف، وتشعر بذلك أن هذا مجرد وهم لا ينبغي أن تتوقف عنده أصلاً.

وبأسلوب اخر فأن الانتباه إلى عدم الاسترسال في التفكير في هذه المخاوف وهذه الوساوس، يكون (كلما شعرت برغبة في التفكير في هذه الأمور، أو شعرت بهجومها على عقلك وتفكيرك فافزع إلى الدعاء، وارفع يديك سائلاً ربك ومولاك من خيري الدنيا والآخرة، مع الاستعاذة بالله تعالى من الشيطان الرجيم ونزغه؛ كما قال تعالى: {وإمَّا ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم}، وعليك بمراقبة خطرات نفسك والانتباه إليها، وعدم الاسترسال في هذه الأفكار والأوهام، فبذلك تقطع على الشيطان طريقه في الوسوسة إليك.

الخطوة الخامسة :
عليك أن تحرص على شغل نفسك بالأمور النافعة، فالمطلوب أن تشغل نفسك بالحق لئلا تشتغل بالباطل، فهنالك أمامك أعظم عمل وأجل مطلب ألا وهو رضا الله تعالى، فاحرص على طاعته والتقرب إليه، لا سيما في الحرص على الصلوات الخمس وأدائها مع الجماعة في المسجد إن أمكن، وأمامك حضور المحاضرات وسماع الأشرطة المفيدة، هذا مع مخالطة الإخوة الصالحين.

الخطوة السادسة :
فى حالة الخوف من الناس او الرها الاجتماعى هو أن تعالج الرهبة الاجتماعية (الرهاب) بأسلوب المواجهة، فعليك بالمخالطة الاجتماعية المعتدلة، بحيث تختار الصحبة والرفقة الصالحة، وتقوم بالأنشطة الجماعية الممكنة كحلقات تجويد القرآن وكمشاركة في المناسبات الاجتماعية المباحة، فمثل هذا السلوك يعينك على الخروج تدريجيًا من هذه الرهبة.
فاحرص على الصحبة الصالحة التي تقوي من إيمانك، وتشد من عزيمتك، هذا مع ما تحصله
من الترويح عن نفسك وتسليتها بصحبة الأخيار، وقد قال صلى الله عليه وسلم: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) رواه أبو داود.

الخطوة السابعة :
النظر إلى قدراتك الخاصة بنظرة الاحترام والتقدير دون مبالغة تصل بك إلى الغرور، ودون تنقص يصل بك إلى عدم الثقة بالنفس، بل اعتدل في نظرتك لنفسك وعاملها معاملة الاحترام والتقدير، وتأمل في إنجازاتك وقدراتك التي منحها الله إياك، وقد حرمها كثير من الناس.

الخطوة الثامنة :

تدريب النفس وتمرينها على اتخاذ القرار وعدم التردد فيه؛ فإذا أردت تنفيذ أمر فاقدم عليه ولا تكثر من التردد فيه، وكن كما قال الشاعر – وقد صدق وأحسن –

إن كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة *** فإن فساد الرأي أن تترددا.

ونسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يثبتك على دينك .

للامانة العلمية
مجمع ومنقح من العديد من المواضيع
بحث وتجميع د.أحمد حمدى
المحامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.