استخدام أساليب التفكير الأساسية في العمل 2024.

بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فهذه تتمة لموضوع "أساليب التفكير الأساسية".

عملية المعالجة الذهنية للخبرات

في أثناء عملية المعالجة الذهنية للخبرات، وفقا لأسلوب واحد أو أكثر من أساليب التفكير الأساسية، يرى الشخص العالم برؤية شخصية و محدودة للغاية.
عادة ما لا ندرك تماما أن هذه العملية تحدث، و لكنها تؤثر تأثيرا فعالا على حياتنا. فعندما يتبنى شخصان أسلوبين مختلفين من أساليب التفكير في أثناء المحادثة فهذا يعني أنهما لن يتوصلا لشيء و كأنهما يتحدثان لغة مختلفة. حتى إذا استخدما نفس الكلمات. و يسمع كل شخص ما يقوله الشخص الآخر، و لكن يتعذر عليه أن يفهم ما يعنيه بكلامه.
تصور للحظة أنك تتبنى أسلوبا سمعيا في التفكير – أي تعتمد على الأصوات – و دخلت معرضا لبيع السيارات و استفاض البائع في وصف التصميم الرائع للسيارة و الملمس الناعم لصالونها. قد يكون وصفه صحيحا، و لكنه لا يمثل أية أهمية فيما يتعلق بإتمام صفقة البيع.
و لكن كيف سيكون الحال إذا ركز البائع على صوت "الطقطقة" – المسموع بالكاد – الصادر عن إغلاق الباب أو الصوت العالي الذي يصدر عند بدء تشغيل المحرك ثم لا يلبث أن ينخفض تدريجيا؟
تجدر الإشارة إلى أن أساليب التفكير هذه لا تعد – في الأساس – دراسات لتحليل الشخصية. و تعتمد دقة هذه الأساليب، بالنسبة لأي شخص، على بعض العوامل، مثل : ما مدى سيطرة الأسلوب الأساسي الذي يتبناه الشخص في التفكير؟ و في أي مقام يأتي كلا الأسلوبين الآخرين في ترتيب اهتماماته؟ (فعلى سبيل المثال، في حالة الشخص الذي يتبنى أسلوبا بصريا في التفكير، قد يأتي ترتيب أساليب التفكير لديه كالآتي : الأسلوب البصري/السمعي/الحسي الحركي أو الأسلوب البصري/الحسي الحركي/السمعي).

شكرا لك أخي الكريم على هذا الموضوع

مميز ذائما انت بروعتك و مشاركاتك

تمنياتي لك بالكثير من التقدم والحب

تقبل خالص الشكر والود

لا مكان لا وطن

ماجد

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لامكان لاوطن
شكرا لك أخي الكريم على هذا الموضوع

مميز ذائما انت بروعتك و مشاركاتك

تمنياتي لك بالكثير من التقدم والحب

تقبل خالص الشكر والود

لا مكان لا وطن

ماجد

تحياتي و شكري لك أخي ماجد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.