سيدنا إبراهيم عليه السلام والحرباء !!! 2024.

كلنا نعلم قصة سيدنا ابراهيم عندما وضعه قومه في النار لأنه حطم اصنامهم…وأمر الله النار أن تكون بردا وسلاما على سيدنا ابراهيم عليه السلام…
لكن ماصحة مقولة أن الحرباء كانت تنفخ على النار الملقى فيها سيدنا ابراهيم عليه السلام لتزيد اشعالها لذلك وجب على كل من يرى حرباء أن يقتلها..؟!
‏~~أريد جوابا~~
الصراحة بحثت عن صحة الخبر لكن ما طلع معي اي معلومات عن الموضوع

و الصراحة اول مرة اسمع بهذة القصة

إن شاء الله يفيدونك بفية

تقبلي تحياتي

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامرx
الصراحة بحثت عن صحة الخبر لكن ما طلع معي اي معلومات عن الموضوع

و الصراحة اول مرة اسمع بهذة القصة

انشاء الله يفيدونك بفية

تقبلي تحياتي

شكرا جزيلا لك للاهتمام سامر…‏‎

‏‎

اهلا بك اختي كاميليا انا سمعت بهذه القصة ولكن الضب هو الذي كان ينفخ النار لتشتعل تقبلي مروري
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنان الام
اهلا بك اختي كاميليا انا سمعت بهذه القصة ولكن الضب هو الذي كان ينفخ النار لتشتعل تقبلي مروري

شكرا للافاده لكن انا شبه متأكده انها الحرباء وسمعت أن له أجر من يقتلها…‏
سعدت كثيرا بمرورك‎

سليمان عليه السلام والنملة 2024.

روي أن سليمان بن داود عليه السلام
جلس يوماً على ساحل البحر فرأى نملة في فمها حبة حنطة تذهب الى البحر فلما بلغت اليه خرجت من الماء سلحفاة و فتحت فاها فدخلت فيه
النملة و دخلت السلحفاة الماء و غاصت فيه فتعجب سليمان من ذلك و غرق في بحر من التفكر حتى خرجت السلحفاة من البحر بعد مدة و
فتحت فاها وخرجت النملة من فيها و لم يكن الحنطة معها فطلبها سليمان و سألها عن ذلك

فقالت:يا نبي الله ان في قعر هذا البحر حجراً مجوفاً و فيه دودة عمياء خلقها الله تعالى فيه و أمرني بايصال رزقها و أمر السلحفاة بأن تأخذني و تحملني في فيها الى أن تبلغني الى ثقب الحجر فاذا بلغته تفتح فاها فأخرج منه وأدخل الحجر حتى أوصل اليها رزقها ثم أرجع فأدخل في فيها فتوصلني الى البر فقال سليمان: سمعت عنها تسبيحاً قط؟ قالت: نعم تقول يا من لا ينساني في جوف هذه الصخرة تحت هذه اللجة لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين

فسبحان الله العلي العظيم …. الله اكبر الله اكبر والله انها قصة تقشعر

منها الابدان وتدمع منها الا عين …. ياالله برحمتك نستغيث وافتح لنا ابواب

رحمتك ورزقك ورضاك ومغفرتك واجعل لساننا رطبا بذكرك ياارحم الراحمين

.

فعلاً القصة روعة سبحان الله الكل راح يأخذ رزقه ^_^_^

وتلـك أمـك يـا فتـاة عليها السلام ) 2024.

وتلـك أمـك يـا فتـاة(سـارة – عليها السلام )

جمع وترتيب: أبي مصعب السيوطي

بسم الله الرحمن الرحيم
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأنتمْ مُسْلِمُونَ)، (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً) ، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً

قال تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) [البقرة:214]
إليكـ أخـتـاه …
" إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَإِنَّ خُلُقَ الْإِسْلَامِ الْحَيَاءُ " [رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ]

إليكـ أخـتـاه …

حملتِ الكتابَ وصُنتِ الحجابََ — و قلبُك لله قد وَحّـدا
جمالُ الحجـاب بحَجب الجمالِ — ولولاهُ ضاع الجمالُ سُـدى
حَبـاكِ الإلهُ بأسمـى مقـامٍ — ووصـىّ ثلاثـاً نبيُّ الهـدى
فإنْ كنتِ أمّاً ؛ فبابُ الجِنـانِ — إذا ما رضيتِ فلـن يوصَـدا
وإنْ كنتِ أختاً ؛ فأنتِ الحَنانُ — وأنت الأمانُ .. وأنت الهدى
وإنْ كنتِ بنتـاً ؛ فعصفـورةٌ — نمـدُّ الفـؤادَ لها و اليَـدا
نجوبُ إذا ما ضحكتِ المَدى — فتُحيينَ فينـا مُنىً هُجَّدا
وإنْ كنتِ زوجـاً ؛ فأنت التي — نـزفُّ إليكِ الهوى الأوحدا
وأنتِ الطهارةُ .. أنت السّنا — وأنت الحضـارةُ ؛ والمنتـدى
وأوراقُ وردٍ لشـوك الطريقِ — وألوانُ طيفٍ محـا الأسـودا

إليكـ أخـتـاه …
يا من سمت همتها، وعلت أمنيتها، لا بأحلام وردية بل بأسباب واقعية أن تكون نعمَّ البنت والأخت والزوجة والأم، قد أحسنتِ تربيةَ نفسك، ومعاملة أخواتك، واختيار زوجك، وتربية ولدك … طامحة أن تقدمى لأمتك أسرة مثالية قد اشتقنا إليها .
أخـتـاه …
أنا لا أعجبُ من أمرك … من صبرك، من همتك وطموحك، وثقتك بنصر الله ، فـــ :
* تلكـ أمُـك يـا فتـاة *

سـارة – عليها السلام –

* إن مع العسر يسرا :

خرج إبراهيم – عليه السلام – بزوجته سارة من العراق إلى مصر حيث الغربة الموحشة والظلم والاضطهاد على يد ملك جبار ظالم طمع فى سارة – عليها السلام – بعدما علم أنها أوتيت من الحسن شيئاً عظيماً .
وأنحى قلمى جانباً لأدعك تتعايشين مع القصة بلسان أفصح الفصحاء، وأبلغ البلغاء صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ : « هَاجَرَ [سافر] إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَام بِسَارَةَ فَدَخَلَ بِهَا قَرْيَةً فِيهَا مَلِكٌ مِنْ الْمُلُوكِ – أَوْ جَبَّارٌ مِنْ الْجَبَابِرَةِ – فَقِيلَ: دَخَلَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَةٍ هِيَ مِنْ أَحْسَنِ النِّسَاءِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ مَنْ هَذِهِ الَّتِي مَعَكَ ؟ قَالَ: أُخْتِي [فى الإسلام؛ حتى لا يبطش به إن علم حقيقته] .
ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ: لَا تُكَذِّبِي حَدِيثِي، فَإِنِّي أَخْبَرْتُهُمْ أَنَّكِ أُخْتِي، وَاللَّهِ إِنْ عَلَى الْأَرْضِ [ليس على الأرض] مُؤْمِنٌ غَيْرِي وَغَيْرُكِ [فى هذه الأرض: مصر] .
فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيْهِ فَقَامَ إِلَيْهَا، فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وَتُصَلِّي فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ الْكَافِرَ فَغُطَّ [ضاق نفَسُهُ وكاد يختنق حتى سُمع له غطيط] حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ [ضربها على الأرض من شدة الاختناق] ، قَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَالُ هِيَ قَتَلَتْهُ .
فَأُرْسِلَ ثُمَّ قَامَ إِلَيْهَا، فَقَامَتْ تَوَضَّأُ وتُصَلِّي وَتَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتُ آمَنْتُ بِكَ وَبِرَسُولِكَ وَأَحْصَنْتُ فَرْجِي إِلَّا عَلَى زَوْجِي فَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ هَذَا الْكَافِرَ فَغُطَّ حَتَّى رَكَضَ بِرِجْلِهِ، فقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنْ يَمُتْ يُقَالُ هِيَ قَتَلَتْهُ .
فَأُرْسِلَ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ إِلَّا شَيْطَانًا، أرْجِعُوهَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ، وَأَعْطُوهَا آجَرَ [اسم هاجر باللغة السريانية] .
وفى رواية: « فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ لَمْ يَتَمَالَكْ أَنْ بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقُبِضَتْ يَدُهُ قَبْضَةً شَدِيدَةً، فَقَالَ لَهَا: ادْعِى اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِى وَلاَ أَضُرُّكِ فَفَعَلَتْ .
فَعَادَ فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَةِ الأُولَى، فَقَالَ لَهَا مِثْلَ ذَلِكَ فَفَعَلَتْ .
فَعَادَ فَقُبِضَتْ أَشَدَّ مِنَ الْقَبْضَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ فَقَالَ: ادْعِى اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَ يَدِى فَلَكِ اللَّهَ أَنْ لاَ أَضُرَّكِ. فَفَعَلَتْ وَأُطْلِقَتْ يَدُهُ … » .
فَرَجَعَتْ إِلَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَتْ: أَشَعَرْتَ أَنَّ اللَّهَ كَبَتَ الْكَافِرَ [أذله وأخزاه ورده] وَأَخْدَمَ وَلِيدَةً [أعطى جارية لتخدمها] » [رواه البخارى ومسلم وأحمد وغيرهم]

أختـاه …
– أمك سارة فى ديار الغربة تتعرض لهذا البلاء العظيم، والكرب الشديد …
– البلاء ليس فى نقابها أو زوجها أو أخيها … بل فى أغلى وأسمى ما تملكه المرأة .
– سارة … لا تملك من مقومات الدفاع المادية شيئاً .
– خصمها هو ملك البلد … فإلى من تشتكيه ؟ فلا مهرب ولا مخلص وإنما الانقياد للظلم وأهله .
– إنها فى أزمة إن لم تنجو منها ستقضى على حياتها … لكنه ابتلاء الله للصالحين …
– وجدت سارة طريقاً للفرار، طريقاً واحداً … أن تفر إلى ملك الملوك … جبارِ السماوات والأرض … فهو سبحانه مع المكروب، والملهوف، والمظلوم، يجيب دعوة المظلوم، والمضطر .
– قامت سارة توضأت ودعت … إلى الركن الشديد أوت … بأعمال صالحة إليه توسلت … توسلت إلى الله بإيمانها وعفتها .
– فتأتى النصرة من السماء لهذه المرأة الضعيفةِ بخِلقَتِها القويةِ بإيمانها، ورد اللهُ القوىَ بسلطانه الضعيفَ بظلمه وجبروته …
– شل اللهُ القوىُ المتينُ يدَ الظالم الغشوم، ولم يستطع أن يحركها، ثم ضاق نفَسُهُ وكاد يختنق حتى سُمع له غطيط كغطيط النائم …راح يضرب برجله على الأرض من شدة الاختناق …
– الجبار المستعلى يتوسل بالمرأة الضعيفة أن تدعو ربها ليُذهبَ عنه ما أصابه على أن لا يمسها بسوء …
– توجهت سارة بالدعاء لغياث المستغيثين … خافت إن مات الظالم يتهموها بقتله فيقتلوها … فاستجاب الله لها وحرر الظالم فتركها هنيهة، ولكن هيهات للفجرة أن يتورعوا عن النيل من الفضيلة والعفة …
– طلبها وتكرر الحالُ مرة واثنتين وفى الثالثة أيقن أنه لا سبيل إلى سارة، فخاف على نفسه وأطلق سراحها وأهدى لها جارية لتخدمها … هذه الجارية هى أمك هاجر التى صارت بعدُ زوجة لنبى الله إبراهيم، وأماً لنبى الله إسماعيل، ومن نسلها كان خير خلق الله محمد
– أختاه … لقد انتهى فصل من فصول الابتلاء بنصرة الحق وخذلان الباطل، فالفرج من عند الله، ومن المحن تأتى المنح، ولا يغلب عسر يسرين، وكلما ضاقت اتسعت فأبشرى وأملى وثقى بربك أنه ناصرك ومؤيدك وساترك، وافعلى كفعل أمك سارة .

* امرأةٌ تتقلبُ فى الابتلاء :

أختاه …
– الأمومة من أعظم الهبات التى خص الله بها المرأة، فهى نظام تعلو فيه مكانة الأم على مكانة الأب .
– الأمومة مطلب طبيعي ينطق به جسد المرأة، وتفصح عنه ميولها النفسية ومشاعرها الدفينة، فهى من أقوى الغرائز لدى المرأة السوية .
– الأمومة تظهر في الطفولة المبكرة حيث تحتضن البنت عروستها وتعتني بها، ولما كانت الأمومة غريزة بمثل هذه القوة، كان الحرمان منها ابتلاء عظيم للمرأة فهي تشعر أنها حرمت من أهم خصائصها كامرأة .
– عادت أمك سارة بصحبتها هاجر مع إبراهيمَ – عليه السلام – من مصر إلى بيت المقدس بفلسطين حيث استقروا …
– تقدم العمر بـ " سارة " ولم تقر عينها وزوجها بولد، وأدركت أنها عاقر لا تنجب، كلما همت بالإقدام لتؤثر زوجها على نفسها أحجمتها الغيرة، ولكن أَنَّى لمثلها أن يسخط على قدر الله وحكمته، إنها المؤمنة التقية النقية الصابرة المحتسبة التى شرحت صدرها لقدر الله العليم الحكيم فى ابتلاءها .
– ووقع الاختيار على هاجر لتكون زوجةَ خليل الرحمن؛ لتقر عينه بالذرية الطيبة التى وعده ربه – جل وعلا – بها، ووافق – عليه السلام – باختيار سارة وتزوج هاجر وتحقق وعدُ الله وجاء إسماعيل – عليه السلام – .
– فى كل فصل من فصول الاختبار والامتحان توقن أمُك سارة أن البداية كربٌ ومرارة، والنهاية فرجٌ وحلاوة حتى لو كان الفرج لا تدركه العقول ولا تتصوره الأذهان .
– نعم – أختاه – صبرت سارة على البلاء … أيقنت أن الله سيجزيها على صبرها … بثواب جزيل … بذكر عظيم … إلى غير ذلك من التصورات التى يمكن للعقل أن يدركها، ولكن هل تصورت أن نتيجتها فى الامتحان ولدٌ ترزق به وهى بنت تسع وتسعين سنة، وزوجها ابن مائة سنة ؟!! .
– إنها صاحبة يقين راسخ كالشم الراسيات لا تؤثر فيه ريح المحن فى قدرة الله المطلقة، ولكنه التعجب من أمر غير متوقع …… هلم أختاه إلى خير الكلام – كتاب الله – ليقص ويحكى هذه الحادثة لأمك سارة وأبيك إبراهيم …
قال الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ : ( هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (25) فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (26) فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (27) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ (28) فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ) [الذاريات:24-30]

* فـى ظـلال الآيـات :

جاءت الملائكةُ إلى بيت خليل الرحمن فى طريقهم إلى سدوم – قوم لوط -، فحسبهم أولاً أضيافاً فعاملهم معاملة الضيوف، فشوى عجلاً سميناً لهم، ولكنهم لم يقربوه؛ لأن الملائكة ليس فيهم قوة الحاجة إلى الطعام فنكرهم – عليه السلام – لكنهم أخبروه بأنهم فى مهمة إلهية إلى قوم لوط المجرمين المفسدين .
قال تعالى وَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ فَمَا لَبِثَ أَنْ جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ (69) فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ (70) وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ) [هود: 69-71]
وكانت سارة قائمة على رءوس الأضياف، فضحكت ابتهاجاً بهلاك القوم الملوثين فبشرتها الملائكة بإسحاق – عليه السلام – فبغتت وفوجئت ، فندت منها صيحة الدهش ، وعلى عادة النساء عند التعجب ضربت خديها بكفيها.
فاجأتها البشرى بإسحاق . وهي بشرى مضاعفة بأن سيكون لإسحاق عقب من بعده هو يعقوب. والمرأة – وبخاصة العقيم – يهتز كيانها كله لمثل هذه البشرى ، والمفاجأة بها تهزها وتربكها قالت : ( يَا وَيْلَتَا أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ) تنبئ عن دهشتها لهذه البُشرى وهي عجوز . ومن الأصل عقيم . وقد أخذتها المفاجأة العنيفة التي لم تكن تتوقعها أبداً ، فنسيت أن البشرى تحملها الملائكة !
عندئذ ردها المرسلون إلى الحقيقة الأولى . حقيقة القدرة التي لا يقيدها شيء ، والتي تدبر كل أمر بحكمة وعلم ( قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ) فلا شيء بالقياس إلى قدرة اللّه عجيب ( قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) .
فهذه وأمثالها مما يكرمكم به ربُّ العزة، ويخصُكم بالإنعام به يا أهل بيت النبوة فليست بمكان عجيب، فإياكم والتعجب لأن أمثال هذه الرحمة والبركة متكاثرة من الله عليكم .
أختاه … إن التعجب لم يكن من أمك سارة فحسب بل بدا أيضاً من خليل الرحمن إبراهيم ( قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ (55) قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ) [الحجر:54-56]
فكان التعجب منهما والبشارة إليهما بغلام عليم صالحٍ صادق مبارك هو نبى الله إسحاق – عليه السلام – بن إبراهيم . أخو إسماعيل . أمه سارة . جدة يعقوب والد يوسف – عليهم السلام – .
أرأيتِ – أختاه – إنها لتجربة عميقة جليلة مرهوبة .. هذا السؤال من سارة وإبراهيم الموصولين بالله ( أَأَلِدُ ، أَبَشَّرْتُمُونِي ؟! ) ليصور مدى بُعد هذا الثواب عن مخيلتهم، ولكن فرج الله وعونه ومدده يأتى لعباده بفضله الجزيل وكرمه العميم فوق وفوق ما يتصوره عقل المبتلى حتى إذا نفس الكرب وجاء المدد من الرب أصابته نوبة تعجبية سرعان ما تزول بتذكر حكمة الله وقدرته المطلقة .

* فـى وداع سـارة

ها هى الأيام تمر، والسنون تمضى وبعد أن بلغت سارة من العمر مائة وسبع وعشرون سنة كلها جهاد وابتلاء، وصبر وعناء، وتمكين ورضاء جاء الوقت الموعود لانتقالها إلى الدار الآخرة .
فوداعاً – أماه – فقد آن لك أن تستريحي وتبدئي رحلة جديدة لكن مع نعيم مقيم لا شقاء فيه ولا بلاء .
وداعاً – أماه – يا من سطرت على جبين التاريخ سطوراً من النور، ونشرتِ عبيراً يفوح منه عبق الصبر والعطاء ملئ أرجاء الكون .
وداعاً – أماه – يا شعاع أمل يضئ درب الحائرات اليائسات فى الثقة بنصر الله وتمكينه .
– أماه – لن ننساك ما بقى القرآن يتلى، وسنة رسول الله تقرأ وتحفظ لأن ذكرَك قد حفظ فيهما .
فرحمة الله وبركاته عليكِ

عزيزتي كبرياء قاتله
شكرا لك
تعجز اللسان عن وصف روعة ما ذكرته
جزاك الله ألف خير
وجعله في ميزان حسناتك
بارك الله فيك سيدتى
ورب يجعله فى ميزان حسناتك
ويلهمنا التقوة والايمان
لك كامل احترامى
سن لايت

مرورك الرائع أسعدني

جزاكي الله كل خير
وجزيتي الجنه ونعيمها

صقر الشرق
مرورك الاروع سيدي القدير

غفر الله لك جميع ذنوبك

وأثابك لفعل الخير
دومت بكل خير دائما

حكم إلقاء السلام والرد عليه 2024.

السؤال
السلام عليكم ما حكم إلقاء السلام ورده هل هو سنة أم فرض كفاية أو فرض عين ؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإلقاء السلام سنة عند جمهور العلماء، وهو سنة عين على المنفرد، وسنة كفاية على الجماعة، والأفضل السلام من جميعهم لتحصيل الأجر، وأما رد السلام ففرض بالإجماع.
قال النووي رحمه الله في المجموع: وأما جواب السلام فهو فرض بالإجماع، فإن كان السلام على واحد، فالجواب: فرض عين في حقه، وإن كان على جميع فهو فرض كفاية، فإذا أجاب واحد منهم أجزأ عنهم، وسقط الحرج عن جميعهم، وإن أجابوا كلهم كانوا كلهم مؤدين للفرض، سواء ردوا معاً أو متعاقبين، فلو لم يجبه أحد منهم أثموا كلهم، ولو رد غير الذين سلم عليهم لم يسقط الفرض والحرج عن الباقين.
وقال أيضاً: قال أصحابنا: يشترط في ابتداء السلام وجوابه رفع الصوت بحيث يحصل الاستماع، وينبغي أن يرفع صوته رفعاً يسمعه المسلَّم عليهم، والمردود عليهم سماعا محققاً، ولا يزيد في رفعه على ذلك، فإن شك في سماعهم زاد واستظهر. انتهى
وقد دل على استحباب إلقاء السلام قوله صلى الله عليه وسلم: لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم. رواه مسلم.
ودل على وجود الرد قوله تعالى: وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا [النساء:86].
فأمر بالرد بمثلها أو بأحسن منها، والأصل في الأمر أن يكون للوجوب ما لم يوجد صارف إلى الندب ولا صارف هنا.
ولا شك أن ابتداء السلام مأمور به كذلك، لكن حمل الجمهور الأمر فيه للندب، وأخذ الحنفية بظاهره فأوجبوا إلقاء السلام، وهو قول للمالكية والمشهور عنهم موافقتهم للجمهور.
وهذا الذي ذكرناه هنا هو في السلام الواقع بين الرجال، وأما سلام الرجل على المرأة أو العكس فقد سبق بيانه في الفتوى رقم:
6158.
والله أعلم.

اسلام ويب

جزاك الله خيرا أخي القدير زياد الهمامي على الموضوع الطيب
والانتقاء الراقي
والكلام الجميل
جزاك الله خيرا وبارك فيك
وجازكما بالمثل

شكرا لمروركما

أين ذهب بلال بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام 2024.

الاشراف

الرجاء الاطلاع على المشاركة رقم 6

بعد قراءة الموضوع

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,,, وبعد:

أﯾن ذهب بﻼل بعد وفاة
الرسول صلى الله علﯿه وسلم ؟

بﻼل أول من رفع اﻷذان بأمر
من النبي صلى الله علﯿه وسلم
في المسجد الذي شﯿد في المدﯾنة المنورة
واستمر في رفع اﻷذان
!! لمدة تقارب العشر سنوات
بعد وفاة النبي ذهب بﻼل
إلى أبي بكر رضي الله عنه
،ﯾقول له:”ﯾا خلﯿفة رسول الله
إني سمعت رسول الله
صلى الله علﯿه وسلم- ﯾقول:
“أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبﯿل الله“
– قال له أبو بكر: )فما تشاء ﯾا بﻼل؟)
– قال:أردت أن أرابط في سبﯿل الله حتى أموت
– قال أبو بكر: )ومن ﯾؤذن لنا؟؟).
– قال بﻼل وعﯿناه تفﯿضان من الدمع:
إني ﻻ أؤذن ﻷحد بعد رسول الله
– قال أبو بكر: )بل ابق وأذن لنا ﯾا بﻼل).
– قال بﻼل:إن كنت قد أعتقتني ﻷكون لك
فلﯿكن ما ترﯾد، وان كنت أعتقتني لله فدعني
.وما أعتقتني له
– قال أبو بكر: .(بل أعتقتك لله ﯾا بﻼل)
فسافر إلى الشام حﯿث بقي
:مرابطا ومجاهدا ﯾقول عن نفسه
لم أطق أن أبقى في المدﯾنة بعد )
( وفاة الرسول صلى الله علﯿه وسلم
:وكان إذا أراد أن ﯾؤذن وجاء إلى
”أشهد أن محمدًا رسول الله“
تخنقه عَبْرته، فﯿبكي، فمضى إلى الشام
،،وذهب مع المجاهدﯾن
وبعد سنﯿن رأى بﻼل النبي
صلى الله علﯿه وسلم- في منامه
:وهو ﯾقول ما هذه الجفوة ﯾا بﻼل؟)
،ًما آن لك أن تزورنا؟(.فانتبه حزﯾنا
فركب إلى المدﯾنة، فأتى قبر
النبي صلى الله علﯿه وسلم-
،وجعل ﯾبكي عنده وﯾتمرّغ علﯿه
فأقبل الحسن والحسﯿن فجعل ﯾقبلهما
.(!وﯾضمهما فقاﻻ له: )نشتهي أن تؤذن في السحر
:فَ عﻼ سطح المسجد فلمّا قال
الله أكبر الله أكبر( ارتجّت المدﯾنة)
فلمّا قال: )أشهد أن ﻻ آله إﻻ الله( زادت رجّتها
:فلمّا قال (أشهد أن محمداً رسول الله)
. . ّخرج النساء من خدورهن
فما رؤي ﯾومٌ أكثر باكﯿاً وباكﯿة من ذلك آلﯿُـم
وعندما زار الشام
أمﯿر المؤمنﯿن عمر-رضي الله عنه-
ًتوسل المسلمون إلﯿه أن ﯾحمل بﻼﻻ
،على أن ﯾؤذن لهم صﻼة واحدة
،ودعا أمﯿر المؤمنﯿن بﻼﻻ
،وقد حان وقت الصﻼة ورجاه أن ﯾؤذن لها
وصعد بﻼل وأذن .. فبكى الصحابة
الذﯾن كانوا أدركوا رسول الله
-صلى الله علﯿه وسلم-وبﻼل ﯾؤذن،
،بكوا كما لم ﯾبكوا من قبل أبدا
.. وكان عمر أشدهم بكاء
:وعند وفاته تبكي زوجته بجواره، فﯿقول
ﻻ تبكي،غدًا نلقى اﻷحبة محمدا وصحبه“

"رضي الله عنهم وأرضاهم"

رضي الله عنه وارضاه

بارك الله فيكي اختاه

منور اخوى الموضوع
بوركت وعوفيت
دمت يا غالي
ودى
مجهود رائع بارك الله لك
ويبارك فيك كمان
منور الموضوع بمرورك العطر
ودى

عزير عليه السلام 2024.

نبذة:

من أنبياء بني إسرائيل، أماته الله مئة عام ثم بعثه، جدد الدين لبني إسرائيل وعلمهم التوراة بعد أن نسوها.

سيرته:

مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل. فأراد الله أن يجدد دينهم، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا.

أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية. فذهب إليها فوجدها خرابا، ليس فيها بشر. فوقف متعجبا، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر. وقف مستغربا، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف! لأنه مبعوث إليها. فأماته الله مئة عام. قبض الله روحه وهو نائم، ثم بعثه. فاستيقظ عزير من نومه.

فأرسل الله له ملكا في صورة بشر: (قَالَ كَمْ لَبِثْتَ).

فأجاب عزير: (قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ). نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير.

فرد الملك: (قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ). ويعقب الملك مشيرا إلى إعجاز الله عز وجل (فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ) أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة، فرآه سليما كما تركه، لم ينتن ولم يتغير طعمه او ريحه. ثم أشار له إلى حماره، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم. ثم بين له الملك السر في ذلك (وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ). ويختتم كلامه بأمر عجيب (وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا) نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار، ثم بدأ اللحم يكسوها، ثم الجلد ثم الشعر، فاكتمل الحمار أمام عينيه.

يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف: (فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

سبحان الله أي إعجاز هذا.. ثم خرج إلى القرية، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس. فسألهم: هل تعرفون عزيرا؟ قالوا: نعم نعرفه، وقد مات منذ مئة سنة. فقال لهم: أنا عزير. فأنكروا عليه ذلك. ثم جاءوا بعجوز معمّرة، وسألوها عن أوصافه، فوصفته لهم، فتأكدوا أنه عزير.

فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله (وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ).

واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى –ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم- وهذا من شركهم لعنهم الله.

الله يقويك اخوى
يعطيك الف عافيه اخوى وجعله فى ميزان حسناتك
دمت بحفظ الرحمن
عطر يافا شاكر لك مرورك
عزير عليه السلام

السلام على اللي بعني وخان 2024.

ياريتك قبل ما تودعنى تقولى مش هنساك
ما دى الكلمة اللى هتصبرنى وانا مش وياك
وانا من قلبى عمرى ما هقدر يوم انساك
شوفت القدر
شفت القدر كان مخبى علينا ايه شفت القدر كان كاتب لينا ايه

ان مجاش يوم على بالنا يجى نصبنا يفرق بينا ويوم ما الحب يقرب بينا

مبنلحقش نفرح بيه

ياظروف بتحكم فينا غضب عنا مش بأدينا دنيا وديما بتلعب بينا ومنسألش بتعمل ايه

اللى مجاش يوم على بالنا يجى نصبنا يقرف بينا ويوم ما الحب يقرب بينا

مبنلحقش نفرح بيه

ــــــــــــــــــــــــــــ

كان نفسنا فى يوم نح

كان نفسنا فى يوم نحقق حلمنا انت وانا فرقنا كان مكتوب لينا

نشكى تعبنا مش سمعانا جايه علينا مش سيبانا واحنا جروحنا بقت جوانا حلم مبنقدرش عليه

ياظروف بتحك فينا غضب عنا مش بأدينا دنيا وديما بتلعب بينا ومنسألش بتعمل ايه

تبقى دموعنا كتير جوانا ومنلقاش ولا حد معانا حتى الدنيا كمان نسيانا طب نعيش فى الدنيا دى لييييييييه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ


أن كان هناك عنوان للإإبداع فهو ماوجدته بين ثنايا متصفحك
وإن كان هناك نبض للاإبداع فهو نبض قلمك
ماذا عساني أن أقول
إذا كانت كلمة الــرقـي قليله في حق هذا القلم الذهبي؟!؟

دمتي كما تحبي أن تكوني
ورضى الرحمن آتمناه لك ِ
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن حساني

أن كان هناك عنوان للإإبداع فهو ماوجدته بين ثنايا متصفحك
وإن كان هناك نبض للاإبداع فهو نبض قلمك
ماذا عساني أن أقول
إذا كانت كلمة الــرقـي قليله في حق هذا القلم الذهبي؟!؟

دمتي كما تحبي أن تكوني
ورضى الرحمن آتمناه لك ِ

شكرااااااااااااااااااااااااااا على مرورك اخي الكريم وكلامك المتميز جزاك الله كل خير

ياظروف بتحك فينا غضب عنا مش بأدينا دنيا وديما بتلعب بينا ومنسألش بتعمل ايه

تبقى دموعنا كتير جوانا ومنلقاش ولا حد معانا حتى الدنيا كمان نسيانا طب نعيش فى الدنيا دى لييييييييه

أختى الفاضله

يالها من كلمات

تخرج من عالمها من السطور لتستقر أمامى

كلماتك جميله ملونه بأشجان القلوب

تحكى موال

رائعة الحس

تقديرىمكلل بكل أحترامى

صبي يسأل موسى عليه السلام 2024.

[color="blue"][color="blue"]الاشراف

كلام الشيخ السحيم عن القصة

الدرجة : كذب موضوع

يسأل سيدنا موسى يغنيه الله
فلايصح لان الله عز وجل علمه سابق لخلقه . سبحانه وتعالى

انتبهي القصه من الاسرائيليات ومذهبنا معها لانصدقها
ولا نكذبها ولكن هناك اسرائيليات لا تتطابق مع كتاب التوحيد
وهي كالتي ذكرت[/[/
color]color]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جاء صبى يسأل موسى ان يغنيه الله …‫‫

فسأله موسى هل تريد ان يغنيك الله…. فى اول 30 عام من عمرك …أم فى الـ 30 عام الاخيره…؟

فأحتار الصبى

و أخذ يفكر و يفاضل بين الاختيارين

ثم استقر اختياره على ان يكون الغنى فى اول 30 عام من عمره

و كان سبب اختياره انه أراد أن يسعد بالمال فى شبابه ..

كما أنه لايضمن ان يعيش الى الـ 60 من العمر

و لكنه نسى ما تحمله الشيخوخه من ضعف وهزال ومرض.

و دعى موسى ربه فاستجاب على ان يغنيه فى اول 30 عام من عمره

واغتنى الصبى واصبح فاحش الثراء ..

و صب الله عليه من الرزق الوفير

و صار الصبى رجلا ..

و كان يفتح ابواب الرزق لغيره من الناس ..

فكان يساعد الناس

ليس فقط بالمال،

بل كان يساعدهم فى انشاء تجارتهم ..و صناعاتهم ..و زراعاتهم ..

و يزوج الغير قادرين

و يعطى الايتام و المحتاجين ..

و تمر الـ30 عاما الأولى

و تبدأ الـ 30 عاما الأخيرة ..

و ينتظر موسى الاحداث.!!؟؟

و تمر الأعوام .. و الحال هو الحال !!

و لم تتغير أحوال الرجل…

بل إزداد غنى على غناه

فاتجه موسى الى الله يسأله بأن الاعوام الـ 30 الأولى قد إنقضت…

فأجاب الله :

وجدت عبدى يفتح ابواب رزقى لعبادى … فأستحيت أن أقفل باب رزقى اليه.

بارك الله فيكى اختى العزيزه

اللهم يجعله فى ميزان حسناتيك

قصه حلوه

السلام عليكم : شكرا للأنامل المبدعة……………. زاد الله من حسناتك
بارك الله فيك وجعله الله لكي في ميزان حسناتك

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

بارك الله فيك وجعله الله لكي في ميزان حسناتك

مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ويومئذ يفرح المؤمنون للشيخ عبدالسلام الحصين 2024.

محاضرة رائعة جدا

للشيخ : عبد السلام بن إبراهيم الحصين

بعنوان : ويومئذ يفرح المؤمنون ..

للاستماع و التحميل mp3 :

هنــــا 1

أو

هنــــا 2

أو

هنــــا 3

جزاك الله خيرا
ألف شكــررر ع مـروركـم
ودي ~
ألف شكــررر ع مـروركـم
ودي ~~