قصة فيها حـكــم 2024.

يُحكى ان ثعلباً اراد ان يجامل الاسد بمناسبة عيد ميلاد الاسد ، فاشترى لهذه المناسبة حزمتين كبيرتين من اليرسيم و اعطاهما لاحد الحمير السمينة وطلب منه أن يوصل الهدية مصحوبة برسالة إلى ملك الغابة .

قال الحمار فى نفسه .. بما أن الاسد حيوان لاحم لا يأكل الخضروات ، فإن حزمتى البرسيم ستكونان من نصيبي لا محالة … لذا وافق الحمار على طلب الثعلب و هو مسرور

ظل الحمار يمنى و يحدث نفسه وهو يحث السير إلى أن وصل عرين الاسد ، فقدم له الهدية.

قبل الاسد الهدية شاكرا ، ثم انفجر ضاحكا بعد أن قرأ الرسالة:

يا لهذا الثعلب الاحمق … هل نسي أنني لا آكل الخضروات. هما لك أيها الحمار فكل البرسيم هنيئا مريئا .

أعجب الحمار بكرم الاسد ، فشكره وانهمك في اكل البرسيم إلى أن أنهى الوليمة ،

عندما همَّ الحمار بمغادرة المكان . فوجئ بالباب موصدا في وجهه و سمع قهقهات الاسد:-
لقد أسر لي الثعلب بأنك هدية عيد ميلادي ، فبماذا سأتغدى في يوم فرحتي إذا ذهبت الآن ؟

الخلاصة:
1- عندما تسيطر الرغبات و الشهوات يضعف المنطق و التفكير

2- عندما تسيطر الرغبات و الشهوات يغفل الفرد عما هو بديهى

3- وَاهِمٌ هو من يتصور ان الحيلة تغير طبائع الاشياء

ومُكلّفُ الأيام ضد طباعها *** مُتطلبٌ في الماء جذوة نار
وإذا رجوت المستحيل فإنما *** تبني الرجاء على شفيرٍ هار

وواهم جداً من لايتصور انكِ سيدة الابداع
ايتها النقية الراقية لاحرمنا من هذه الروائع التي تقدميها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.