تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » حديث كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

حديث كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ

  • بواسطة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ
السَّلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ – رضي الله عنهما – عَنِ النَّبِيِّ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ:
«كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ »
الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6021
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

شرح المفردات:

( معروف )

المعروف في اصطلاح الشارع ما عرف حسنه بالشرع، وبإزائه المنكر وهو ما أنكره وحرمه كذا قال
القاضي، وقال الراغب : المعروف اسم لكل ما عرف حسنه بالشرع والعقل معا.

(صدقة )

أي له حكمها في الثواب.

من فوائد الحديث:

1- الحث على فعل الخير مهما أمكن، وأنه لا ينبغي للمسلم أن يحتقر شيئا من المعروف.

2- قال الماوردي:المعروف نوعان: قول، وعمل

فالقول:

طيب الكلام وحسن البشر، والتودد بجميل القول، والباعث عليه حسن الخلق ورقة الطبع،

والعمل:

بذل الجاه، والإسعاف بالنفس، والمعونة في النائبة، والباعث عليه حب الخير للناس وإيثار الصلاح لهم، وهذه الأمور تعود بنفعين نفع على فاعلها في اكتساب الأجر وجميل الذكر، ونفع على المعان بها في التخفيف والمساعدة فلذلك سماه هنا صدقة

3- يسر الشريعة واستيعابها للناس كافة؛ ففعل المعروف وتحصيل الثواب لا يختص بأهل اليسار بل
كل مسلم قادر على أن يفعل أنواعاً من المعروف؛ من ذكر وتسبيح ودعاء، ونصيحة، وأمر بمعروف
ونهي عن منكر، وإرشاد ضال، ومواساة محزون إلى غير ذلك من صنوف المعروف.

4- على المسلم أن يجتهد في فعل المعروف مما يستطيعه ولا يشق عليه، فبفعل المعروف يطيب
عيشه، وتطمئن نفسه، وتتوثق صلته بمن حوله، مع ماله إن صلحت نيته من الأجر الجزيل والثواب
العظيم.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا وبارك فيك

لكن ينقل لقسم السيرة أفضل

وعليكمم السسلآآم ورحمةة الله وبركآتةة ‘
منور آخي الكريمم الطيب ‘

لكِـ ودي \ ~

جزاك الله خيرا

وجعله الله فى ميزان حسناتك

دمت بكل خير

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.